ادبــاء وكُتــاب


14 أغسطس, 2018 05:12:05 م

كُتب بواسطة : هاني مسهور - ارشيف الكاتب


عكست إحاطة الثاني من أغسطس 2018 للمبعوث الأممي مارتن غريفيث أمام مجلس الأمن الدولي محورين رئيسيين؛ الأول يتعلق بنظرة المجتمع الدولي للحوثيين باعتبارهم طرفا سياسيا موازيا للمؤسسة الشرعية اليمنية، والمحور الثاني يتمثل في الاستفادة السياسية من الفوضى اليمنية بالاصطياد في المياه العكرة.

فمن الواضح أن هناك أطرافا دولية تحاول الحصول على حصتها في الكعكة اليمنية. هذان المحوران يعتبران تحولا خطيرا في مآلات ما يمكن أن تؤول إليه الأزمة اليمنية.

واحدة من إشكاليات المجتمع الدولي أنه لا يريد التعامل مع ميليشيات الحوثي على اعتبار أنها جماعة تمتلك ذات الخصال التكوينية للجماعات الإسلامية السنيّة، فلا يمكن التفريق بين تنظيم داعش أو القاعدة أو غيرها من جماعات العنف الإسلامية، فكل هذه الجماعات تنطلق من مفهوم واحد وتمارس السياسة من خلال معتقداتها الدينية، الإشكالية في التعامل الدولي مع هذه الأفكار المزدوجة عند الغربيين، ويمكن التدليل على هذه الازدواجية في تعامل دول الاتحاد الأوروبي مع حزب الله.

فعلى الرغم من أن هذه الجماعة تحمل أيديولوجية متشددة وتعلن خصومتها لليبرالية الغربية، غير أن دول كألمانيا مثلا لا ترى أنه حزب متشدد، بل تتيح له الفرصة ليتحرك من الأرض الألمانية عبر منظمات حقوقية وخيرية مختلفة التمويل، لذلك برز هذا التناقض في رؤية دول الاتحاد الأوروبي لتيارات الإسلام السياسي الشيعية تحديدا برغم أن هذه التيارات ترفع شعارات مناهضة للغرب بداية من الثورة الخمينية التي تنادي بالموت لأميركا ووصولا إلى شعارات الحوثيين التي تصب اللعنات على اليهود والأميركان.

تبدو هذه الإشكالية تتطلب توضيحا من قبل دول الاتحاد الأوروبي فهذا الالتباس، إن صح التعبير، يقود إلى نتائج سلبية تظهر في عدم إدانة الحوثيين في ملفات متعددة، بداية من زراعتهم لأكثر من مليون لغم، ومرورا بتجنيدهم للأطفال في الحرب، ووصولا إلى استخدامهم الصواريخ الباليستية واستهداف خطوط الملاحة الدولية سواء في جنوب البحر الأحمر أو في باب المندب.

قد يفسر هذا الالتباس عند دول الاتحاد الأوروبي حول معرفة حقيقة الحوثيين عدم اكتراث الحوثيين بردة فعل المجتمع الدولي حيال تصرفاتهم، خاصة عند العودة إلى حادثة التصفية الجسدية للرئيس السابق علي عبدالله صالح في الرابع من ديسمبر عام 2017، والتي لم ترتق ردة الفعل الدولية تجاهها إلى مستوى جسامة الحدث وخطورته.

كشفت محاولة التحالف العربي تحرير مدينة الحديدة النقاب عن حقائق كانت مخفية عن كافة القطاعات المهتمة بالشأن اليمني، فهناك مشاريع خفية حول اليمن وتحديدا حول النفوذ على السواحل اليمنية والاستفادة من الموقع الجغرافي، وقد يبدو البريطانيون أكثر المتحفزين لذلك خاصة وأنهم أظهروا اهتماما بالغا بالملف اليمني من خلال دفعهم للبريطاني مارتن غريفيث لتولي مهمة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، وبعد أشهر من توليه المنصب كشف عن ملامح خارطة الحل السياسي التي من الواضح أنها ترمي لمنح الحوثيين حصة النصف من الاقتسام السياسي، وهذا يعني، بشكل مباشر، أننا لسنا أمام تكرار نسخة من حزب الله في لبنان فحسب، بل أن الجزيرة العربية موعودة بنصف دولة خمينية في ركنها الجنوبي.

