ادبــاء وكُتــاب


09 يناير, 2019 06:16:51 م

كُتب بواسطة : خير الله خير الله - ارشيف الكاتب


لا يشبه من يعتقد أن في الإمكان التوصل إلى اتفاق ما مع الحوثيين (أنصار الله)، في ظل موازين القوى الراهنة في اليمن، سوى الباحث عن سراب. إذا كان المطلوب إظهار الأمم المتحدة، ومن خلفها المجتمع الدولي، في مظهر من يسعى إلى التغطية على الكارثة التي حلّت باليمن، سيكون في استطاعة مبعوث الأمين العام للمنظمة الدولية، مارتن غريفيث، القيام برحلات مكوكية، إلى ما لا نهاية، بين صنعاء والرياض.



ستسمح هذه الرحلات بالقول إن اتفاق ستوكهولم الذي وقع أواخر العام الماضي بين “الشرعية” و“أنصار الله” في إحدى ضواحي العاصمة السويدية ما يزال حيّا يرزق، وأنّه قابل للتطبيق وأن المهمّ في الوقت الراهن وقف القتال والسعي في الوقت ذاته إلى تمرير بعض المساعدات الإنسانية عبر ميناء الحديدة ذي الأهمية الاستراتيجية. يسمح تمرير المساعدات للأمم المتحدة بادعاء أنها تعمل من أجل وضع حدّ لمأساة مستمرّة منذ سنوات عدّة. مأساة اختلط فيها الجوع مع المرض والبؤس بكلّ أنواعه، خصوصا في ما يخصّ أطفال اليمن.



الغازي «العثمنلي» الجديدهل ستدرك أنقرة ما تتمناه في شمال سوريا؟



إلى الآن، ليست هناك معطيات يمكن أن تشير إلى وجود رغبة لدى الحوثيين في تطبيق الاتفاق الذي رعته الأمم المتحدة. حرص الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو غوتيريش على التوجه إلى ستوكهولم ليكون شاهدا على توقيع الاتفاق في حضور وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت الذي تمتلك بلاده اهتماما خاصا بمستقبل الحديدة ومينائها.



في أساس الاتفاق انسحاب “أنصار الله” من الميناء أو من الموانئ الثلاثة، التي تشكل ميناء الحديدة، وذلك في إطار السعي إلى وقف القتال الدائر. لم يحصل مثل هذا الانسحاب لكن القتال توقف. يبدو أن غريفيث لا يريد سماع تفسير الحوثيين للاتفاق ومفهومهم له. أحد قادة “أنصار الله” كان واضحا كل الوضوح عندما قال إن الاتفاق يعني بالنسبة إلى الحوثيين سيطرة صنعاء على الحديدة. لذلك، جرى إلباس المقاتلين التابعين لـ“أنصار الله” لباس الشرطة المحلّية من زاوية أن كلّ شيء يجب أن يبقى على حاله في الحديدة التي يتحكّم بها الموجودون في صنعاء، أي جماعة عبدالملك الحوثي…



قضى الحوثيون على أهمّ ما في الاتفاق الذي يطالب بوضع الحديدة تحت سيطرة الأمم المتحدة. قضوا عمليا على روحه. لذلك لم يستتبع الاتفاق البحث في إعادة فتح مطار صنعاء وإجراء عملية تبادل للأسرى، تمهيدا للبحث في مرحلة لاحقة عن حلّ سياسي يشمل اليمن كلّه، لعلّه يعود سعيدا في يوم من الأيّام.



هناك مشكلة ضخمة لدى مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة. تكمن هذه المشكلة في رفضه، أقله ظاهرا، استيعاب تفاصيل الوضع اليمني. صحيح أن التفاصيل تبقى تفاصيل، لكنّها تمتلك في أحيان كثيرة أهمية كبيرة، خصوصا عندما تصبح عقَبة في وجه التقدم على طريق الحلّ الشامل في بلد أقلّ ما يمكن أن يقال عنه أنّه تشظى.



من بين التفاصيل ذات الأهمّية الكبيرة دور الحوثيين على الصعيدين الداخلي والإقليمي. من الواضح أن للحوثي مشروعه الداخلي الذي عبّر عنه عبدالملك بدرالدين الحوثي مباشرة بعد وضع اليد على صنعاء في الواحد والعشرين من أيلول – سبتمبر 2014، أي منذ ما يزيد على أربع سنوات. كان واضحا لدى زعيم الحوثيين أن الهدف قيام نظام جديد في اليمن يحل مكان النظام الجمهوري الذي تأسس في السادس والعشرين من أيلول – سبتمبر 1962. محا يوم 21 سبتمبر 2014 يوم 26 سبتمبر 1962. قالها عبدالملك بكلّ صراحة. قال إن الحوثيين يكتبون التاريخ الجديد لليمن. يريدون إعادته إلى عهد الإمامة، علما أنّهم لا يمتلكون حتّى بعض الإيجابيات التي كانت لدى آل حميدالدين، العائلة التي كان ينتسب إليها أئمة اليمن.



