ادبــاء وكُتــاب


13 مايو, 2018 11:54:14 ص

كُتب بواسطة : خير الله خير الله - ارشيف الكاتب



خيرالله خيرالله
رئيس انتقالي مطرود من صنعاء ولا يتجرأ على المكوث في عدن ويتحدث عن "المس بالسيادة في سقطرى". ما هذا المنطق الذي لا علاقة له بالمنطق؟ من يتمعن في تاريخ عبدربه منصور وكل تصرفاته، يستطيع بالطبع فهم أنه عاجز عن فهم ما يدور في اليمن وحول اليمن.
الأحد 2018/05/13

فشل في ملء كرسي رئيس اليمن
يفترض بالرئيس الانتقالي عبدربّه منصور هادي استيعاب أنّ موضوع اليمن ليس موضوع تناحر داخلي يجرّه إليه الإخوان المسلمون، والذين يقفون خلفهم، على غرار التناحر الذي كان قائما في اليمن الجنوبي بين أجنحة الحزب الاشتراكي في مرحلة ما قبل الوحدة اليمنية في 1990. ليس الموضوع موضوع حسابات ضيّقة وصغيرة لا هدف منها سوى التغطية على عجز الرئيس الانتقالي عن أن يكون مع الأعضاء الأساسيين في حكومته على جبهات القتال يواجهون الحوثيين ويعملون من أجل العودة إلى صنعاء بدل البحث عن أعذار يغطون بها تقصيرا على كل المستويات.

موضوع اليمن أكبر من ذلك بكثير. إنه موضوع معقّد مرتبط بمستقبل شبه الجزيرة العربية كلّها، كما أنّه مرتبط بحماية أمنها وأمن المنطقة المحيطة بها وأمن كلّ دولة من دولها، على رأسها المملكة العربية السعودية. من هذا المنطلق، ليس الكلام الذي تتناول به حكومته برئاسة أحمد بن دغر الوجود العسكري الإماراتي في جزيرة سقطرى ذات الموقع الاستراتيجي سوى زوبعة في فنجان.

هناك محاولة مبتذلة لافتعال قضيّة من لا شيء، خصوصا أن جزيرة سقطرى تمثل في الوقت الراهن حلقة في شبكة أمان لليمن وللتحالف العربي الذي يقود الحملة الهادفة إلى محاصرة الوجود الإيراني في اليمن تمهيدا للتخلص منه. تمتد شبكة الأمان هذه، وهي منظومة متكاملة، من موانئ دول القرن الأفريقي… إلى ميناء المخا، في الجانب اليمني من باب المندب، ومطار عدن ومينائها وصولا إلى المكلا وجزيرة سقطرى.

يتعلّق الموضوع، في الواقع، بمنظومة أمان ذات بعد إقليمي تشمل دولا مثل اريتريا والصومال وجيبوتي. يصعب على عقل تبسيطي وبسيط في الوقت ذاته، لا يبحث سوى عن مكاسب شخصية، فهم تعقيدات منظومة الأمن والأمان في المنطقة وأبعاد ما يدور فيها. ولكن من أجل فهم لماذا يتصرّف الرئيس الانتقالي لليمن بهذه الطريقة، لا بدّ من العودة إلى تاريخه الشخصي الممتد منذ كان حارسا شخصيا لمسؤول المخابرات البريطانية في أبين، قبل استقلال اليمن الجنوبي في خريف العام 1967.

خلاصة الأمر أنّ أكثر ما ينطبق على عبدربّه منصور هادي هو المثل الفرنسي القائل: ثمّة خدمات كبيرة إلى درجة، لا يمكن الردّ عليها سوى بنكران الجميل. هذا ما فعله الرئيس الانتقالي، الذي كان عليه تسليم السلطة في 2014، مع كلّ من قدّم له خدمة وجعل منه شيئا. فعل ذلك مع علي ناصر محمّد، الرئيس اليمني الجنوبي السابق، ومع علي عبدالله صالح الذي أوصله إلى موقع نائب رئيس الجمهورية.

ويفعل ذلك الآن مع دولة الإمارات العربية المتحدة التي قدمت الشهداء من أجل اليمن وخاضت معارك استعادة عدن والمكلا وميناء المخا وحرّرت ما يكفي من الأراضي من أجل تمكين “الشرعية” اليمنية من أن تستعيد كلّ اليمن في يوم من الأيّام.

ينتمي عبدربّه منصور هادي إلى بيئة التناحر في اليمن الجنوبي. أدّى التناحر في سبعينات القرن الماضي وثمانيناته، إلى انهيار النظام الذي كان قائما، وهو انهيار أدّى إلى تغييب أي خيار لدى قادة الحزب الاشتراكي، الحاكم وقتذاك، باستثناء خيار الهرب إلى الوحدة. توّج التناحر بسقوط الدولة وتحلّلها، علما أنّه كان في الإمكان المحافظة عليها لو امتلكت الدولة في جنوب اليمن رجالات يعرفون شيئا آخر غير التآمر على بعضهم بعضا.. والطعن في الظهر.