قد يكون اليمن مقبلا على أسوأ السيناريوهات بوجود نصف دولة خمينية أي استدامة الصراعات المسلحة في مجتمع يمتلك البيئة والدوافع لإطلاق سلسلة حروب لا منتهية على أرض اليمن، فكرة مارتن غريفيث بالقفز على المرجعيات وجمع الأطراف المتنازعة في جنيف عبر طاولة مشاورات هي تمهيد لتفكيك المرجعيات، وتبدو الاستنادات التي بدأت تتكشف تتابعا من اندفاع الاتحاد الأوروبي في موقفه من حادثة مستشفى الثورة وسوق الصيد في مدينة الحديدة وكذلك من حادثة صعدة تعطي مؤشرات أن هناك تمهيدا لإيجاد أرضية لتفكيك المرجعيات الأساسية.

وبالـتأكيد فإن المرجعية التي لن يسمح بالمساس بها ستبقى مرجعية المبادرة الخليجية، فهذه المرجعية دون غيرها لا تحتمل المساس ولا تحتمل حتى إعادة تركيبها مجددا، وتبقى مرجعيات مؤتمر الحوار الوطني والقرار الدولي 2216 أيضا مرجعيات لها أهميتها وإن كان يلوح حولها الكثير من التعاطي فهناك رغبة لتعليق القرار الأممي وإنهاء تفويض التحالف العربي، وقد ظهرت إشارات متعمدة تم تسريبها قبيل انعقاد جلسة 2 أغسطس 2018 عبر الأمم المتحدة التي تحدثت عن وضع ضوابط للاشتباك العسكري في اليمن، وهذا يعني بشكل واضح تفكيك القرار 2216.

وهذه الإشارات تبدو ممهداتها قائمة من خلال بيانات الاتحاد الأوروبي الأخيرة حيال الأزمة في اليمن ومنها التضخيم المتعمد في أعداد النازحين في الحديدة والتي تحدثت عن 340 ألف نازح من أصل 600 ألف هم سكان الحديدة، وهذا رقم مبالغ فيه يأتي في إطار التمهيد لخطوة تعليق أو تفكيك القرار 2216.

الخلل في تحركات المبعوث الأممي مارتن غريفيث يكمنُ في أنه يرغب في إيجاد حلول لإنقاذ الحوثيين ومنحهم المسوغات السياسية وتجنيبهم تبعات انقلابهم في سبتمبر 2014، برغم أن مهمة مارتن غريفيث هي تنفيذ القرار الدولي 2216 والذي ينص على انسحاب الحوثيين من المدن وتسليم السلاح ومقرات الحكومة إلى المؤسسة الشرعية السياسية.

هذا الخلل الواضح يفسر مرامي أخرى منها بالتأكيد مساعي القوى الدولية للنفوذ في اليمن والاستفادة من الفرص المتاحة على جغرافيته، وما بين كل هذه الاحتمالات والتضادات القائمة يبقى على المحيط العربي القيام بمهامه التي التزم بها حفاظا على أن يبقى اليمن في إطاره العربي، وهذا ما تؤكده المملكة العربية السعودية بالتزامها عدم تدويل الملف اليمني وإن كانت بحاجة ماسة، مع دولة الإمارات العربية المتحدة، للعب دور سياسي يوازن ما يمكن أن يكون عليه المستقبل السياسي في اليمن وهذا يتطلب خطوات أكبر من مجرد عقد لقاءات أو مؤتمرات تؤكد المرجعيات، فالمفترض تقديم خارطة لليمن القادم، سياسيا وأمنيا واقتصاديا، تؤسس لمرحلة ما بعد الحرب وتقطع الطريق على الأيادي التي تحاول الاصطياد في مياه اليمن العكرة بتخبطات أبنائه وعدم قدرتهم تحمل مسؤوليات وطنهم.




