ادبــاء وكُتــاب


18 ديسمبر, 2018 04:55:45 م

كُتب بواسطة : هاني مسهور - ارشيف الكاتب


كما هي عادة اليمنيين بتقاليدهم السياسية خرجوا بتوافق ومصافحات أذهلت العالم من حولهم، تماماً كما تصافحوا في مؤتمر خمر 1965 لتتزاوج الجمهورية بالملكية، وكما فعلها الرئيسان علي سالم البيض وعلي عبدالله صالح مرتين الأولى في عدن 1990 والثانية في العاصمة الأردنية عمّان 1994 قبل أن تجتاح قوات صالح الجنوب، وكذلك فعلوها مع توقيع المبادرة الخليجية ثم انقلبوا وتحاربوا ثم عادوا وتصافحوا. مصافحات متكررة بتاريخ اليمن المعاصر تدهش المراقبين بما تحمله من تناقضات.

لم تكن مشاورات السويد تحمل بوادر إيجابية قبيل انعقادها خاصة وأن المبعوث الأممي مارتن غريفيث اضطر لكسر البرتوكول بمرافقته وفد الحوثيين من صنعاء إلى ستوكهولم بعد أن وافق التحالف العربي على نقل الجرحى الحوثيين من صنعاء إلى مسقط ما أسقط كافة الذرائع الحوثية حول المشاركة في مشاورات السويد، ومع ذلك لم تكن المؤشرات تدفع إلى أن تنجح المشاورات في تحقيق اختراقات قوية في عدة ملفات شائكة أهمهما ملف مدينة وميناء الحديدة.

لعبت العصا الأميركية دوراً حاسماً في تحريك طرفي النزاع من مربع الجمود السياسي إلى مربع الحركة والقبول على الأقل بجزء من إجراءات بناء الثقة.

لكن ما تحقق من اختراقات كان مذهلا خاصة ما يتعلق بميناء الحديدة الذي شكّل المحور الأهم نتيجة العملية العسكرية الواسعة التي لعبت فيها القوات المسلحة الإماراتية الدور الأكبر بمشاركة الآلاف من الجنود الإماراتيين من كل القطاعات العسكرية، وهي العملية التي حررت فيها ألوية العمالقة الجنوبية أكثر من 75 كيلومترا من الساحل الغربي لليمن ووصلت إلى مسافة ثلاثة كيلومترات فقط من ميناء الحديدة الذي كان يمثل الحبل السري الذي يربط الحوثيين بالنظام الإيراني.

تلويح الإدارة الأميركية بتصنيف الحوثيين جماعة إرهابية كان عاملا أساسيا في تغيير الموقف الحوثي.

لكن، التنازلات التي قدمتها الشرعية في ملف الحديدة تسقط الكثير من مضامين القرار الدولي 2216 وأن ما حدث في ستوكهولم هو مجرد التفاف على القرار الدولي، فلم تفض مشاورات السويد إلى انسحاب وتسليم السلاح للشرعية بل إلى انسحاب الحوثيين مع احتفاظهم بكافة أنواع أسلحتهم وعودة السلطة المحلية التي كانت قائمة فيما قبل انقلاب 2014 وعدم إيداع إيرادات الميناء بالبنك المركزي في عدن وإنما في فرع البنك بمدينة الحديدة.

ضعف الشرعية وخشية الحوثيين من العصا الأميركية صنعا هذا الاتفاق الذي سيظل هشاً نتيجة عدم الثقة في التنفيذ على غرار الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية عندما كانت الأمم المتحدة الجهة المخولة بـ”إجراءات الرقابة والتنفيذ”، وهي التي شاركت في صناعة مخرجات الحوار الوطني التي كانت سبباً مباشراً في هذه الحرب بعد تسويات غير متوازنة وإقصاءات لأطراف سياسية رئيسية كالجنوبيين، واستبدالهم بشخوص يمثلون الحزبية الإسلامية أو المنتفعين من السلطة مما حرف مسار مؤتمر الحوار الوطني ليتحول إلى لغم كبير انفجر في صنعاء وأحرق اليمن كاملاً.

الزخم الإعلامي الذي رافق اتفاق السويد لا يعكس انفراجا، بل هو مجرد تكرار لمشاهد يمنية مكررة انتهت كلها بانتكاسات سياسية، وعلى ذلك يبقى القلق ماثلاً حتى وإن احتفى مارتن غريفيث بمصافحة خالد اليماني مع محمد عبدالسلام كما تصافح قبله علي سالم البيض وعلي عبدالله صالح.

فالمصافحات اليمنية ليست صورة من صور السلام المستدام بل هي صور من برتوكولات اليمنيين السياسية لالتقاط الأنفاس وانتظار ساعة الصفر المواتية للانقضاض على الآخر في تدوير صراعات لن تنتهي ما لم تتم معالجة جذور الأزمات اليمنية الجنوبية والشمالية.




