ادبــاء وكُتــاب


08 سبتمبر, 2018 07:55:23 م

كُتب بواسطة : محمد العولقي - ارشيف الكاتب



يا للهووول .. قالها بعضنا وهو يتابع التصاعد الفني الذكي للمنتخب الفرنسي في نهائيات كأس العالم بروسيا ، ومبعث التعجب أننا مارسنا العادة العربية الأصيلة في الأكتفاء باستحضار علامات التعجب والدهشة دون الخوض في تفاصيل وكواليس منتخب فرنسي شاب دغدغ العواطف وألهب المشاعر وجعل العرب العاربة والعرب المستعربة يدعون وصلا بباريس وباريس عاصمة الموضة والعطور لا تقر لهم بذلك ..
وحاشا وكلا .. ليس في الأمر تثبيط لهمم (العربان)، ولا سخرية تجاه متطلبات وشروط النجاح التي يحتاجها قانون الجلد المنفوخ ، ولكن العبد لله مازال على قناعة أن المسؤولين العرب تعاملوا مع مباريات كأس العالم بعقلية سياحية بحتة ، وبمناوشات لا تخلو من الانفعال والتعصب للون على حساب الطريقة والأسلوب ، ولو كان في رؤوسهم ثمة خلايا فاعلة لوضعوا التجربة الفرنسية تحت مجهر الفحص والتمحيص للوصول إلى خلاصة الخلاصة ، ليت العقول تباع في أكياس بلاستيكية كنا تمكنا من شراء (عقول) فاعلة لمسؤولينا تحرك ضمائرهم النائمة في إجازة بمرتب..
لا يريد مسؤولو كرة القدم العربية الاعتراف أن الفوز الفرنسي بكأس العالم للمرة الثانية هو محصلة طبيعية ونتاج تراكمي لعمل متواصل طوال عشرين عاما ، ولا يريدون أن يفهموا أن نجوم منتخب فرنسا الصغار هم نتاج تجارب طويلة و تطور في الوعي الإداري والصحي والغذائي والمعرفي والتدريبي ، هؤلاء النجوم تم تجهيزهم في أكاديمية (كلير فونتين) لعقدين من الزمن بأسلوب علمي مدروس ، ومن البديهي أن يعود (السنونو) الأزرق بكل الربيع عبر صيف روسي أنصف التخطيط والبرمجة الفرنسية المرتبطة بجدول زمني أنتهى بالسيطرة التامة على مقاليد الحكم في العالم كرويا وليس عسكريا ، على عكس (العربان) الذين ضيعوا اللبن في صيف روسي مثير كشف عورة الكرة العربية ذات الطابع الماسخ ..
كانت ولازالت مشكلة الكرة العربية أنها رهينة محبسي الفكر الإداري العقيم والتسلط الطبقي السقيم ، يسيطر الانفعال على طريقة إدارة الكرة العربية ويتحكم الارتجال في خططها العشوائية أصلا ، ومن الطبيعي أن تكون مباريات منتخباتنا خبط عشواء ترفع منسوب الضغط الجماهيري إلى أعلى منسوب ، ولعل فوز المنتخب الفرنسي ببطولة كأس العالم عن جدارة واستحقاق حفزني للتذكير بعبارات تناساها كل قيادي عربي لا ينظر إلى النصف الفارغ من فنجان القهوة ، من بينها أننا نحلم ولا نعمل فنستيقظ من النوم مذعورين تحت تأثير نتائج كروية كارثية مخيبة لآمال وتطلعات الشارع العربي ، وحتى عندما يحقق أي منتخب عربي نتيجة طيبة في بطولة كبرى يهلل المسؤولون وينفعلون ويسندون الانتصار لإستراتيجية عمل مزمنة مع أن كل الشواهد تؤكد أن بيننا وبين التخطيط علاقة عداء وكراهية تتجاوز كراهية القط (توم) للفأر (جيري) ، كما أن القائمين على شؤون وشجون الكرة العربية لا يبالون بالتقويم وشروط الأعداد وغربلة السلبيات ، يمددون أرجلهم على طريقة (أبي حنيفة) ولا يبالون بحجم اللحاف ومستوى الأقدام ..
