ادبــاء وكُتــاب


08 ديسمبر, 2018 04:51:18 م

كُتب بواسطة : هاني مسهور - ارشيف الكاتب


حقق المبعوث الأممي مارتن غريفيث اختراقا في الملف اليمني مع انعقاد مشاورات السويد التي هي كسر لجمود سياسي بعد 32 شهرا من انطلاق مشاورات الكويت في أبريل 2016 والتي فشلت في اللحظة الأخيرة عندما رفض الحوثيون التوقيع على ما تم الاتفاق عليه بعد أكثر من ثلاثة أشهر من المشاورات المضنية. ولذلك توقفت كافة المساعي السياسية بين الطرفين طيلة هذه المدة الطويلة التي من المؤكد أنها زادت من التنافر بين الشرعية والانقلابيين، غير أن العديد من التغيرات الدولية لعبت دورا في كسر الجمود، خاصة الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي مع إيران الذي يعتبر أحد الدوافع المهمة في تحريك الملف اليمني سياسيا.

الأميركيون وحدهم الذين يملكون الدوافع لتحقيق مكاسب سياسية في اليمن، هذه الدوافع هي التي حركت اليمن من مربع الجمود إلى مربع الحركة. فالرغبة الأميركية في تحقيق إضافة إلى استراتيجيتها المعلنة تجاه النظام الإيراني تظل هي المحفز الأساس بل هي العنصر الوحيد تقريبا في دفع اليمنيين نحو المشاورات في السويد. ومع ذلك فإن عدم استيعاب الأميركيين لتعقيدات الأزمة اليمنية أدى إلى خلل في التوازنات القائمة في مشاورات السويد، فكان من المفترض أن تمنح الولايات المتحدة الفرصة الزمنية لحسم معركة الحديدة، فهذه المعركة كان يمكن أن تغير كافة التوازنات، لكن تبعا لعدم استيعاب الأميركيين ورضوخهم للضغط الإعلامي حول الأزمة الإنسانية فقد أوقفت المعركة.

تنازل غريفيث عن البروتوكول واضطر إلى مرافقة وفد الحوثيين من صنعاء إلى ستوكهولم في إشارة يريد الحوثيون منها تأكيد الضغوط التي تحيط بهم، ومع ذلك فإن هذه الخطوة وغيرها سقطت بمجرد انطلاق المشاورات، حيث لم تعد المناورات الحوثية ذات جدوى خاصة وأن تقدما حدث بنقل الجرحى من صنعاء إلى العاصمة العمانية مسقط، وأن اتفاقا أبرم بين الشرعية والحوثيين حول ملف الأسرى والمعتقلين، والمشاورات باتت تناقش إجراءات بناء الثقة من أجل بناء أرضية صلبة لجولة مفاوضات سياسية لاحقة.

يشعر الحوثيون في السويد بعدم وجود فرص للمناورة التي طالما أوجدوها في المشاورات السابقة، بل حتى في إطار مشاركتهم في مؤتمر الحوار الوطني، ويعود السبب إلى أن مرجعيتهم السياسية في طهران تعاني ضغطا هائلا بسبب السياسات الأميركية لا فقط على صعيد اليمن بل حتى على صعيد لبنان وما يعاني منه حزب الله من ضغط إسرائيلي في تزامن يعطي إشارات إلى أن الولايات المتحدة تبدي صرامة في سياساتها تجاه أذرع إيران في المنطقة العربية، وهذه السياسة لا يبدو أنها ستتوقف عند حد معين وهو ما يستشعره وفد الحوثيين في السويد، ومعنى ذلك صعوبة الحصول على مساحة للمناورة وأن عليهم تقديم تنازلات في سبيل الخروج من المأزق.

