دولة الاخوان .. الارهاب (2)

ادبــاء وكُتــاب


16 نوفمبر, 2017 02:08:59 م

كُتب بواسطة : صالح علي الدويل باراس - ارشيف الكاتب


علي العشماوي القيادي في التنظيم الخاص للإخوان

" التنظيم السري " قرع جرس الانذار الارهابي الاخواني مبكرا يقول في كتابه " التاريخ السري لجماعة الإخوان المسلمين" : عن الشعار الاستقطابي الإخواني :


"لا رابطة أقوى من العقيدة ولا عقيدة أقوى مـن الإسـلام"

.. هـذه الصيحة كانت كلمة حق أريد بها باطل، فقد كانت النداء الـذي سـيطر بـه الإخوان على شباب هذه الأمة، ثم قاموا بغسل أدمغـتهم والـسيطرة علـيهم

يوجهونهم إلى أى اتجاه يريدون )..انتهى الاقتباس

اي تفسير ابلغ من هذا التفسير للإرهاب فللارهاب بيئة حاضنة منتجة ، الإرهاب ليس كائنا نما في السماء وهبط فجاءة بواسطة شياطين للارض ، بل مشروع نما ويتحرك على الأرض عبر حاضنة دعوية إيمانية مغرية ثم نواقل حركية شيطانية ، الارهاب ليس منتجا ناصريا ولا بعثيا ولا يساريا ولا قذافيا ولم تنتجه حركة التجديد السنوسية او المهدية .الخ ، والإرهابي لايصبح إرهابيا بين يوم وليلة بل بطريقة تأهيل وتربية وإعداد تراكمية لها حاضن مزدوج يبدو أو يدعي أنه غير إرهابي ، هذا الحاضن رعى الارهاب فكرا ودعوة واعتقاد وحركة حتى اشتد عوده فأصبح يهلك الحرث والنسل، ثم يأتي من يقول : نحن حزب سياسي شريك للتحالف في حرب الحوثي ويتبرأ من الإرهاب ، مع علمه انه تحالف الضرورة جربته دول التحالف في حرب افغانستان لمحاربة الشوعية فعاد وبالا عليها .


الوقائع تثبت أن هذا الإرهاب يفجر في الوهابية وفي السنوسية وفي المهدية وفي الوطنية وفي اليسارية وفي كل فئات المجتمع ماعدا الإخوانية او لافتاتها التي تتخفي وتعمل تحتها .


لا ادري اين سيضع من يسمون انفسهم اصلاح اليمن اليمن وأمامهم اربع حركات تجديد إسلامي معاصر لكل منهم سماتها فالمهدية والسنوسية محليتان اما الوهابية والإخوانية فعابرتان للاوطان، السنوسية كانت دعوة اما الوهابية والمهدية فبرزتا دعوة ولهما ولي امر وجيش وراية إلا الإخوان ولدوا دعويا باسم وارهابيا بإسم "التنظيم الخاص" وفي كل مكان يوجد الإخوان فيه لهم جناح إرهابي أو عسكري اما اليمن فإن الإرهاب بكل منظماته هو جناحهم العسكري وجزء لصيق بهم.. يفتون له ويبشرون بالدواعش لتكمل ضعفهم السياسي فيحركونها لتحضير الأرضية لتمكينهم ، لذا لاغرابة أن تستقر دولة الاخوان في مأرب وان تشتعل عدن لوجود ثورة استقلال فيها تتعارض واجندتهم ، لتحضيرها للسقوط بايديهم ، فهم ان تمكنوا من منطقة تعايشوا مع الارهاب وتعايش معهم لأ ضرر ولا ضرار .