ادبــاء وكُتــاب


23 أبريل, 2019 09:27:11 م

كُتب بواسطة : ياسين سعيد نعمان الشعبي - ارشيف الكاتب






-الحرب والسلام عملية متداخلة، لا يمكن فصلها عن بعض، وخاصة حينما لا يكون الطرف الآخر في هذه العملية صاحب مشروع سياسي تتوافر لديه شروط مفاوضات جادة، ويكون نفسه قد انقلب على المشروع السياسي بقوة السلاح.



-لسنا بحاجة إلى القول إن الحوثيين مشروعهم في الأساس عنصري كهنوتي، أي أنه بنظرهم مشروع "مقدس" لا يتجزأ، ولا يجوز التفاوض عليه، ومن ثم فهو مشروع إقصائي تسلطي، أدواته بطبيعتها عسكرية قهرية. أصحاب هذا المشروع لا يمكن بطبيعتهم أن يقبلوا بأن يستوعبوا في إطار وطني، لأن "الوطن"لديهم منفي كقيمة عليا من قيم العيش المشترك، وهم يعملون على اجتثاث "الوطني" من مفهوم الدولة ليسهل فرض مشروعهم.



-نفي "الوطني" في مشروعهم يتضخم بالمدى الذي تكون فيه عنصريتهم قادرة على التمدد بقوة السلاح والأيديولوجيا الكهنوتية التي تنشئ مفهوماً تسلطياً للحكم، ولذلك فإن السلام عندهم مرتبط ارتباطاً عضوياً بسيطرتهم، لا بالعيش المشترك مع غيرهم في إطار مشروع وطني يحقق الحرية والأمن والمواطنة والحياة الكريمة للجميع.



-طبيعي أن يكون خطاب الدولة خطاب سلام، لا خطاب حرب، وبطبيعة الحال، فإن الدولة التي تحمل مشروع السلام والعيش المشترك والمواطنة هي التي أنضجتها الحياة بعد تجارب مريرة من أنظمة العنف والغلبة، لكن لا يمكن لها أن تنتصر لمشروع السلام هذا إلا بقوة تستعيد فيه نفوذها وتحميه من المشاريع العنصرية الكريهة، وخاصة بعد أن أثبتت الأيام أن الركون على مفاعلات القيم النبيلة في تثبيت قواعد وأسس دولة المواطنة والقانون دون قوة كافية لحمايتها لن تكون أكثر من داعية للفضيلة في حانة تختزل فيها الفضيلة في جملة واحدة وهي "عربدة أقل".



-كل التجارب مع جماعة الحوثي، بدءاً من البحث عن مشروع للحياة والسلام والعيش المشترك والمواطنة، مروراً بما تخلل الحرب التي فجروها لنسف هذا المشروع التاريخي، حتى اتفاق ستوكهولم، اصطدمت بحقيقة أن هذه الجماعة هي نقيض كلي لقيم الدولة، ولقيم التعايش، أي أن تكوينها وأيديولوجيتها طاردان للدولة، لسبب واحد وهو أن التراتبية الكهنوتية بما توفره من شروط الهيمنة للمرجعية الطائفية تلغي المساحة بين الطائفة المتنفذة والدولة، أي أن مشروعها "مقدس" غير قابل للتفاوض كما قلنا، وهذا يعني أنها لا تفاوض إلا عندما تتعرض لضغوط من نوع ما، حتى إذا ما توافرت لها شروط التحرر من تلك الضغوط عادت إلى الحرب باعتبارها الطريق الذي لا يمكن لها أن تسلك سواه لتقرير خياراتها النهائية والتي تتعارض مع بناء دولة المواطنة.



-الدولة تتصرف بمسئولية، وحتى تصريحاتها لا بد أن تعكس هذه الروح المسئولة باعتبار أن الحرب هي خيار هذه الجماعة ومشروعها العنصري. والمسئولية في كل الأحوال ليست خيار الضرورة، لكنها خيار التاريخ حينما يتصدى له المؤمنون بقضية بناء الدولة التي توفر الحياة الكريمة لكل "المواطنين".



