ادبــاء وكُتــاب


04 أغسطس, 2018 08:47:08 م

كُتب بواسطة : عبدالله جاحب - ارشيف الكاتب


بسطاء تقطت بها السبل واغلقت أمامهم الأبواب وقطع بهم حبل ( الساسة) وتحولوا إلى جسر عبور للشهوات والمراهقات والدعارة ( السياسية) .

حملوا على عاتقهم ألم " وطن " وجراح الخراب وقهر " الدمار " وانين ووجع ( البلد ) .
لم تشعر بهم من هو بين قصور السلطان وينام على ريش النعام ويعانق بنت " السلطان " .

هم البطون الخاوية التى يصدر منها ذلك الصوت المؤلم جرى ترف تلك البطون المنتفخه التي تأكل من أفخم مطاعم العواصم العربية والأوربية.
هم من يبحثون عن قوت يوم يسد رمق بطون تتألم بين الأرصفة والطرقات وتبحث عن رغيف " الخبز " بين فضلات " فسادكم " بعد صفقة نفط في أحد الفنادق بين الرياض وابوظبي واستبطول والدوحة والقاهرة .

ثورة الجياع ناتج لحماقات أغرقت " الوطن " في مستنقع ووحل " عبثكم " و " نهبكم " وسياسية عميقة لا تسمن من جوع ولا تسكت أصوات تلك البطون من الصفير .

ثورة " الجياع " اذا لم تكن اليوم ستعلن غدا ولم تكن غدا ستكون على أبواب الوطن في القريب العاجل جدا .

ثورة تلوح في الأفق والساسة في شهر " عسل " لا ينتهي او ينقطع لا أي طارئ وحكومة وقوي سياسية تعيش على إيقاع واوتار الصراع والنزاع ليل نهار .

تلاشت ملامح الدولة في وطني وذهب " الوطن " أدراج الرياح ولم أرى الا وجوة اتعابها الإنتظار وفاض بها الصبر واثقل كاهل شعبها ويلات الأقزام .
حان وإذن ان تعلن تكبيرات الجياع ويعلو أصوات البطون " الخاوية " وتشيع حماقات الساسة, ويعود ذلك الوجه الحسن لتلك المدينة وتزيين اضواء " السيارات " وارصفة الطرقات وتزيل معالم وملامح قبح " الساسة " .
ثورة الجياع قد تعييد بريق ووهج وملامح تلاشت واختفت وتعييد رسم وخطوط حياة جديدة .