ادبــاء وكُتــاب


10 فبراير, 2019 05:56:29 م

كُتب بواسطة : محمد الغيثي - ارشيف الكاتب


شاهد غالبية مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي كيف أخطأت قناة العربية بحق الجنوبيين وكيف اعتذرت في غضون ساعات، هناك تفاصيل كثيرة في هذا الأمر، وهناك أبطال مجهولون وضعوا بصمتهم، والأهم من ذلك كله هو وجود تجربة جديدة، استراتيجية جديدة في الموقف حتى وإن كان موقفاً آنياً؛ والسكوت على الباطل هو باطل آخر ومنكر جديد.

وبقدر إيماني بأن هذا لا يمثل إلا جولة قصيرة، معركة سجلنا فيها نصرا، لكنها ليست أم المعارك ولا (أم المواقف) .. وهنا دعونا نستخدم نفس الاستراتيجية على نطاق أوسع، حتى نرى موقفاً سياسيا أيضا، لما لا؟ ألسنا من نملك قضية سياسية عادلة، منها انطلق نضالنا وتضحياتنا وكل خسائرنا، ألسنا أيضا معنيين بحمايتها من كل الأخطار المقصودة وغير المتعمدة؟! يجب أن ترفع الأصوات؛ فالصمت لن يكون إلا طريقاً مختصراً للنهاية.

نحن في صراع غير قابل لأي حلول"تقليدية"، لذلك نجد أننا بحاجة إلى أدوات غير تقليدية وخطط غير تقليدية، ومصارحة غير تقليدية أيضاً.

ولكي لا نُساق يوماً ما الى "معسكر التوبة" (PAROLE CAMP) كما سيق أمريكيي الولايات الجنوبية إلى معسكر التوبه في أنابوليس (Annapolis) بعد الحرب الأهليه الأمريكية،  يجب ألا يكون صوتنا منخفضاً في أي مرحلة، فالسلام لن يكون بالنوايا الحسنة، إنما بخلق واقع جديد ومختلف؛ فلن يعترف بوجودنا الآخرين إلا عبر أدوات القوة التي لن يصنع هذا الواقع غيرها، القوة ليست في الجيش والأمن فقط، بل في كل شي، في كل ملف وفي كل قضية، وأنا هنا لا أتكلم عن استخدام القوة إنما عن ضرورة بنائها. 

هذا لا يعني أننا وحدنا من يجد نفسه مهدداً بمعسكر التوبة في ملف هذه الحرب التي تسبب فيها الحوثي والمؤتمر وجماعة الإخوان (الإصلاح)، وهذا ما يجب أن يدركه حلفاؤنا، فنحن وبفضل الله والتحالف العربي نمثل الحالة الأفضل في هذا المشهد .. وما أريد قوله هنا هو أن المواقف السياسية الخاطئة قد تؤدي بالكثير إلى "أنابوليس" وبكل بساطة.

اليوم يتسائل الكثير من الشباب الجنوبي - وأنا منهم - عن القراءات السياسية الخاطئة للسياسة الخارجية الجنوبية بين 1967 و 1990م، لكننا بدأنا نتسائل هل كان ذلك الجيل الجنوبي يمد يده إلى دول الجوار وخاصة المملكة العربية السعودية كما نمدها نحن اليوم، وهل كان تعامل الأشقاء في المملكة العربية السعودية مع الوضع الناشئ في الجنوب بعد الاستقلال عام 1967م هو  التعامل نفسه الذي يجري اليوم بعد نتائج حرب 2015م؟ هنا يتسائل أحد أصدقائي قائلاً: هذا يعني أنه قد فُرض على الجنوبيين في ذلك الوقت الذهاب بعيداً عن عمقهم السياسي والأمني، فهل صناعة الخصوم مصيبة مكتوبة أم (مهمة) يقوم بها أشخاص لهم أهداف خاصة؟! ولا ننكر حقيقة أننا بحاجة إلى من يمد يده إلينا؛ فنحن بكل صدق لا نريد الذهاب بعيداً، ونحن جادون في ذلك، فالمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات دول شقيقة تمثل للجنوب عمقاً استراتيجياً لا غنى لنا عنه.
 