بعد اعلان الحكومة اليمنية موافقتها على الخطة المعدلة.. #الحـوثي يتهرب من تطبيقها خوفا من نهب مليشيا الحشد الشعبي الاخوانية.. محلات الذهب بتعز تغلق ابوابها بالحجارة (صورة) متى سيتغير نظام دوري أبطال أوروبا ؟ مليشيا الحشد الاخوانية في تعز تلاحق مواطنا جريحا الى المستشفى وتقوم بتصفيته (صور) سياسي كويتي: ميليشيا الحشد الإصلاحية تتوحش ضد المدنيين في تعز وتستعد لضرب التحالف بدعم قطري عاجل | عودة المواجهات الى مدينة #الحـديدة توقيع عقد لاستخراج خام المعادن الطينية ب#حضـرموت سفير المنظمة الدولية للتنمية وحقوق الانسان يلتقي بالسفير #الروسي لدى #اليمن في العاصمة #عدن خبير اقتصادي يفضح عملية فساد حكومي كبيرة ويكشف عن فقدان 600 مليار ريال يمني (تفاصيل) قائد عمليات كتائب ابو العباس : نفضل ان نخرج حاليا من #تعز ولو مطرودين الجيش الباكستاني: نرحب بأي وساطة روسية للتسوية مع الهند ARK تنفذ مشروع مياه تستفيد منه 3000 أسرة في ابين الجعدني" فرق العمل باشرت في اصلاح كسر مجاري حي الاحمدي منذ اللحظة الأولى واشنطن: لن نسمح لإيران بأن تفعل في اليمن ما فعلت في لبنان استطلاع: التصعيد #الأمريكي في #الجولان ورقة انتخابية لترامب بعد تعثر تنفيذها سابقا .. الحكومة اليمنية توافق على خطة اعادة الانتشار ب#الحـديدة المقدمة من رئيس بعثة المراقبين الدوليين القبض على المتهمين بقضية مقتل "صادق سرحان" بـ #المخاء مليشيات #الحـوثي تقصف مواقع القوات المشتركة في مدينة #الحـديدة بقذائف الهاون مليشيات #الحـوثي تقصف تجمع للمواطنين في حيس وإستشهاد 3 مواطنين بينهم طفل الهلال الأحمر الإماراتي يفتتح معمل للخياطة في الخوخة بمحافظة #الحـديدة تعز.. العثور على مواطن مذبوحا اعتقلته ميليشيات الحشد يوم أمس مليشيات #الحـوثي تنادي أهالي التحيتا بمكبرات الصوت لمغادرة منازلهم فوراً مدير عام مديرية المعلا يطلع على تسليم مشروع رصف الشارع الخلفي #الضـالع ..تعزيزات الحزام الأمني تفشل محاولات #الحـوثيين التقدم في جبهتي العود ومريس وفاة مواطن وإصابة آخر بمرض الكوليرا بلحج تفجيران يستهدفان مبنى الأمن العام في شبام #حضـرموت الرئيس الزُبيدي يطمئن على صحة القاضي سمير شوطح الدائرة الإعلامية تنظم دورة تدريبية خاصة بصناعة المحتوى الإعلامي في شبكات التواصل الاجتماعي وإدارة المراكز الإعلامية لقور: حزب #الاخوان أصبح في منافسة مع الصهاينة رئيس انتقالي لحج يطمئن على صحة القيادي في #المقاومة_الجنـوبية حسين الصامتي المليشيات تفرض اتاوات جديدة على تجار #صنـعاء لتمويل جبهاتها صورة أسلحة تكشف زيف إدعاءات وسائل اعلام #الاخوان المسلمين في #تعز العثور على قذائف متنوعة في منطقة الرباط بلحج (صور) صورة أسلحة تكشف زيف إدعاءات وسائل اعلام الاخوان المسلمين في بتعز صحفي خليجي : #صنـعاء ستسقط عسكرياً وبموافقه دولية العثور على قذائف متنوعة في منطقة الرباط شمال #عدن الرئيس الزبيدي: مستقبل الجنوب الطريق الوحيد لسلام دائم في اليمن طيران #التحـالف_العربي يستهدف مخازن الطائرات المسيرة الإيرانية في #صنـعاء غدا الإثنين.. حفل ت#أبيـن الشهيد اللواء الركن صالح الزنداني لقاء يجمع الوكيل "زين" ومنظمة "أمديست" حول برامج تعليمية وتدريبية للشباب في #عدن صبراً آل شيخ و آل إبراهيم ابين | بتمويل من جمعية الرحمة العالمية .. اختتام الحملة الطبية لمكافحة العمى وأمراض العيون بهيئة مستشفى الرازي تعز: سلسلة بشرية واحتجاجات تطالب بمحاسبة مرتكبي الإنتهاكات في المدينة منظمة DRC تقيم دورة تدريبية للتوعية من مخاطر الألغام في اليمن التدخين يحرم الشخص من تمييز الألوان الجوف.. الإفراج عن الجنديين السعوديين المختطفين رئيس المحكمة العليا يبحث سُبل التعاون القضائي بين اليمن والأردن زيارة رفيعة المستوى لموسكو تكثّف التركيز الدولي على "القضية الجنوبية" ##الضـالع: تعزيزات #الحزام_الأمني تفشل محاولات ##الحـوثيين التقدم في جبهتي #العود و #مريس بريطانيا تحذر رعاياها من زيارة المغرب