ادبــاء وكُتــاب


19 يناير, 2019 08:22:44 م

كُتب بواسطة : علي البخيتي - ارشيف الكاتب


قضية المجرم ⁧‫#سلطان_زابن⁩ و ⁧‫#سجن_أبوغريب_الحوثي⁩ الذي تُعتقل فيه الكثير من الفتيات بـ ⁧‫#صنعاء⁩ تتصاعد؛ وتتضح المزيد من فصولها أكثر وأكثر؛ ولدي معلومات وأسماء لا ارغب بكشفها الآن؛ خلاصتها: نحن أمام قضية موجعة ومروعة ومخجله بكل المقاييس؛ يصعب السكوت عنها ويصعب الحديث عن تفاصيلها كذلك.

‏بدأ ⁧‫#الحوثيون⁩ باستخدام البنات للإيقاع بمعارضيهم؛ وبعد اعتقالهم لبعضهن وتلفيق تهم لهن تخاف البنات من العودة لأسرهن خشية ان يتم قتلهن؛ ومن ثم يوظفهن الحوثيون؛ ويفرجوا عمن رفضت الخضوع بعد ابتزاز أهلها مادياً. بطل القصة ⁧‫سلطان زابن⁩ الذراع اليمنى لـ "الكرار" "عبدالحكيم الخيواني".

‏رفضت النيابة العامة بـ ⁧‫صنعاء⁩ استقبال المعتقلات فقام ⁧‫سلطان زابن⁩ بسجنهن في فلة خاصة؛ وفي المساء يُسمع صياحهن؛ وهناك شهود على ذلك؛ وكثير من ضباط البحث الجنائي وأعضاء النيابة والمحامين وآخرين لديهم معلومات وشهادات؛ لكن الكل يخاف بطش "الكرار" (عبدالحكيم الخيواني)؛ الذي عين زابن.

‏ما يحدث في ⁧‫سجن أبوغريب الحوثي⁩ بـ ⁧‫#صنعاء⁩ قصة لا يمكن تخيلها في هذا الزمن؛ مزيج من الانحطاط والسفالة لم تمارسه أشد الأنظمة قميعية وفاشية عبر التاريخ ولا أكثر أجهزة المخابرات خسة وحقارة.

‏أدعوا المنظمات والمهتمين للمطالبة بتحقيق دولي في هذه الجريمة البشعة والمهينة للإنسانية برمتها.

‏هذه الجريمة بل والفضيحة المتعلقة بـ ⁧‫سجن أبوغريب الحوثي⁩ وتوظيف النساء لا علاقة لها بالصراع السياسي؛ فمن كشف فصلوها حوثيون ضاقوا ذرعاً بالحركة أو عمل ضميرهم لبضع ساعات وتراجع بعضهم وحذف ما كتب بعد تعرضه لضغوط.

‏منهم: الكرار المراني؛ محمد المقالح؛ محمد الديلمي؛ تحدثوا عن ذلك في حساباتهم.



#علي_البخيتي