كان عبدربّه منصور ضابطا في الجيش اليمني الجنوبي بعد الاستقلال في العام 1967. وكان في أيّام الاستعمار البريطاني حارسا شخصيا لمسؤول المخابرات البريطانية، كما ورد آنفا، في محافظة أبين التي هو منها. كافأ مسؤول المخابرات البريطاني حارسه على حسن أداء مهمّته وأرسله في دورة إلى بريطانيا لتعلّم اللغة الإنكليزية وليس إلى كلّية ساندهيرست.

صار عبدربّه يعرف بعض اللغة الإنكليزية. وهذا تطوّر مهمّ بحد ذاته. وبعد الاستقلال ترقّى في الجيش وصار نائبا لرئيس الأركان للتموين في عهد علي ناصر محمّد، وهو أيضا من أبين. شارك عبدربّه إلى جانب الموالين لعلي ناصر في الأحداث الدموية التي اندلعت في الثالث عشر من كانون الثاني – يناير 1986، وفرّ بعد ذلك إلى صنعاء بعد هزيمة علي ناصر الذي بات أنصاره يعرفون بـ“الزمرة”. قصّة الرجل بعد ذلك معروفة.

كان علي عبدالله صالح في حاجة، بعد انتصاره في حرب الانفصال صيف العام 1994، إلى جنوبيين أعضاء سابقين في الحزب الاشتراكي كي يظهر أنّ لديه موالين له في ذلك الحزب الذي قاد حرب الانفصال وأراد العودة إلى مرحلة ما قبل الوحدة. وجد في عبدربّه منصور ضالته، على الرغم من أنّ لا وزن له، لا داخل الجنوب ولا في أبين نفسها. لمّا سألت علي عبدالله صالح في إحدى المرّات كيف يمكن أن تختار شخصا من نوع عبدربّه منصور نائبا لرئيس الجمهورية كان جوابه بالحرف الواحد: يبدو أنّك لا تعرفني. هل تريدني أن أعيّن في هذا الموقع شخصا ذكّيا كي يتآمر عليّ؟

خبّأ عبدربّه منصور كلّ حقده على علي عبدالله صالح إلى ما بعد خروج الرجل من السلطة. هذا لا يعني أن علي عبدالله صالح تصرّف دائما بطريقة لائقة مع نائبه، خصوصا عندما كانت تجتاحه نوبات من الغضب تعود إلى زيادة في مزاجيته التي راحت تتصاعد منذ انتصاره في حرب الانفصال عام 1994.

منذ أصبح رئيسا انتقاليا، أضاع عبدربّه منصور كلّ الفرص التي توافرت أمامه. صار همّه محصورا في تصفية حساباته مع سلفه بدل العمل دعلى بناء أجهزة ومؤسسات تهيئ لعملية انتقال للسلطة عن طريق ستور جديد يأخذ في الاعتبار أنّ وضع اليمن تغيّر وأنّ لا بدّ من صيغة جديدة تحميه من مزيد من التفتت في ظلّ صعود الحوثيين، المدعومين من إيران.

إذا كان هناك خيط يربط بين كلّ تصرفات الرئيس الانتقالي منذ ما يزيد على ست سنوات، فإنّ هذا الخط يتمثّل في تنفيذ ما يطلبه منه الإخوان المسلمون الذين يمتلكون أجندة خاصة بهم وضعتها لهم قوى معيّنة تعرقل كلّ تقدّم على أي جبهة من الجبهات. لعلّ أفضل ما يدلّ على ذلك أمران. الأوّل الوضع السائد على جبهة تعز حيث يعمل الإخوان على استمرار الجمود إلى ما لا نهاية والآخر الدور الذي لعبه الرئيس الانتقالي في تمكين الحوثيين من وضع اليد على صنعاء في الواحد والعشرين من أيلول – سبتمبر 2014. هناك رئيس انتقالي مطرود من صنعاء ولا يتجرّأ على المكوث في عدن ويتحدّث عن “المس بالسيادة في سقطرى”. ما هذا المنطق الذي لا علاقة له بالمنطق؟

من يتمعّن في تاريخ عبدربّه منصور وكلّ تصرفاته، يستطيع بالطبع فهم أنّه عاجز عن فهم ما يدور في اليمن وحول اليمن. لا تسمح له قدراته العقلية بذلك، فضلا عن أن الرجل أسير الجحود. لا يستطيع استيعاب أنّ مطار عدن ليس مجرّد مطار يستطيع أن يستغلّه مع أفراد عائلته وأنصاره لأغراض تجارية على غرار ما كان يحصل في الماضي.. وأنّه ليس مسموحا له المس بشبكة الأمان في المنطقة. ولكن ما الذي يمكن توقّعه من شخص لا يزال أسير عقدة علي عبدالله صالح ولا يعرف أن بذلة الرئيس الراحل واسعة جدا عليه وأن اليمن الذي عرفناه لم يعد قائما…