على الصعيد الإقليمي، لم يكن الحوثيون سوى أداة إيرانية لا أكثر ولا أقل. لذلك حاولوا في البداية التوسّع في كلّ أنحاء اليمن مستفيدين من تحالفات أقاموها مع بعض الجنوبيين. بلغوا عدن وأقاموا فيها ووصلوا إلى ميناء المخا غير البعيد عنها، وذلك كي تتمكن إيران من الإعلان عن تحكّمها بمضيقين حيويين للملاحة الدولية هما هرمز وباب المندب.



أُخرج الحوثيون من عدن ومن المخا. يعود الفضل في ذلك إلى التحالف العربي، لكنهم بقوا في الحديدة. هناك ضغوط كبيرة مُورست على التحالف العربي من أجل تفادي أي حسم عسكري في الحديدة. لماذا كانت كلّ هذه الضغوط التي بدأت في مايو الماضي، أي منذ ما يزيد على ستة أشهر؟ لماذا اتفاق ستوكهولم الذي يعني، بين ما يعنيه، بقاء الحوثيين في صنعاء وفي الحديدة؟



ليس سرّا أن من بين الأسباب التي تدعو إلى الأسف حصر مارتن غريفيث المفاوضات بين الحوثيين و“الشرعية”، في حين هناك حاجة أكثر من أيّ وقت إلى إعادة تشكيل هذه “الشرعية” التي على رأسها رئيس انتقالي كان مفترضا أن تنهي ولايته في السنة 2014، بعد سنتين من تسلمه السلطة رسميا من علي عبدالله صالح في شباط – فبراير 2012.



لا يمثل الحوثيون اليمن ولا حتّى اليمن الشمالي. ولا تمثل “الشرعية” الكثير في اليمن. هل يجهل مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة ذلك… أم أن هدفه إبقاء “الشرعية” في حال ترهّل كي يثبّت أمرا واقعا. يتمثّل الأمر الواقع هذا في قيام كيان حوثي في جزء من اليمن على أن تكون الشواطئ اليمنية في مجملها تحت سيطرة قوى أخرى مع وجود حوثي مضبوط دوليا في الحديدة. من يتذكّر أن الدولة العثمانية تخلت سريعا عن سيطرتها على معظم الداخل اليمني بعدما وجدت صعوبة في ذلك، وفضلت البقاء في الموانئ ومناطق أخرى خارج صنعاء والمنطقة المحيطة بها؟



هذه تبدو الخطوط العريضة للصفقة التي يمهّد لها اتفاق ستوكهولم الذي ينقص الذي يقفون خلفه أمر في غاية الأهمّية. يتمثّل هذا الأمر في أنّ ليس بالإمكان الوثوق بالحوثيين. لم يحترموا أي اتفاق وقّعوه. لا اتفاق “السلم والشراكة” مباشرة بعد دخول صنعاء والذي كانت الأمم المتحدة شاهدة عليه عبر، مبعوث الأمين العام وقتذاك، جمال بنعمر.



قد تكون لدى مارتن غريفيث أجندة خاصة به تأخذ في الاعتبار أن الحوثيين يناورون باستمرار بدليل تخلّصهم من علي عبدالله صالح في الثالث من كانون الأول – ديسمبر 2017 في اللحظة التي شعروا فيها أنه لم تعد لديهم حاجة إليه، وأنه آن أوان تنفيذ الحكم الصادر في حقه بسبب خوضه ست حروب معهم.



يمكن لامتلاك المبعوث الأممي لأجندة خاصة به أن يكون مؤشرا إلى نظرة جديدة إلى اليمن. تنطلق هذه النظرة من أنّ لا أمل في إعادة توحيد البلد، وأن لا مفرّ من كيانات صغيرة أحدها مخصص للحوثيين الذين سيسعون إلى البقاء في الحديدة، فضلا عن صنعاء طبعا، في غياب من يقول لهم إن كفى تعني كفى. هل يستطيع التحالف العربي القبول بهذا الواقع الذي هناك من يحاول فرضه عليه؟