الولايات المتحدة لا تمتلك خارطة سياسية للحل بالنسبة لليمنيين غير تلك التي أنتجها وزير الخارجية السابق جون كيري، وتقوم على تشكيل حكومة وحدة وطنية ولجنة عسكرية وأمنية، والانتقال إلى تصويت حول الدستور الذي سيتعين على اليمنيين تعديله، ثم إجراء انتخابات رئاسية تعالج أعراض الأزمة اليمنية، دون أن تخوض في معالجة جذورها التي تبدو فيها القضية الجنوبية أكثر القضايا تعقيدا وإلحاحا للحل السياسي ولو مرحليا بمنح الجنوبيين حقهم في التواجد وطرح قضيتهم السياسية.

إجراءات بناء الثقة حول قضايا الأسرى والمعتقلين وميناء الحديدة ومطار صنعاء والبنك المركزي ودفع رواتب موظفي الدولة هي جملة من القضايا الشائكة، إلا أنه ينتظر أن تسفر مشاورات السويد عن تسويات مرتقبة، فالطرفان يدركان أن بين أيديهما ورقة يتم التفاوض عليها تتعلق بالإطار السياسي النهائي لإنهاء الأزمة اليمنية، تلك الورقة المخفية عن الإعلام وعن حشود المأزومين من الطرفين تمتلك هذه المرة فرصة للنضوج سياسيا باعتبار عامل المتغيرات الدولية.

لا يملك طرفا الصراع في اليمن قدرة على مواجهة العصا الأميركية الغليظة، كما لا يملك الطرفان قدرات لمواجهة الاستحقاقات المتعلقة بضرورات التسوية وفقا لمتطلبات الإقليم، فلن يتم منح الحوثيين مكافأة على انقلابهم بمنحهم حكما ذاتيا في شمال اليمن بل تسوية سياسية وفقا للمرجعية الأصلية المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، وهذا ما يدعو الولايات المتحدة إلى استخدام عصاها على رأس الوفد الحوثي الذي يخشى تلويح البيت الأبيض بتصنيف الحوثيين جماعة إرهابية، ما يسقط احتمالات مشاركتهم السياسية في أي تسوية قادمة.

اليمنيون وإن لم يمتلكوا إرادة لتحقيق السلام، وإن كانوا لا يحملون نوايا إيجابية للوصول إلى التسوية السياسية، فإن الدوافع الخارجية تبقى عوامل ضغط تشكل الأفق السياسي للخروج بحلول سياسية تبدو مواتية، حتى وإن تصلبت مواقف الطرفين المتنازعين في اليمن في إطار سلوك اليمنيين وعنادهم وموروثاتهم، إلا أن العصا الأميركية قادرة على إجبارهم على الخروج من مشاورات السويد بالحدّ الأدنى من التوافقات التي سيتم من خلالها التأسيس لمرحلة التفاوض الأخيرة لتضع الحرب أوزارها.




