فعالية الضرار

ادبــاء وكُتــاب


07 يوليه, 2017 03:45:56 م

كُتب بواسطة : صالح علي الدويل باراس - ارشيف الكاتب


من حق أي قوة سياسية أو وطنية جنوبية أن تدعو لفعالية جماهيرية... لكن يكون في الوقت والزمان والمكان متسع يؤكد أن الدعوة ليست لها أغراض أخرى كيدية أو تعطيلية موجهة ضد من سبق ودعا لفعالية وحدد تاريخها وزمانها ومكانها

رغم كل ذلك فقد أثبت المجلس الانتقالي الذي سبق بالدعوة انه في مستوى المسئولية الوطنية الجنوبية عندما قام بتغيير مكان الفعالية ، واثبت بأن محجمة دم جنوبي أهم لديه من خصوصية المكان الذي يعرف العالم انه مكان رمزي لثورة التحرير والاستقلال الجنوبي ويؤكد للعالم أن الذي يحرص على الدم الجنوبي جدير بنيل ثقة العالم مثلما نال ثقة شعبه

العالم والاقليم له مسجاته الاستشعارية التي تحدد قوة الفعل على الأرض وحجم كل قوة وعوامل قوتها الذاتية أو المدعومة.. ففعالية ضرار التي جاءت نكاية وكيد وفتنة للمجلس الانتقالي اسلوب من الأساليب التي يعرف العالم أن صنعاء كانت تستخدمها للتفريغ والأحتواء والالتفاف والتشويه والفتنة وأنها لم تعد مجدية فنتائجها يجنيها الشعب في اليمن والجنوب العربي والعالم والجوار حربا ضروسا معروفة بدايتها ومجهولة نهايتها

ورغم ذلك فإننا في الجنوب نرى في فعالية ضرار ظاهرة صحية تؤكد للعالم والتحالف أن الجنوب القادم لن يسير برأس شمولي ويعطي رسالة بأن الثورات التي تحكم قد انتهى عصرها فمجرد تحقيق هدف الاستقلال فإن إدارة المستقبل ستتم بالوسائل الديمقراطية ، طالما وثورتها وسعت اختلاف الساحات

ان التفويض الذي اعطته الجماهير للمجلس ليس لاشخاصه بل لتحقيق الاستقلال وتمثيل القضية بما يوصلها لهذا الهدف ..
والعبرة ليست فيمن يحشد أكثر فالساحتان سيكون شعارهما التحرير والاستقلال وهذا يعني أن لاتستطيع اية قوة جنوبية أن ترفع شعار وهدف دون هدف التحرير والاستقلال وتحت رأية علم الجنوب الذي قاتلت المقاومة الجنوبية الغزو تحته