لم نغادر بيت الطاعة بعد ، لازلنا كما كنا ، نبالغ في التهليل للفوز ونسارع إلى استدعاء فرقة حسب الله ، وعند الهزيمة نبالغ في العويل والبكاء على اللبن المسكوب مع تقديم مشاهد عاشورية تستدعي بالضرورة لطم الخدود وشق الجيوب والبكاء على أطلال البلد المحبوب ..
لست في وارد تذكيركم أن الكرة الفرنسية نفضت عن ثوبها الأزرق غبار الانهزامية والعنصرية عندما فتحت أبواب مدارسها لكل الألوان دون التدقيق في (العرق) أو العزف على ورقة (الأصول) سيئة الصيت، لم يعايرها الجار السابع وهي ترضع البراعم الملونة من ثدي أرضها الطيبة وتغذيهم من مبادئ جمهوريتها وطنية حقيقية كاملة الدسم ، على عكسنا نحن العرب نجيد فرز الألوان حسب البشرة ثم نستدعي الأصول والجذور للنفخ في قربة التشكيك المقطوعة ..
مشكلة الكرة العربية ليست فقط في عقلية الهواة الارتجالية فقط ، ولا في المسافة الشاسعة بين التخطيط والتحنيط ، ولكن أيضا في عدم القدرة على مواكبة تجارب الآخرين ودراستها ، دائما اتحاداتنا الرياضية نفسها قصير ، تعتمد السرعة في أداء نهجها ، مع أننا نستند للكثير من الأمثال التي تؤكد أن في السرعة الندامة وفي التأني السلامة ، وبين السابق والمسبوق نفخة بوق ..
قد يقول فقهاء حلالي العقد : إن الكرة العربية تسير على مبدأ كيد أنثى العنكبوت ، على أساس أن السياسة هي من تحرك الفعل ورده ، هذا صحيح ، لكن لماذا لا تغادر تلك العقول الإدارية السقيمة التي تعتنق الفشل وتقدس إجترار الأخطاء وتجثم على صدر ليلنا الكروي العاري ..؟
لماذا تمر نكساتنا في البطولات الكبرى مرور الكرام على موائد اللئام بلا ثواب أو عقاب ؟
لماذا لا نبتعد عن (أنكر الأصوات) ونتخذ من التجربة الفرنسية نقطة مصالحة مع الجماهير العربية المحبطة ، و منطلق وثوب صوب المستقبل..؟
وعود على بدء ، حاشا وكلا أن يكون في تنبيهي ورجائي ثمة سخرية أو خروج عن نص الروح الرياضية ، لكننا بحاجة لأن نفعل قنوات (العقل ) لنواكب مدارس الآخرين ، فكرة القدم اليوم تجارة رابحة واقتصاد ضخم طالما وأن الإستثمار في لاعبي كرة القدم يتحكم في مؤشرات البورصة ، بدليل أن لاعبا في عمر الزهور كالفرنسي (كليان أمبابي) قيمته التسويقية الحالية أغلى وأعلى من مقدرات وأصول كل الأندية العربية مجتمعة ..
انتهى الدرس الفرنسي وبقي علينا استيعاب شروط النجاح والبناء عليها كي تتجاوز كرتنا العربية خرم الإبرة بصورة تتيح لنا فرصة التحليق والانطلاق نحو فضاءات الأمل الواسعة ، لكن قبل هذا وذاك من الأهمية بمكان أن تقل (البراميل) الفارغة التي تحدث الضجيج في اتحاداتنا ، ليس هناك ما هو أفضل من تغيير (العجول) العربية الهرمة واستبدالها بعقول بشرية مفتوحة على الشمس والهواء ..!