-اليوم وبعد كل هذه التجارب، وما يشهده الوضع على الأرض من تغيرات ناشئة عن تجميد المعارك الكبيرة، وكيف استغل الانقلابيون ذلك ليحركوا آليتهم العسكرية لقمع المقاومة والانتفاضات في مناطق سيطرتهم وما دونها من أرض كانت قد تحررت بمقاومة أبنائها الأبطال، لا بد من التأكيد على أن هذه المعارك الصغيرة مع الانقلابيين الحوثيين لا يمكن مواجهتها إلا باستعادة العمل باستراتيجية المواجهة الشاملة مع لانقلاب.



-لا يجب أن يترك الأمر على هذا المنوال الذي يختار فيه الانقلابيون معاركهم من حيث المكان والزمان وتحديد طبيعة ومستوى المعركة، ويختارون في ضوئها السلام الذي يروق لهم.



-الحرب خيارهم.. والسلام هو خيار الدولة. هم يحمون خيار الحرب بالحديث عن سلام لا يؤمنون به من حيث المبدأ، وعلى الدولة أن تحمي خيار السلام بما يتفق والحاجة إلى فرض هذا السلام واستعادة الدولة.



-بوجود الاستراتيجية الشاملة للمواجهة تشكلت جيوب مقاومة وطنية في مختلف المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، وعندما توقفت المعارك الكبرى تفرغوا لقمع المناطق التي كانت حاضنة للمقاومة. وبحساب وضعهم المعنوي، الذي تعرض لانهيارات ملحوظة بعد أن تمكن الجيش الوطني في جبهة الساحل الغربي من تحرير كامل المنطقة وصولاً إلى مدينة الحديدة، فقد جعلتهم هذه المعارك، على ما قدم فيها من تضحيات، يستعيدون المعنويات ويوظفونها في الحشد القسري وفي المزيد من القمع على كافة الأصعدة.



-أمام هذا الوضع لا بد من إعادة رسم استراتيجية المواجهة مع عصابة لا تعنيها الدولة في شيء وذلك على قاعدة المواجهة الشاملة حتى لا يصبح تجميد الجبهات الأساسية مكافأة تعطيها القوة الكافية لخوض المعارك الصغيرة وعلى النحو الذي يمنحها انتصارات تستعيد بها معنوياتها المنهارة.





