ادبــاء وكُتــاب


07 مايو, 2018 11:18:44 م

كُتب بواسطة : نصر الأشول - ارشيف الكاتب



إذا كان بعض المفبركين للكلام والكلمّ يدعون أن تواجد الأمارات في، سقطرى وعدن كارثة ويقذفوها براجمات الألسن من فوهات السن الفتنة وأنامل التفرقة

اما الكارثة التي تدعونها بتواجد الامارات في الجنوب فما هذه الا أقاويل تنسب لكم انتم شخصيا
واحزاب اللقاء المشترك وبالذات التجمع اليمني للإصلاح، ومكوناته السياسية والدينيه

تدعون أن الامارات العربية هي، متدخل احتلالي في عدن
غرابةً قولكم و وجهة نظركم مخطئة

أيكون احتلال، في عدن وتحالف في مأرب .
ماهذا التناقض بمظمون ماتدعون

ما اكثر الكتاب من جماعة ومرتزقة حزب الاصلاح بألأخص، من يتهمون الامارات بإن لها مآرب، خبيثة بدخولها جزيرة سقطرى

إذا كانت حملاتكم الأعلامية البذيئة والداعية الى الفتنة في مواقع التواصل ضد تواجد الامارات

وتؤمنون بحقوق الشعب
فلا تنسو ،أن الشعب الجنوبي له حق تقرير المصير وكذلك له كل الحق في اختيار حليف وسند لينقذه من بطش وتعنت وعداوة احزابكم التبعية لجهات الخراب، ذو حلقات وصل للدمار

سياستكم وتوجهكم هو من احرق، سوريا
ألم تغلق، كل، المنافذ، البرية لمنع دخول، المجاهدين الى، سوريا ؟ وأي، مجاهدين؟ سمح لهم كبيركم طيب رجب، اردوغان بالدخول،عبر منفذ، تركي الى الأراضي، السورية ليعثو فيها فساداً ويزيدوها كساداً فوق، كسادكم بإيصال ذاك التيار المؤذي وحمله على، أسلاك الفتنة الخفية والتي، باتت متضحة آنفاً حين بات الغراب، يعشو ، عليهامن دون أن تحرقة او أذاً تلحق، به

سياستكم كم دمرت وجرفت كل ماهو جميل
ثلاثة عشر عاماً وأنتم تجهضون حلم شعب صارع الألم وعانى الظلم وتجرع، كاسات الحزن، وانتم تحاربونه بشتى وسائلكم
وأشهد، أنكم ذو كفاءة بهذة البشاعة

اليوم الجنوبيين اختاروا الامآرات حليف رسمي لهم ،فلا تتعبوا انفسكم ولا تسخرو من انفسكم دعاة للفتنة لتدمير العلاقة التي مزجت الدم بالدم
آن لكم ان تقنعوا من لوح صدى فتنتكم
بين شعب الجنوب وقيادته الحكيمة و الامارات العربية المتحدة.
فشعب اليوم لم يعد، شعب، أمس

وليس، ببعيد، بإنكم مدركون ومستشعرون عاقبة الفعل، منكم والردية
سترمون الى مزبلة التاريخ وستكونون عبرة لمن تسو ل
لة نفسة أن يتبع، حذوكم او أن يتبع نهجكم بهذا التوجة المشؤوم والنابذ، لمعنى، الأنسانية
وهذا، ليس، ببعيد، فلم يعد، لكم بالمرحلة الآنية غير النعيق
فذاك الكيان الذي، بات يمثلنا قد، اشعل، بجوفكم الحريق،. حريق الحقد ولم يعد، لكم غير النعيق، بوسائل الأعلام وحرافة الأنامل التي باتت تكتب من رعشة الفزع
والهلع والجزع