في كل أزمة نجد أن هناك فرص كبيرة إذا وُجد من يغتنمها قبل ضياعها، لكن سياسة استنزاف الحلفاء لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون في إطار اغتنام الفرص، بل هي مؤشر حقيقي على السير في طريق "أنابوليس" لا سمح الله.

لا مانع لدى الجنوبيين من الوقوف بمربع الأشقاء في المملكة العربية السعودية، بل تجاوزنا (اللا مانع) وهذه حقيقة، وأصبح (اللا مانع الجنوبي) مطالبة علنية ومؤازرة لجميع المواقف عن قناعة سياسية كاملة الأركان .. ولكن ..  وهنا يتسائل نفس الصديق، أين يقف من نريد الوقوف معه، ولا شك أن الموقف واضح والمربع من حيث الموقف واضح المعالم، لكن هناك ضرورة ملحة لمتابعة سير ذلك القرار أو الخيار، للتأكد من أن الخطوات تقود إلى المربع الآمن الذي تم الاتفاق عليه وبدء تنفيذه عشية عاصفة الحزم، نحن مع المشروع العربي المتمثل في كسر ذراع إيران (الحوثي) والجماعات المتطرفة وعلى رأسها تنظيم جماعة الإخوان وداعش والقاعدة. 

يجب ألا تُحجب سحب دخان معارك الجنوبيين ضد المشروع الفارسي عن صانعي القرار في الدول ذات العلاقة، فنحن وحدنا من أنجزنا وصدقنا في قتالنا، حين تلاعب الاخرون واستثمروا كل ما يمكن استثماره حتى (الكرامة) وما يزالون حتى اليوم، ومن غير المعقول أن تشكل بقع دماء المقاتلين الجنوبيين ضد الحوثي والإرهاب ازعاجاً ليتم تحسين شاشات الإعلام بشباب تربوا في حاضنة الإخوان وموجودين بمصر والرياض وعواصم أخرى، والكل يعرفهم، ليقوموا بدور ليس بدورهم، وليخدموا أجندة سياسية تعادي عدن والرياض وأبو ظبي والقاهرة.

 إن الوقوف في المكان غير الصحيح، لأي موظف مسؤول ومكلف، قد يودي بالمشروع إلى الهلاك، وهنا تكلمنا بشكل عام لكننا قد نتكلم بشكل خاص إذا أصبحت المواقف تمثل تهديدا وطنيا وطريقا لتمكين جماعة الإخوان في اليمن مع سبق الإصرار والترصد ... ! 

اليوم نحن بحاجة إلى مراجعة عاجلة لكل الملفات، مراجعة تشبه مراجعة قناة العربية لموقفها

الخاطئ يوم أمس، ويجب أن تكون هذه المراجعات دائمة ودورية، ولابد أن المعالجات الناتجة عن هذه المراجعات لن تكون صعبة بقدر ما هي ضمان حقيقي لنجاح المشروع العربي وضمان حماية المنطقة وانظمتها وكياناتها وتاريخها وحاضرها ومستقبلها.