اجتماع هام بين محافظ البنك المركزي وأصحاب شركات الصرافة (تفاصيل) ناطق الجيش اليمني ينتقد صمت الامم المتحدة ازاء جرائم الميليشيات بحق المدنيين بتوجيه محافظ #عدن.. الوكيل "زين" يتابع المشروع الوطني لتدريب وتأهيل الشباب الخريجين. برنامج الغذاء العالمي WFP يعتزم عمل مسوحات إضافيه #بطور_الباحه برعاية اللواء الركن/ شلال علي شائع.. إدارة #أمن_عـدن تحتفي باليوم العالمي للدفاع المدني بعرض عسكري وحفل خطابي مليشيات #الحـوثي تكثف قصفها وتستهدف المواطنين في سوق المتينة بالجبلية مليشيات #الحـوثي تواصل إستهداف مواقع العمالقة في حيس بمحافظة #الحـديدة 26 صحفياً وإعلامياً جنوبياً يختتمون دورة في "صناعة المحتوى الإعلامي وإدارة المراكز الإعلامية" تقرير: #قطر تهدد أهداف #واشنطن الاستراتيجية في الشرق الأوسط بريطانيا تحذر من تلاشي فرصة احلال السلام في اليمن 7 قتلى من "قسد" بمنبج في أول هجوم لـ"داعش" منذ دحره عسكريا شرق سوريا الرئيس الزُبيدي يوجه خطاباً هاماً للشعب الجنوبي بمناسبة الذكرى الرابعة لانطلاق عاصفة الحزم (نص الكلمة) مليشيات #الحـوثي تواصل إستهداف مواقع العمالقة في حيس بمحافظة #الحـديدة مواعيد رحلات طيران الخطوط الجوية اليمنية ليوم غد الاربعاء 27 مارس 2019م مركز تجاري في العاصمه عدن يبيع المواد الغذائيه بدون هامش ربح بمناسبة قرب شهر رمضان المبارك انتفاضة هي الاولى من نوعها ضد #الحـوثي واندلاع مواجهات شرسة سقط فيها قتلى وجرحى واحراق وتدمير أطقم والمليشيات تعزز وترسل وساطة "تفاصيل" الارياني : سنعيد النظر في مسار السلام برمته وسنواجه التصعيد بالتصعيد ممثل “الهلال الأحمر” يتفقد موقع محطة الكهرباء التي تبنيها الإمارات في عدن الأمير خالد يتسلم الملف اليـمني في #السعـودية ناطق الجيش : 1935 خرقاً حوثياً لاتفاق #الحـديدة أدى لمقتل 110 يمنيين البحسني : الإمارات قضت على "القاعدة" في اليمن على نفقة الإمارات.. دفعة من المصابين في #الساحل_الغـربي باليمن تتجه إلى الهند للعلاج (صور) معياد: البنك المركزي سيشهد إعادة هيكلة بما يواكب التطورات الحديثة. اعلامي جنوبي ينتقد وزير النقل الجبواني لهذا السبب؟ بعد يوم من وصول محافظ البنك الجديد هبوط متسارع للعملات الأجنبية محافظ #الضـالع يزور الهيئة الطبية الدولية ويلتقي بإدارتها بعدن منصور صالح: الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة لن يتحقق إلا بحل القضية الجنوبية بعد دخول الحرب عامها الخامس... اليمن ينتظر السلام بالأرقام.. حصيلة مروعة لانتهاكات #الحـوثي ضد قبائل حجور "أرطغرل" يودع الشاشة مع "قيامة عثمان" وكيل #الضـالع لشؤون المديريات يدشن مشروع بناء خزان و تأهيل شبكة مياه سناح ب#الضـالع الرئيس الزُبيدي يوجه خطاباً هاماً للشعب الجنوبي بمناسبة الذكرى الرابعة لانطلاق عاصفة الحزم (نص الكلمة + فيديو) نورمحمدوف بعد اعتزال ماكغريغور: هناك أسد واحد للغابة فقط #المجلـس_الانتقالي_الجنوبي محافظة #الضـالع يعزي كل ال الفقيد العميد المهندس قايد صالح حسن محافظ #الضـالع يلتقي بفريق منظمة أوكسفام لمناقشه الاحتياجات في مجال الصحه والصرف الصحي وصندوق النظافة ب#الضـالع ابرز ما قاله اللواء عيدروس الزبيدي في كلمته بمناسبة الذكرى الرابعة لإنطلاق #عاصفة_الحزم مسهور يرد على الجنرال الاحمر: مهمتك ليس دخول اليمن مجلس التعاون بل دخول #صنـعاء فيما استهدف اكثر من 4 آلاف مريض ومريضة إختتام المخيم الطبي الجراحي الاستشاري الرابع للفقيد "حسين بن كردوس" بتريم #حضـرموت قائد النخبة الشبوانية يؤكد نجاح عملية الجبال البيضاء برعاية اللواء الركن/ شلال علي شائع إدارة #أمن_عـدن تحتفي باليوم العالمي للدفاع المدني بعرض عسكري وحفل خطابي الكشف عن تفاصيلل مخطط تخريبي استهدف العاصمة عدن وهذه الجهة التي مولته مدير البريقة يؤكد حرص قيادة المديرية في إزالة الأبنية العشوائية المخالفة والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة سعودي أربعيني يقتل مراهقًا يمنيًا بعد تعذيبه وحرقه مدير البريقة يدشن حملة الرش الضبابي لمكافحة البعوض الناقل لحمى الضنك بالمديرية مدير دائرة التوجيه المعنوي لألوية الدعم والاسناد: حزب الإصلاح إرهابي وجرائمه في تعز خير برهان إجراء عملية الإستلام والتسليم بين المدير السابق والجديد لمديرية مودية حكم قبلي ينهي حادثة قطع يد شاب بمودية "تفاصيل" ناشطون: عاصفة الحزم نهاية المشروع الإيراني في المنطقة الريال اليمني يسجل تعافي ملحوظ امام العملات الصعبة"اسعار الصرف لهذا اليوم" في الذكرى الرابعة لعاصفة الحزم.. اردوغان يصلي للخميني فكيف سننتصر بأدواته ؟!