بعد اعلان الحكومة اليمنية موافقتها على الخطة المعدلة.. #الحـوثي يتهرب من تطبيقها خوفا من نهب مليشيا الحشد الشعبي الاخوانية.. محلات الذهب بتعز تغلق ابوابها بالحجارة (صورة) متى سيتغير نظام دوري أبطال أوروبا ؟ مليشيا الحشد الاخوانية في تعز تلاحق مواطنا جريحا الى المستشفى وتقوم بتصفيته (صور) سياسي كويتي: ميليشيا الحشد الإصلاحية تتوحش ضد المدنيين في تعز وتستعد لضرب التحالف بدعم قطري عاجل | عودة المواجهات الى مدينة #الحـديدة توقيع عقد لاستخراج خام المعادن الطينية ب#حضـرموت سفير المنظمة الدولية للتنمية وحقوق الانسان يلتقي بالسفير #الروسي لدى #اليمن في العاصمة #عدن خبير اقتصادي يفضح عملية فساد حكومي كبيرة ويكشف عن فقدان 600 مليار ريال يمني (تفاصيل) قائد عمليات كتائب ابو العباس : نفضل ان نخرج حاليا من #تعز ولو مطرودين الجيش الباكستاني: نرحب بأي وساطة روسية للتسوية مع الهند ARK تنفذ مشروع مياه تستفيد منه 3000 أسرة في ابين الجعدني" فرق العمل باشرت في اصلاح كسر مجاري حي الاحمدي منذ اللحظة الأولى واشنطن: لن نسمح لإيران بأن تفعل في اليمن ما فعلت في لبنان استطلاع: التصعيد #الأمريكي في #الجولان ورقة انتخابية لترامب بعد تعثر تنفيذها سابقا .. الحكومة اليمنية توافق على خطة اعادة الانتشار ب#الحـديدة المقدمة من رئيس بعثة المراقبين الدوليين القبض على المتهمين بقضية مقتل "صادق سرحان" بـ #المخاء مليشيات #الحـوثي تقصف مواقع القوات المشتركة في مدينة #الحـديدة بقذائف الهاون مليشيات #الحـوثي تقصف تجمع للمواطنين في حيس وإستشهاد 3 مواطنين بينهم طفل الهلال الأحمر الإماراتي يفتتح معمل للخياطة في الخوخة بمحافظة #الحـديدة تعز.. العثور على مواطن مذبوحا اعتقلته ميليشيات الحشد يوم أمس مليشيات #الحـوثي تنادي أهالي التحيتا بمكبرات الصوت لمغادرة منازلهم فوراً مدير عام مديرية المعلا يطلع على تسليم مشروع رصف الشارع الخلفي #الضـالع ..تعزيزات الحزام الأمني تفشل محاولات #الحـوثيين التقدم في جبهتي العود ومريس وفاة مواطن وإصابة آخر بمرض الكوليرا بلحج تفجيران يستهدفان مبنى الأمن العام في شبام #حضـرموت الرئيس الزُبيدي يطمئن على صحة القاضي سمير شوطح الدائرة الإعلامية تنظم دورة تدريبية خاصة بصناعة المحتوى الإعلامي في شبكات التواصل الاجتماعي وإدارة المراكز الإعلامية لقور: حزب #الاخوان أصبح في منافسة مع الصهاينة رئيس انتقالي لحج يطمئن على صحة القيادي في #المقاومة_الجنـوبية حسين الصامتي المليشيات تفرض اتاوات جديدة على تجار #صنـعاء لتمويل جبهاتها صورة أسلحة تكشف زيف إدعاءات وسائل اعلام #الاخوان المسلمين في #تعز العثور على قذائف متنوعة في منطقة الرباط بلحج (صور) صورة أسلحة تكشف زيف إدعاءات وسائل اعلام الاخوان المسلمين في بتعز صحفي خليجي : #صنـعاء ستسقط عسكرياً وبموافقه دولية العثور على قذائف متنوعة في منطقة الرباط شمال #عدن الرئيس الزبيدي: مستقبل الجنوب الطريق الوحيد لسلام دائم في اليمن طيران #التحـالف_العربي يستهدف مخازن الطائرات المسيرة الإيرانية في #صنـعاء غدا الإثنين.. حفل ت#أبيـن الشهيد اللواء الركن صالح الزنداني لقاء يجمع الوكيل "زين" ومنظمة "أمديست" حول برامج تعليمية وتدريبية للشباب في #عدن صبراً آل شيخ و آل إبراهيم ابين | بتمويل من جمعية الرحمة العالمية .. اختتام الحملة الطبية لمكافحة العمى وأمراض العيون بهيئة مستشفى الرازي تعز: سلسلة بشرية واحتجاجات تطالب بمحاسبة مرتكبي الإنتهاكات في المدينة منظمة DRC تقيم دورة تدريبية للتوعية من مخاطر الألغام في اليمن التدخين يحرم الشخص من تمييز الألوان الجوف.. الإفراج عن الجنديين السعوديين المختطفين رئيس المحكمة العليا يبحث سُبل التعاون القضائي بين اليمن والأردن زيارة رفيعة المستوى لموسكو تكثّف التركيز الدولي على "القضية الجنوبية" ##الضـالع: تعزيزات #الحزام_الأمني تفشل محاولات ##الحـوثيين التقدم في جبهتي #العود و #مريس بريطانيا تحذر رعاياها من زيارة المغرب