منح دراسية جديدة للطلاب اليمنيين باحدى الدول الأوروبية .. تعرف عليها   قوات الحزام الأمني تلقي القبض عن عصابة سرقة وتقطعات بعدن القمر الصناعي المصري الجديد "إيجيبت سات A" يصل مداره بنجاح صحيفة: ريال مدريد سيتخلص من نجومه لتوفير 400 مليون يورو تفاصيل أولية حول حادثة القتل في الممدارة وهوية القتيل عاجل | العثور على جثة شخص مقتول بحي الممدارة بعدن (صورة) احتجاج في إسطنبول تنديدا بسجن صحفيين ينتقدون أردوغان تفاصيل مقتل رجل أمن بالعاصمة عدن قبل قليل عاجل:مقتل مواطن في مديرية الممدارة . إسرائيل ترفض تقديم الاعتذار لبولندا الأمن المصري يوقف إجراءات بث يمن الغد على خلفية اعتداء بارجة هندية على صيادين يمنيين .. تفاصيل اجتماع خفر السواحل ب#حضـرموت على خطى رهف القنون.. شقيقتان سعوديتان عالقتان بـ“هونغ كونغ“ في طريقهما إلى أستراليا رجل يربح 175 مليون يورو في لحظات! بيريز ضحك على يوفينتوس في صفقة كريستيانو ! تقرير:بالوثائق.. الأحمر يتخلى عن (أبن عديو) ويتهمه باعتقال واخفاء أبناء العقلة ب#شبـوة حزام ابين يضبط هواتف محمولة تابعة لعناصر ارهابية خمسة أسماء مرشحة لخلافة مارسيلو في ريال مدريد العميد طارق صالح: الجميع أخطأ في حق الوطن و#الحـوثيون في اليمن في أضعف مراحلهم لولا المكايدات رئيس انتقالي #حضـرموت يلتقي رؤساء الجمعيات السمكية الحكومة اليمنية تجدد موافقتها على إعادة الانتشار في #الحـديدة شريطة نزع الألغام وعودة الطواقم الأمنية النائب العام يحيل مدير هيئة للأراضي للتحقيق في أول حوار صحفي .. العميد طارق صالح يدعو القوى السياسية الوطنية إلى مغادرة خندق 2011 خلال لقائه مع منظمة اليونيسيف.. معالي نائب الوزير المحولي يشددعلى ضرورة بناء علاقة قوية مع المنظمة لكون العديد من المراكز والمعاهد تحتوي على فئة الاطفال المستهدفة جدول رحلات الخطوط الجوية اليمنية الجمعة 22 فبراير 2019م (المواعيد وخطوط السير)  تفصيل كثيرة ومثيرة تناولها وزير النقل في مؤتمره الصحفي .. فماذا قال ؟ مليشيا #الحـوثي تقصف مواقع ألوية العمالقة في الدريهمي ب#الحـديدة العقيد صيمع يوضح بخصوص مذكرة تطالب باعتقاله إخوان اليمن.. شرطة الإخوان تعتقل قائد لواء في الجيش الوطني ب#مـأرب . مليشيات #الحـوثي تقصف مجمع اخوان ثابت التجاري في #الحـديدة الهلال الاحمر يوزع سلل غذائية لأهالي مديرية الحصين ب#الضـالع الإمارات تنفي تخفيف الحظر على قطر في منافذها البحرية . الميسري يجتمع بقيادات المؤتمر الشعبي العام فرع محافظة ##الضـالع رئيس الوزراء : اغتيال ضبيان يحتم مساهمة الجميع بمعركة مكافحة الفساد بعد الكشف عن وجود عملة مزورة من قبل #الحـوثيين... مراقبين يصفون زمام بالجاهل والكاذب(تفاصيل) اجتماع مشترك بين الحكومة و مجموعة البنك الدولي اليوم في #القـاهرة وضع حجر الاساس لمشروع مبنى ادارة شركة النفط اليمنية بوادي #حضـرموت مليشيا #الحـوثي تفجر منزل احد قيادات الامن بحشاء #الضـالع الكشف عن فساد مأهول بالكهرباء ينذر بصيف كارثي الهيئة العامة للبيئة تكرم المشاركين في اليوم الوطني للبيئة بلحج قرقاش يكشف عن محاولة قطرية للاعتذار للسعودية وثيقة تكشف تورط هاشم الأحمر بتهريب المشتقات النفطية للحوثيين علي ناصر يلتقي جريفيث ويناشد الأطراف إلى «حقن الدماء» مصرع طفل في سناح اثر انفجار عبوة ناسفة مارتن جريفيث في حضرة الرئيس علي ناصر محمد إعلامي جنوبي يؤكد قرب افتتاح قناتين فضائيتين من عدن للمرة الثانية.. #التحـالف_العربي ينفذ انزالا جويا لدعم قبائل حجور القبض على أبرز منفذي الاغتيالات بالجنوب في الوقت الذي تحاول إيران وأدواتها تعطيل الإنجازات، إسناد الإمارات الإنساني والسياسي والعسكري يكسر الحاجز دائما بالمرصاد... طيران التحالف يدك معاقل لتجمع المليشيا و غارات متفرقة اخرى من بينها تعزيزا مسلح