القمر الصناعي المصري الجديد "إيجيبت سات A" يصل مداره بنجاح صحيفة: ريال مدريد سيتخلص من نجومه لتوفير 400 مليون يورو تفاصيل أولية حول حادثة القتل في الممدارة وهوية القتيل عاجل | العثور على جثة شخص مقتول بحي الممدارة بعدن (صورة) احتجاج في إسطنبول تنديدا بسجن صحفيين ينتقدون أردوغان تفاصيل مقتل رجل أمن بالعاصمة عدن قبل قليل عاجل:مقتل مواطن في مديرية الممدارة . إسرائيل ترفض تقديم الاعتذار لبولندا الأمن المصري يوقف إجراءات بث يمن الغد على خلفية اعتداء بارجة هندية على صيادين يمنيين .. تفاصيل اجتماع خفر السواحل ب#حضـرموت على خطى رهف القنون.. شقيقتان سعوديتان عالقتان بـ“هونغ كونغ“ في طريقهما إلى أستراليا رجل يربح 175 مليون يورو في لحظات! بيريز ضحك على يوفينتوس في صفقة كريستيانو ! تقرير:بالوثائق.. الأحمر يتخلى عن (أبن عديو) ويتهمه باعتقال واخفاء أبناء العقلة ب#شبـوة حزام ابين يضبط هواتف محمولة تابعة لعناصر ارهابية خمسة أسماء مرشحة لخلافة مارسيلو في ريال مدريد العميد طارق صالح: الجميع أخطأ في حق الوطن و#الحـوثيون في اليمن في أضعف مراحلهم لولا المكايدات رئيس انتقالي #حضـرموت يلتقي رؤساء الجمعيات السمكية الحكومة اليمنية تجدد موافقتها على إعادة الانتشار في #الحـديدة شريطة نزع الألغام وعودة الطواقم الأمنية النائب العام يحيل مدير هيئة للأراضي للتحقيق في أول حوار صحفي .. العميد طارق صالح يدعو القوى السياسية الوطنية إلى مغادرة خندق 2011 خلال لقائه مع منظمة اليونيسيف.. معالي نائب الوزير المحولي يشددعلى ضرورة بناء علاقة قوية مع المنظمة لكون العديد من المراكز والمعاهد تحتوي على فئة الاطفال المستهدفة جدول رحلات الخطوط الجوية اليمنية الجمعة 22 فبراير 2019م (المواعيد وخطوط السير)  تفصيل كثيرة ومثيرة تناولها وزير النقل في مؤتمره الصحفي .. فماذا قال ؟ مليشيا #الحـوثي تقصف مواقع ألوية العمالقة في الدريهمي ب#الحـديدة العقيد صيمع يوضح بخصوص مذكرة تطالب باعتقاله إخوان اليمن.. شرطة الإخوان تعتقل قائد لواء في الجيش الوطني ب#مـأرب . مليشيات #الحـوثي تقصف مجمع اخوان ثابت التجاري في #الحـديدة الهلال الاحمر يوزع سلل غذائية لأهالي مديرية الحصين ب#الضـالع الإمارات تنفي تخفيف الحظر على قطر في منافذها البحرية . الميسري يجتمع بقيادات المؤتمر الشعبي العام فرع محافظة ##الضـالع رئيس الوزراء : اغتيال ضبيان يحتم مساهمة الجميع بمعركة مكافحة الفساد بعد الكشف عن وجود عملة مزورة من قبل #الحـوثيين... مراقبين يصفون زمام بالجاهل والكاذب(تفاصيل) اجتماع مشترك بين الحكومة و مجموعة البنك الدولي اليوم في #القـاهرة وضع حجر الاساس لمشروع مبنى ادارة شركة النفط اليمنية بوادي #حضـرموت مليشيا #الحـوثي تفجر منزل احد قيادات الامن بحشاء #الضـالع الكشف عن فساد مأهول بالكهرباء ينذر بصيف كارثي الهيئة العامة للبيئة تكرم المشاركين في اليوم الوطني للبيئة بلحج قرقاش يكشف عن محاولة قطرية للاعتذار للسعودية وثيقة تكشف تورط هاشم الأحمر بتهريب المشتقات النفطية للحوثيين علي ناصر يلتقي جريفيث ويناشد الأطراف إلى «حقن الدماء» مصرع طفل في سناح اثر انفجار عبوة ناسفة مارتن جريفيث في حضرة الرئيس علي ناصر محمد إعلامي جنوبي يؤكد قرب افتتاح قناتين فضائيتين من عدن للمرة الثانية.. #التحـالف_العربي ينفذ انزالا جويا لدعم قبائل حجور القبض على أبرز منفذي الاغتيالات بالجنوب في الوقت الذي تحاول إيران وأدواتها تعطيل الإنجازات، إسناد الإمارات الإنساني والسياسي والعسكري يكسر الحاجز دائما بالمرصاد... طيران التحالف يدك معاقل لتجمع المليشيا و غارات متفرقة اخرى من بينها تعزيزا مسلح رئيس الوزراء يفتتح جامعة أبين و يتوعد بدعم المحافظة و تنميتها الهيئة العامة لحماية البيئة تدشن اول معرض لاعادة تدوير المخلفات