مدير البريقة يتفقد مشروع إعادة تأهيل محطة الصرف الصحي بمنطقة السي كلاس مهران القباطي يواصل البناء على أرض تابعة للجمارك بعدن نظمه المعهد الوطني بالتعاون مع قطاع التدريب والتأهيل. اختتام دورة تدريبية في تطوير القدرات الإدارية لموظفي وزارة الشباب و#الريـاضة في عدن الشيخ الحوتري : #أبيـن تقف إلى جانب #الضـالع تقرير يكشف الإعداد المأهولة لتدفق الأفارقة الى اليمن مقتل مسؤول أمني بتعز البيض يمتدح السياسي الجنوبي أحمد عمر بن فريد نافيا وجود خلافات مع ”سكاي نيوز عربية“.. الإعلامي محمد العرب يعود لقناة العربية قيادي حوثي: ضعف الشرعية وتشتتها ساعدنا على الصمود بالفيديو.. لحظة القبض على وزير سوداني أثناء محاولته الهروب بمطار الخرطوم بعد تجميد جيش الشرعية "خبير استراتيجي" الحرب اصبحت واضحة بين ابناء الجنوب العربي واليمن عاجل: قوات الحزام الإمني في عملية نوعية تلقي القبض على الخائن عزيز الصيادي خيانة جديدة لاخوان اليمن… قائد عسكري اخواني وافراده بالجوف ينشقون عن الشرعية وينضمون للحوثيين فضيحة من العيار الثقيل ... مقتل شقيق رئيس وزراء الشرعية معين عبدالملك بجبهة قعطبة وهو يقاتل بصفوف #الحـوثيين لقور:المقاومة والحزام يخوضون معارك الشرف في #الضـالع وانصار الشرعية يشمتون بهم في حوش الجمارك مهران القباطي يستكمل بناء الدور الثالث وساخرون يعلقون "قريبا يكون الدور الرابع حماية رئاسية" لمن يقول لليافعي و#الضـالعي اخرج من عدن "نائب الرئيس" يرد، مشوها على غير الجنوبيين بن بريك:سيخرج كل ابناء الجنوب للدفاع عن #الضـالع ويافع مسؤولة يمنية: رفض #ميليشيا_الحـوثي لاتفاق ستوكهولم يقلل من فرص السلام قرار إريكسن يمهد الطريق لريال مدريد رونالدو يرد على أنباء الرحيل عن يوفنتوس «سلمان للإغاثة» يوزع 1500 سلة غذائية على النازحين والمتضررين في #الضـالع وسط تشديد أمني ..61 مليون مصري يصوتون على تعديل الدستور «#مركز_الملك_سلمـان» يجري 21 عملية قلب وقسطرة في اليمن اليمن يدعو منظمة العمل الدولية والمانحين لتوسيع تدخلاتهم في مجال التشغيل تصريح هام لقائد قوات #الحـزام_الامني ب#الضـالع بعد كريستيانو رونالدو.. يوفنتوس يستهدف لاعبًا جديدًا من ريال مدريد قال أنهم لم يكونوا في يوم من الأيام إلا إمعات "لقور" يوجه صفعه قوية لـ انصار الشرعية الشامتين بقوات حرس الحدود الدوري الإيطالي: قمة بين إنتر ميلان وروما التشكيلة المتوقعة لمباراة برشلونة ضد ريال سوسيداد اليوم في الدوري الإسباني استشهاد جندي وإصابة طفلان في حادثتين منفصلتين بمحافظة #الحـديدة التحالف يبدأ عملية نوعية لتدمير شبكة #الحـوثي للطائرات المسيرة نساء #الضـالع يشاركن الرجال معركة تحرير المحافظة وسياسي جنوبي يعلق زلزال قوي يضرب جنوب إيران حزام يافع يناقش تداعيات سيطرة #الحـوثيين على مواقع آل حميقان المحادية المخلافي يحذر من الترويج لسلام زائف مع #الحـوثيين بعد ان اغلق وزير الداخلية سجون اللاجئين اعداد هائلة من المهاجرين الافارقة ينتشرون بمحافظات الجنوب سياسي جنوبي: #الحـديدة تحولت إلى عقدة بدلاً أن تكون بوابة للحل السياسي بعد ١٢٢ يوم على اتفاق السويد صحف عربية: ترامب يهاتف حفتر. . صدمة في الدوحة وانتكاسة إخوانية إنقطاع شبكة الإنترنت على مديريات يافع القارة تحذير من عودة انتشار وباء الكوليرا في اليمن جمعية وحدة شباب المهرة تدشن توزيع الأجهزة الألكترونية والأدوات المدرسية لعدداً من مدارس المحافظة صحفي جنوبي : متحدون في #الضـالع وفي كل شبر جنوبي عندما تمس أرضنا أو جزء منها تفاصيل مقتل قيادي في تنظيم القاعدة ب#أبيـن الشيخ الحوتري:أبيـن لن تقف متفرجة على مايجري امام حدود الضـالع ألوية العمالقة تتصدى لهجوم حوثي شمال حيس بمحافظة #الحـديدة الشرق الاوسط : التحالف يدمر كهفاً لتخزين الطائرات المسيرة بمعسكر الرئاسة ب#صنـعاء اسعار الصرف وبيع العملات الاجنبية مقابل الريال اليوم السبت بالعاصمة عدن أبرز المباريات العربية والعالمية اليوم السبت اليماني: أزمة اليمن تقترب من مراحلها الأخيرة