ادبــاء وكُتــاب


03 فبراير, 2018 10:01:53 م

كُتب بواسطة : صلاح السقلدي - ارشيف الكاتب


ألوية الحماية الرئاسية في عدن هي بالأساس لا علاقة لها بحماية الرئيس هادي بالقدر الذي يعتقد به البعض, بل هي نواة لجيش مستقبلي يتم انشاءه على غرار الحرس الجمهوري اليمني ليكون هو القوة الضاربة بيد حزب الاصلاح مستقبلاً بالجنوب وبعموم اليمن بالتوازي مع تلك القوة التي يتم تجهيزها بوتيرة عالية في مأرب وبعض المحافظات الأخرى,والمترافقة مع تكديس هائل للأسلحة .فالإصلاح يحاول التخفي خلف "أكمة" الشرعية ليصنع ما بدأ له ويستغل طبع الرئيس هادي الميّــال للسكينة والغير مكترث بمتابعة كلما يجري حوله وباسمه, بعكس سلفه صالح.



.......والأدلة على أنها ليست حماية للرئيس وأنها بندقية الاصلاح بالجنوب :

1-أن قوات حماية الرئيس -أي رئيس- يتم اختيارها بعناية فائقة بحيث يتوافر فيها عناصر الثقة وحُـسْـن التدريب والتأهيل والخبرة والقدرة الجسمانية العالية...فمثل هكذا ألوية كالتي أمامنا تضم في صفوفها عناصر متشددة فكرياً وعقائديا لا يمكن لأي رئيس أن يأمن جانبها وغائلتها على حياته وسلامة طاقمه الرئاسي ناهيك عن مسألة السرية التي يجب أن تكون, هذا فضلاً عن أن هذه الألوية من المفترض أن يكون تواجدها قريباً جغرافيا من المقر المراد حمايته, وهذا ما ليس موجودا بكثير من هذه الألوية أيضاً, حيث تتموضع أهم وأقوى هذه الألوية بأماكن لا علاقة لها بمقر الرئيس, شمال عدن" دار سعد" فيما مقر الرئاسة بأقصى الجنوب "معاشيق"....ومسألة التدريب والتأهيل هو الآخر منعدما تماما, فمعظم الأفراد والضباط هم بالأساس من المدنيين ولا يمتلكون أية مؤهلات وخبرات عسكرية ناهيك عن أمنية نخبوية متخصصة,فكل مؤهلهم هو: "مقاوم".

2- أن هذه الألوية ظلت تنمو باضطراد ولو- ماليا وتسليحيا- برغم عدم وجود الرئيس,وهو الذي من المفترض انها تحميه وبدون إشراف بشكل مباشر أو غير مباشر من المؤسسة الرئاسية أو وزارة الدفاع أو الاجهزة الاستخباراتية والأمنية برغم هذا الكم العددي "الافتراضي" الهائل لتلك القوات.



....فمجرد الحديث عن ألوية يتبادر الى الذهن أننا بصدد الحديث عن جيش دولة وليس فقط حراسة رئاسية, فهل حماية مسئولاً حكومياً ولو كان بحجم رئيس دولة يحتاج الى عدة ألوية عسكرية ؟لا يوجد ذلك حتى في أكبر دول العام دكتاتورية واشدها خطرا على حياة قادتها.
3- إن كانت هذه الألوية هي لحماية الرئيس هادي فعلاً ما كنا سمعنا ذلك القرار الرئاسي الذي قضى بإخراج الوحدات العسكرية من العاصمة عدن وشمل تلك الألوية بدرجة أساسية. (موقع عدن الغد وغيرها من المواقع ووسائل الاعلام نشر خبر نقل الوحدات خارج عدن منتصف العام الماضي) وهو نفس القرار الذي شمل أيضا نقل قوات الحزام الأمني... صحيح أن هذا القرار لم ينفذ ولكن مجرد ان يشمل فيه هذه الألوية لنقلها بعيدا عن مقر الرئاسة فهذا ينسف الزعم بأنها قوة لحماية رئاسة مقرها عدن, ويؤكد ان مهمتا خارج نطاق الرئاسة.

