ادبــاء وكُتــاب


21 يوليه, 2018 04:51:15 م

كُتب بواسطة : هاني مسهور - ارشيف الكاتب


لم تعد السياسات الليبرالية التي قادت اوروبا الغربية وامريكا بعد الحرب العالمية الثانية في منأى من تفاعلات داخلية كانت مدفونة على مدار العقود الماضية، خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي كان مشهداً من مشاهد صعود الشعبوية في معقل من معاقل الليبرالية الغربية، وفوز دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية كان تأكيداً على جموح الشعبوية وانتقالها عبر المحيط الاطلسي كما عبر كريستوفر كولومبوس إلى أمريكا ليكتشفها، ها هي الشعبوية تنتقل بذات الشكل من أوروبا إلى أمريكا وتطلق نفسها في فراغات لم يستطع الليبراليون من ملئها فازدادت توحشاً يوماً بعد آخر. بينما يصفق ملايين البشر حول العالم للفرق الكروية التي تتنافس في كاس العالم تدور منافسة أخرى من نوع آخر لا تلتفت لها تلك العيون التي تزداد إعجاباً بالليبرالية الغربية وهي تمزج بين الأعراق في منتخبات كرة القدم لتنتج فرقاً تستطيع أن تقهر مدارس الكرة العريقة، ففي بروكسل مقر الاتحاد الأوروبي تدور معركة حول اللاجئين وبين اوروبا وأفريقيا يوجد البحر الأبيض المتوسط الذي يغرق فيه العشرات يومياً من الأفارقة الحالمين بأن يكونوا على غرار دروغبا اللاعب الأكثر شهرة والقادم من أدغال أفريقيا ليكون نجماً في القارة الأوروبية وكذلك العالم. خاض الرئيس الفرنسي ماكرون حرباً ضروساً ليبعد اليمين عن الأليزية، ولم تستوعب الليبرالية الأوروبية هذا الجنوح نحو اليمين حتى والبريطانيين يبحثون عن علاقة مختلفة مع الاتحاد الأوروبي أو بالشكل الأدق مع التقاليد الليبرالية التي يجسدها الاتحاد الأوروبي، فما حدث في بريطانيا كان انحيازاً نحو الشعبوية أو بصورة أخرى استعادة البريطانيين لميراثهم القديم بقبائلهم وموروثاتهم، صراعات متداخلة في مجتمعات أوروبية كانت حتى وقت قريب تمتلك النموذج الأكثر شمولية للحياة في التاريخ البشري. اليمينية لوبان بشعرها الأشقر وضعت بذرة في الأرض الأوروبية انبتت في ايطاليا حكومة يمينية كاملة مشكلتها الأولى اللاجئين، فلقد ساهمت أزمة اللاجئين في إشعال الخطاب المتعلق بالحفاظ على الهوية القومية الأوروبية تجاه مخاطر زيادة أعداد اللاجئين وهي القضية التي استغلتها الأحزاب اليمنية المتطرفة لتأجيج المخاوف من ضياع الهوية القومية بشكل خاص، والهوية الأوروبية بشكل عام، وساهمت سلسلة من الحوادث المؤسفة التي وقعت في العديد من المدن الأوروبية مثل مجزرة تشارلي أبدو في باريس، والتفجيرات الانتحارية في بروكسل في زيادة مخاوف المواطن الأوروبي بحيث أضحى الناخب الأوروبي يضع المخاوف المتعلقة بالهوية فوق كل اعتبار، وعليه أصبح اليمين المتطرف صاحب الخطاب الشعبوى المعادي للمهاجرين الملاذ الآمن له. في المانيا وللمرة الأولى بعد الحرب العالمية الثانية يصل حزب “البديل من أجل المانيا” للبرلمان وهو يمثل اليمين الالماني المعارض حتى للعملة الأوروبية الموحدة ومع دخوله البرلمان وتحقيق مقاعد تجاوزت العشرة يكون اليمنيين الألمان قد بلغوا طرق الباب السياسي لتتحول