غريفيث وكاميرت يصلان إلى الريـاض للقاء الحكومة اليـمنية هل ضاق رئيس لجنة إعادة الانتشار ذرعا بانتهاكات #الحـوثي؟ هاني بن بريك: هذه النسبة تريد استعادة الجنوب دولة مستقلة بالآلاف.. انتهاكات ميليشيات #الحـوثي في #صنـعاء وتعز في 2018 العربية : غريفث يغادر #صنـعاء برفقة كاميرت المؤسسة الخيرية لمملكة البحرين تغيث ألف من أسر الشهداء والجرحى بمديرية حبيل جبر محافظة لحـج بعد إفشال اتفاق #الحـديدة..كاتب يمني للرئيس هادي: قلت "نعم" كثيراً وآن الاوان ان تقول "لا" الزُبيدي يكرم امراة جنوبية لدورها في دعم #المقاومة_الجنـوبية إعلامي عربي بارز يؤكد إصابة محمد #الحـوثي في حادث مروري الاعلامي محمد العرب يكشف عن دور لدولة في اغتيال علي عبدالله صالح..من هي؟ المحافظ البحسني يطّلع على التحضيرات لافتتاح مكاتب لمنظمة الاوتشا بحضـرموت قيادي بالانتقالي: المرحلة الحالية تتطلب منا التآزر والتلاحم لأجل الجنوب بدء صرف مرتبات شهر ديسمبر لمنتسبي اللواء(111) باحور غريفثس يتحفظ على نقل اجتماعات #الحـديدة لخارج اليمن مأساة سورية.. مصرع 7 أشقاء ليلا داخل منزلهم في دمشق "#الحـوثي" يفخخ عشرات الجسور بين #الحـديدة ومحافظات مجاورة العرب اللندنية : غريفيث يعلن عن تقدم طفيف في ملف تبادل الأسرى صحيفة بريطانية : ايران زعزعت امن المنطقة ونموذج حزب الله يطبق في اليمن باقٍ لحين تعيين البديل.. موافقة أممية على تنحي كاميرت المقاومة اليمنية ب#صنـعاء تتبنى تفجير مخزن لصواريخ #الحـوثي اشتباكات بين عناصر مليشيات #الحـوثي في ذمار يوقع قتلى وجرحى صحف عربية: اليمن إلى المربع الأول وليبيا تشعل الخلاف بين روما وباريس عاجل : انفجار مخازن الغام حوثية بمناطق جنوب #صنـعاء قرقاش: لا يمكن الانتقال لأي خطوات دون التطبيق الكامل والواضح لاتفاق السويد طالب حوثي يعتدي بالضرب على مدرس بجامعة #صنـعاء اسعار صرف وبيع العملات الاجنبية مقابل الريال اليمني اليوم الاربعاء بالعاصمة عدن أبرز المباريات العربية والعالمية اليوم الأربعاء الشرق الاوسط : عراقيل حوثية تعقِّد مهمة غريفيث في #صنـعاء لإنقاذ اتفاق السويد حجة : 26 أسيراً وجريحاً حوثياً #الحـوثيون يُفخخون مدينة زبيد الأثرية بعد هجوم مباغت ..تحرير سلسلة جبلية بجبهة البقع إحصائية مفزعة عن انتهاكات #الحـوثيين في تعز #الأمم_المتحـدة تنفي استقالة الجنرال باتريك من مهمته في اليمن عرض الصحف البريطانية..الغارديان عن الديمقراطية الإسرائيلية: القتل دون حساب يمر بلا عواقب #السعـودية تسعى لتصدر وجهات الترفيه.. وتستضيف فعاليات شهيرة استكمال التشكيلة الحكومية على طاولة برلمان العراق اليوم انفجاران ب#صنـعاء استهدفا مخزنين للصواريخ والأسلحة عالم حشرات مصري يكرّم صلاح بطريقة "غريبة" "باسندوة" متحدثة في ندوة جنيف حول اليمن إثيوبيا تعفو عن 13 ألف متهم بالخيانة والإرهاب قرار أممي بإيداع أموال المنظمات الإنسانية لدى «المركزي اليمني» استشهاد فتاة برصاص قناص حوثي في بيت الفقيه ب#الحـديدة مصادر: إصابة رئيس اللجنة الثورية التابعة لـ #ميليشيا_الحـوثي مصادر: إصابة رئيس اللجنة الثورية التابعة لـ #ميليشيا_الحـوثي تعطل في تطبيق "واتساب" في عدد من دول العالم بومبيو: ليس محكوما على علاقاتنا مع روسيا بأن تنساق إلى حرب باردة الحمام يقتل شخصين ويجبر بريطانيا على إعلان الطوارئ السقلدي: بعد فضيحة ال9 مليار أصبح الصمت عار وشنار مواعيد رحلات طيران اليمنية لليوم الاربعاء 23 يناير 2019م المتحدث باسم #الأمم_المتحـدة: الجنرال باتريك كاميرت يواصل عمله بعكس ما رددته بعض التقارير الإعلامية