4- القناعة الوحدوية لكثير -ولا أقول لجميع- قادة تلك الألوية ولقواعدها من منظور عقائدي بحت, وغياب كلي للقضية الجنوبية لديها إلا بالحدود الضيقة وهذا يتسق تماما مع توجهات الاصلاح, باستثناء نسبة قليلة فيها لا تشكل وزنا سياسيا ولا عسكري يمكن أن يشكل قلقا لدى الجهات المعنية بتشكيلها على طبيعة هذه الألوية.





5- لو كانت تلك الألوية موكلة لتلك المهمة فعلاً لما كانت بتلك الهشاشة التي ظهرت بها مؤخرا,فمثل هكذا وحدات خاصة تعتبر قوة(( نخبة ذات بأس وشكيمة كبيرين))احترافية ذات تدريب وتأهيل عاليين من الصعوبة اضعافها.وهذا ما لا يتوافر بهذه الألوية برغم المبالغ الطائلة التي تصرف من أجلها وما يقال عنها من قوة وسطوة.

6- إن لم يكن لحزب الاصلاح يد بإنشاء تلك الألوية ولم يكن له فيها هدف مستقبلي لما شاهدنا منه ذلك الانزعاج في غمرة الاشتباكات التي جرت مؤخرا وبعدها, وظهر معها أحرص من الرئيس نفسه من حياته وعلى مصير هذه الألوية بل ذهبت اصوات بالإصلاح والشرعية تتهم الرئاسة بالتخاذل والخيانة.
.... إن صدّقنا أن الإصلاح يرى في هذه الألوية فقط حماية على حياة الرئيس وطاقمه الرئاسي فيجدر بنا أيضاً بأن نصدّق أن الاصلاح يخشى على حياة الرئيس أكثر من خشية الرجل على نفسه وعلى أسرته وطاقمه , مع العلم أنه أي الرئيس خارج البلاد أصلاً, والإصلاح يقول ليل نهار انه قيد الاقامة وممنوعا من العودة الى عدن بقرار سعودي إماراتي.



وأخيراً... لو كان أفراد وضباط هذه الألوية يعرفون فعلاً أن مهمتهم حماية شخصية مهمة بحجم وأهمية الرئيس لكانوا استماتوا أمام أية قوة تحاول النيل من مهمتهم الحساسة , ولمَا أحجم كثير منهم عن المواجهة مفضلين حقن الدماء كما شاهدنا بذلك الموقف الذي يستحق الإشادة لدرايتهم أن الدم الجنوبي يتم تقديمه على عتبات مشاريع لا علاقة لها بالقضية الجنوبية.



قد يقول البعض أن هذه الوحدات ليس بالضرورة ان تحمي الرئاسة فقط وأنها وجدت أيضا تحمي الحكومة وكل مسئولي الدولة, وهذا القول ليس صحيحا حين نتذكر أن مؤسسة أمنية أخرى أسمها حماية الشخصيات مناط بها هذا الأمر, وهي بهذا الوقت موجودة ولو بشكل محدود وتحمي فعلا عدد من المسئولين الأمنيين والعسكريين وبعض القنصليات, ولكن حتى هذا الوجود الشكلي -لقوة حماية الشخصيات أقصد- يؤكد أن مسألة حماية الشخصيات الغير رئاسية هي مؤسسة أمنية وعسكرية أخرى غير ألوية حماية الرئاسة.