المانيا من الليبرالية المُطلقة إلى الشعبوية وما قد ستجر خلفها من ويلات، معظم أحزاب اليمين الشعبوي في أوروبا لها موقف متشدد تجاه الاتحاد الأوروبي ولكنها تتخذ من مسألة الهجرة والموقف منها بوابة لزعزعة الاتحاد رغم تراجع أهمية ومخاطر هذه المسألة، وفي هذا السياق يبقى الرهان على زعامة مستشارة ألمانيا السيدة ميركل بإسناد من الرئيس الفرنسي ماكرون، لضمان استمرار الاتحاد ولعل نجاح المستشارة ميركل في تفويت الفرصة على اليمين الشعبوي في ألمانيا وخارجها من خلال توصلها إلى اتفاق مع وزير داخليتها والائتلاف الحاكم على حزمة توافقات بشأن مسألة الهجرة ما يشير إلى أن رغم اهتزازات الاتحاد الأوروبي إلاّ أنه قادر على الصمود في وجه التحالفات الشعبوية اليمينية المتطرفة في أوروبا. الشعبوية انتصرت وفرضت شروطها على ثمانية وعشرين بلداً داخل الاتحاد، فمما لا شك فيه أن موضوع الهجرة كان أحد الموضوعات الأهم التي ركزت عليها أحزاب اليمين المتطرف في أوروبا خلال السنوات الأخيرة، وظهر ذلك في المحطات الانتخابية التي نزل فيها اليمين المتطرف بثقله مسلحاً بخطابه الشعبوي الذي يضع على رأسه رفض الآخر ويطالب بإغلاق القلعة الأوروبية في وجه المهاجرين، وإعادة النظر في قوانين الهجرة واللجوء، وبالرغم من فشل هذه الأحزاب في تحقيق انتصارات واسعة في عدد كبير من البلدان الأوروبية نتيجة لخطابها الذي لا يلقى صدى لدى الطبقة السياسية التي اصطفت في مواجهته، إلا أن القمة الأخيرة للاتحاد الأوروبي تشكل عربوناً على نجاح مشروعه، مستفيداً من الأزمة التي تسببت فيها قضية الهجرة.
وجه آخر تُطل منه الشعبوية يتمثل في الفساد المالي سواء في القطاع العام أو الخاص، هنا مسلك من المسالك التي تجد فيها الشعبوية طريقها نحو التفشي حتى في المجتمعات التي تسيطر عليها أنظمة الحوكمة وإذا كانت الشعبوية تواجه المؤسسات الليبرالية فأن هذه المواجهة سيتعين دعمها في أوروبا وأمريكا كونها معاقل الليبرالية وتعزيز توجهات المجتمعات الأخرى لبناء مؤسسات قادرة على ضبط الموارد والانفاقات ففي المجتمعات الشعبوية على غرار كثير من دول الشرق الأوسط تتمتع الشعبوية بنفوذ واسع مثال ذلك تركيا التي تمارس الديمقراطية على ما يشتهي اردوغان مسخراً الخطاب الشعبوي للمصلحة السياسية .





بعد اعلان الحكومة اليمنية موافقتها على الخطة المعدلة.. #الحـوثي يتهرب من تطبيقها خوفا من نهب مليشيا الحشد الشعبي الاخوانية.. محلات الذهب بتعز تغلق ابوابها بالحجارة (صورة) متى سيتغير نظام دوري أبطال أوروبا ؟ مليشيا الحشد الاخوانية في تعز تلاحق مواطنا جريحا الى المستشفى وتقوم بتصفيته (صور) سياسي كويتي: ميليشيا الحشد الإصلاحية تتوحش ضد المدنيين في تعز وتستعد لضرب التحالف بدعم قطري عاجل | عودة المواجهات الى مدينة #الحـديدة توقيع عقد لاستخراج خام المعادن الطينية ب#حضـرموت سفير المنظمة الدولية للتنمية وحقوق الانسان يلتقي بالسفير #الروسي لدى #اليمن في العاصمة #عدن خبير اقتصادي يفضح عملية فساد حكومي كبيرة ويكشف عن فقدان 600 مليار ريال يمني (تفاصيل) قائد عمليات كتائب ابو العباس : نفضل ان نخرج حاليا من #تعز ولو مطرودين الجيش الباكستاني: نرحب بأي وساطة روسية للتسوية مع الهند ARK تنفذ مشروع مياه تستفيد منه 3000 أسرة في ابين الجعدني" فرق العمل باشرت في اصلاح كسر مجاري حي الاحمدي منذ اللحظة الأولى واشنطن: لن نسمح لإيران بأن تفعل في اليمن ما فعلت في لبنان استطلاع: التصعيد #الأمريكي في #الجولان ورقة انتخابية لترامب بعد تعثر تنفيذها سابقا .. الحكومة اليمنية توافق على خطة اعادة الانتشار ب#الحـديدة المقدمة من رئيس بعثة المراقبين الدوليين القبض على المتهمين بقضية مقتل "صادق سرحان" بـ #المخاء مليشيات #الحـوثي تقصف مواقع القوات المشتركة في مدينة #الحـديدة بقذائف الهاون مليشيات #الحـوثي تقصف تجمع للمواطنين في حيس وإستشهاد 3 مواطنين بينهم طفل الهلال الأحمر الإماراتي يفتتح معمل للخياطة في الخوخة بمحافظة #الحـديدة تعز.. العثور على مواطن مذبوحا اعتقلته ميليشيات الحشد يوم أمس مليشيات #الحـوثي تنادي أهالي التحيتا بمكبرات الصوت لمغادرة منازلهم فوراً مدير عام مديرية المعلا يطلع على تسليم مشروع رصف الشارع الخلفي #الضـالع ..تعزيزات الحزام الأمني تفشل محاولات #الحـوثيين التقدم في جبهتي العود ومريس وفاة مواطن وإصابة آخر بمرض الكوليرا بلحج تفجيران يستهدفان مبنى الأمن العام في شبام #حضـرموت الرئيس الزُبيدي يطمئن على صحة القاضي سمير شوطح الدائرة الإعلامية تنظم دورة تدريبية خاصة بصناعة المحتوى الإعلامي في شبكات التواصل الاجتماعي وإدارة المراكز الإعلامية لقور: حزب #الاخوان أصبح في منافسة مع الصهاينة رئيس انتقالي لحج يطمئن على صحة القيادي في #المقاومة_الجنـوبية حسين الصامتي المليشيات تفرض اتاوات جديدة على تجار #صنـعاء لتمويل جبهاتها صورة أسلحة تكشف زيف إدعاءات وسائل اعلام #الاخوان المسلمين في #تعز العثور على قذائف متنوعة في منطقة الرباط بلحج (صور) صورة أسلحة تكشف زيف إدعاءات وسائل اعلام الاخوان المسلمين في بتعز صحفي خليجي : #صنـعاء ستسقط عسكرياً وبموافقه دولية العثور على قذائف متنوعة في منطقة الرباط شمال #عدن الرئيس الزبيدي: مستقبل الجنوب الطريق الوحيد لسلام دائم في اليمن طيران #التحـالف_العربي يستهدف مخازن الطائرات المسيرة الإيرانية في #صنـعاء غدا الإثنين.. حفل ت#أبيـن الشهيد اللواء الركن صالح الزنداني لقاء يجمع الوكيل "زين" ومنظمة "أمديست" حول برامج تعليمية وتدريبية للشباب في #عدن صبراً آل شيخ و آل إبراهيم ابين | بتمويل من جمعية الرحمة العالمية .. اختتام الحملة الطبية لمكافحة العمى وأمراض العيون بهيئة مستشفى الرازي تعز: سلسلة بشرية واحتجاجات تطالب بمحاسبة مرتكبي الإنتهاكات في المدينة منظمة DRC تقيم دورة تدريبية للتوعية من مخاطر الألغام في اليمن التدخين يحرم الشخص من تمييز الألوان الجوف.. الإفراج عن الجنديين السعوديين المختطفين رئيس المحكمة العليا يبحث سُبل التعاون القضائي بين اليمن والأردن زيارة رفيعة المستوى لموسكو تكثّف التركيز الدولي على "القضية الجنوبية" ##الضـالع: تعزيزات #الحزام_الأمني تفشل محاولات ##الحـوثيين التقدم في جبهتي #العود و #مريس بريطانيا تحذر رعاياها من زيارة المغرب