وزارة الصحة تتسلم 155 طنا من الادوية مقدمة من الكويت في عدن سلمان للإغاثة يوزع 1,326 وجبة إفطار على نازحي #صنـعاء وأرحب و مخيم الميل الأجهزة الأمنية ب#حضـرموت تضبط لصاً متنكراً حاول سرقة سيارة بسيئون العقيلي يكشف في #جنيف جرائم ألغام ##الحـوثيين بحق #اليمنيين مع عدم استقرار الدولار: المواطنون يشتكون : أغراض رمضان أصبحت محال وكثير من البيوت خالية من الطعام اللجنة التحضيرية للذكرى الخامسة لتحرير عدن تخرج بقرارات هامة البرنامج الوطني للإمداد الدوائي يرفد المديريات المحررة ب#صنـعاء وتعز العقيلي يكشف للعالم في جنيف تحويل #الحـوثيين الغام الدروع إلى فردية المركز البريطاني للدراسات:ايران قتلت 4 مليون عربي في الأحواز وسوريا واليمن والعراق. تواصل العمل في مشروع صيانة أعمدة الإنارة في عدد من شوارع مديرية #البريقة تواصل العمل في مشروع صيانة أعمدة الإنارة في عدد من شوارع مديرية #البريقة وزير الأوقاف والإرشاد تناقش التحديات التي تواجه أدائها قائد #الحـزام_الامني بمحافظة ابين يكشف عن امور صادمة تخص مليشيات #الحـوثي لأول مرة.. البرازيل تشهد أغرب زواج في تاريخها! مؤسسة الشوكاني بعدن توزع 15 ألف وجبة إفطار صائم في المحافظات اليمنية المحررة دولة عربية تقدم مساعدات صحية لليمن يصل سعرها لمايزيد عن2مليون دولار "تفاصيل" سياسي جنوبي يتحدث في الشأن الحضرمي.. ماذا قال؟ مباراة استعراضية من قبل نادي الجلاء لتكريم المدرب البعداني وافضل لاعب في بطولة بلقيس 600 مليون يورو لإنقاذ ريال مدريد في "الميركاتو" الأندية الأوروبية ترفع حرارة سوق الانتقالات الصيفية البرهان يبدأ جولاته خارج السودان بزيارة للقاهرة أول تعليق لبناني على حملة #الحـوثيين بشأن حزب الله نائب وزير الصناعة والتجارة يعزي باستشهاد القائد الثائر شلال الشوبجي استشهاد 4 مواطنين بانفجار لغم ارضي بالساحل الغربي تحت شعار "الوفاء للشهيد اللواء الركن صالح الزنداني"..اللواء ٣٩ مدرع يقيم أمسية رمضانية قيادة #الحـزام_الامني-عدن تنعي استشهاد القائد شلال الشوبجي في جبهة #الضـالع مواجهات في تعز تسفر عن مقتل 13 عنصراً حوثياً الخبير الاقتصادي القطيبي: سببان لعدم تحسن أسعار العملة خلال رمضان الشرق الاوسط : حكايات نهب حوثي منظم لعقارات وأملاك اليمنيين المغتربين كيليني: كنت على أعتاب ريال مدريد سان جيرمان يحسم مصير توخيل قائمة الشرف في معركة قطع النفس الشهداء يهزم الإتحاد بهدف في دوري الصمود الرمضاني بردفان في مشهد يحبس الأنفاس.. صاروخ موجه يتمكن من تدمير طقم حوثي رغم سرعته الجنونية بجبهة حجر ب#الضـالع مانشستر سيتي يقدم عرضًا جديدًا لنجمه الألماني ليروي ساني الربيعي يعزي مدير امن عدن في إستشهاد الشوبجي وعدد من زملاءه قيادة #الحـزام_الامني-عدن تنعي استشهاد القائد شلال الشوبجي في جبهة #الضـالع نائب وزير الصناعة والتجارة يعزي باستشهاد القائد الثائر شلال الشوبجي البطولة الرمضانية لقدامى المكلا ..شباب أكتوبر يجدد آماله ويعمق جراح اتفاق الجول بثلاثية المكلا:مركز العباس لتعليم القران يقيم حفلا لتكريم حافظا للقران وللمتفوقين أبرز المباريات العربية والعالمية اليوم السبت #الحـوثيون يطلقون حملة تبرع.. لحزب الله سكاي نيوز : مليشيات #الحـوثي تعتقل القيادات المنهزمة.. وتجند الأفارقة العربية : طيران التحالف يستهدف تعزيزات ميليشيات #الحـوثي في حجة انطلاق معركة "قطع الوريد" ضد الميليشيات #الحـوثية في تعز عرض الصحف البريطانية..في الغارديان: لجين الهذلول تقول إن ما فعلته بها السلطات #السعـودية "كان مرعبا" سلمان للإغاثة يقوم بتوزيع أدوات المهنة لـ 25 من معيلات الأسر في مدينة المكلا بمحافظة #حضـرموت صحف عربية: إيران تواصل سقطاتها التاريخية بعد #معركة_قطع_النفس في #الضـالع.. انطلاق معركة قطع الوريد ضد #ميليشيا_الحـوثي في تعز شعب #حضـرموت بطلاً للمسابقة الثقافية الرمضانية السادسة لأندية ساحل #حضـرموت