اليوم الخميس القصر الرئاسي بالخرطوم على موعد مع احتجاجات كبرى تتجه اليه وسط أنباء عن تصفيته .. مقتل قيادي حوثي في ظروف غامضة ب#صنـعاء ثلاثة أوراق رابحه في يد بيريز.. هل يستفيد منها؟! أول رد فعل روسي على اعتراف ترامب بزعيم المعارضة الفنزويلية رئيسا للبلاد قتلى باطلاق نار داخل بنك في فلوريدا مقاضاة طبيب "أطال" عمر مريضه شهرا! خالد بن سلمان: يجب اتخاذ اجراءات تضمن تحقيق السلام في اليمن ترامب يعلن اعترافه بزعيم المعارضة الفنزويلية رئيسا انتقاليا للبلاد بعد فضيحة "المركزي اليمني" قرار رئاسي مرتقب يطيح ب"زمام" السعدي: رئيس بعثة مراقبة وقف إطلاق النار في ##الحـديدة يعتذر عن استكمال مهمته مصادر عسكرية : درون تحلق في سماء #الضـالع الخارجية البريطانية تعلن تقديم 2.5 مليون جنيه لدعم موانئ #الحـديدة/الصليف/رأس عيسى وزير الدفاع الفنزويلي يعلن موقف الجيش من تحركات المعارضة…والمدرعات تتجه إلى العاصمة الهلال الأحمر الإماراتي يقدم قافلة غذائية لأبناء حمة وسلب حمة بسرار يافع فنزويلا: المعارض خوان غوايدو يعلن نفسه "رئيسا بالوكالة" وترامب يعترف به عيادات #الهلال المتنقلة تعالج 716 حالة مرضية مجاناً في #الساحل_الغربي بيان توضيحي من شركة مصافي #عدن حول أحداث اليوم علي البخيتي يكشف خفايا الخلاف بين غريفيث وكاميرت ومايدور بأروقة #الأمم_المتحـدة بشأن اليمن مؤسسة الخليج العربي تزور مراكز تحفيظ القران في #زنجبار قيادي #حوثي يتجسس على اليمنيين وينتهك خصوصياتهم شاهد صورة غلاف العدد ١١ من صحيفة تحديث تايم هلال #الإمارات يوزع 50 طنا من المساعدات على 12 الف مستفيد في ##شبـوة عاجل | مندوب اليمن بالامم المتحدة يؤكد تقديم “كاميرت” استقالته برشلونة يعلن ضم الهولندي دي يونغ منظمة "كير" تتسلم مواقع ثلاث مدارس في #التواهي لإعادة تأهيلها وترميمها #الحـوثي يفخخ عشرات الجسور بين ##الحـديدة ومحافظات مجاورة قيادي حوثي يتجسس على اليمنيين وينتهك خصوصياتهم الركن اليمني لليوبيل الذهبي لمعرض #القـاهرة الدولي للكتاب يلفت نظر الرئيس #السـيسي المقدم البوحر " يدشن معرض جمعية تنمية المرآة بمديرية ميفعة" عاجل | انباء عن تعيين الجنرال الدنماركي مايكل لوليسغارد محل كاميرت في #الحـديدة #الحـديدة..المليشيات #الحـوثية تحفر خنادق تمتدت الى البحر(صور) الامم المتحدة تعلن عن اسم الجنرال الذي سيخلف باترك بالحديدة عقب حملة تفتيش.. إغلاق (7) صيدليات مخالفة بالتواهي وزير حقوق الإنسان اليمني: #الحـوثيون عرقلوا المسار السياسي #التحـالف_العربي:خروقات مليشيا #الحـوثي الانقلابية لوقف إطلاق النار في الحديدة بلغت 741 خرقًا وزير الإعلام يحذر غريفيث من إضعاف الموقف الاممي وتمادي #الحـوثيين وكأن اليمن تنقصه الأوبئة.. عودة "إنفلونزا الخنازير" هل ضاق رئيس لجنة إعادة الانتشار ذرعا بانتهاكات #الحـوثي؟ العميد ركن ناصر قيس والدكتور لطفي قيس يعزون السفير "محمد مارم" بوفاة والده بحضور رسمي: منظمة "كير" تتسلم مواقع ثلاث مدارس في التواهي لإعادة تأهيلها وترميمها اخر مستجدات قضية طفل البساتين.. وموعد تنفيد الاعدام. مدرسه الاوائل الاهلية تتأهل الى التجمع النهائي في المسابقة المنهجية لمدارس الشيخ عثمان سياسي : الشرعية الطرف الاضعف بين الفرقاء اليمنيين روسيا تحث إسرائيل على وقف ضرباتها "العشوائية" في سوريا في اطار دعهما لجهود عملية السلام في اليمن.. بريطانيا تقدم 5.2جنيه إسترليني "الهلال الأحمر" يوزع 50 طنا من المساعدات على 12 الف مستفيد بمحافظة #شبـوة #السـيسي: مصر تجاوزت المرحلة الصعبة من الإصلاح الاقتصادي #الحـوثيون ينهبون أرشيف إذاعة #الحـديدة تعرف على سبب تهديد مليشيات #الحـوثي لابناء "الحدأ" بالسجن في المديرية وفي مدينة ذمار . تعليقا على تكريم الكوادر والماضلين .. بن بريك: المجلس الانتقالي جاء من وسط هؤلاء ولن أن يخذلهم