ادبــاء وكُتــاب


11 يونيو, 2017 05:37:32 م

كُتب بواسطة : خير الله خير الله - ارشيف الكاتب


ارتكبت الدوحة خطأ أساسيا أوصل الوضع الخليجي إلى ما وصل إليه. هناك خطر حقيقي على “مجلس التعاون لدول الخليج العربية” الذي استطاع المحافظة على حدّ أدنى من التماسك منذ تأسّس في العام 1981 في أبوظبي.

استضاف الشيخ زايد بن سلطان القمة الأولى لدول مجلس التعاون الذي لعبت الكويت بقيادة الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد دورا محوريا في تأسيسه في وقت كانت عاصفة الحرب العراقية-الإيرانية تهدّد المنطقة كلّها. وهذا ما يفسّر حاليا الجهود التي يبذلها رجل حكيم صاحب خبرة طويلة هو الشيخ صُباح الأحمد أمير الدولة من أجل تفادي مزيد من التدهور في العلاقات الخليجية.

يعود الخطأ الذي ارتكبته الدوحة إلى تجاهل التغيّرات التي حصلت في المنطقة وفي العالم. هناك قبل كلّ شيء حاجة إلى فهم ما هي المملكة العربية السعودية الجديدة وذلك منذ خلف الملك سلمان بن عبدالعزيز أخاه الملك عبدالله أوائل العام 2015. وهناك إدارة أميركية جديدة خلفت إدارة أوباما التي اختزلت مشاكل الشرق الأوسط والخليج وأزماتهما بالملف النووي الإيراني.

تصرّفت قطر في ضوء هذين التطوّرين وكأنّ شيئا لم يكن. فوق ذلك، استخفّت بعمق العلاقة القائمة بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة واعتقدت أنّ في استطاعتها اللعب على أيّ اختلافات يمكن أن تحصل بين الجانبين، علما أن أيّ تمايز بين الرياض وأبوظبي في شأن اليمن وغير اليمن يمكن أن يكون موضع نقاش يساهم في تطوير التفاهم العميق القائم بين الجانبين.

كانت “عاصفة الحزم” التي أدّت إلى ضرب المشروع الإيراني في اليمن أفضل تعبير عن طبيعة التفاهم السعودي-الإماراتي وجدواه، فضلا عن صلابته.

يعود ما بلغه الوضع الخليجي من سوء إلى حسابات خاطئة قامت بها قطر التي اعتمدت على أن في استطاعتها عمل كلّ ما تريده في المنطقة من منطلق أنّها تذهب إلى حيث لا يستطيع أن يذهب الآخرون. هذا النّوع من التفكير صار جزءا من الماضي، لا لشيء سوى لأن الآخرين أيضا يستطيعون الذهاب إلى أبعد ما تذهب إليه قطر. يستطيعون ذلك من دون ارتكاب خطايا من نوع بث “الجزيرة” للخطب التي كان أسامة بن لادن يسجّلها في مخبئه ويهرّبها إلى الفضائية القطرية المسماة “الجزيرة”.

كانت تلك الخطب المخيفة تشجّع على الإرهاب وتدخل عقول الصغار في المجتمعات الخليجية خصوصا والعربية عموما في وقت توجد حاجة خليجية وعربية إلى الاستثمار في ثقافة الحياة بدل ثقافة الموت التي نادى بها أسامة بن لادن ومن على شاكلته.


إفلات اليد يعني الانهيار
قبل مقتله على يد الأميركيين بأبوت أباد في باكستان في أيار -مايو 2011، كانت “الجزيرة” الوكيل الحصري لخطب أسامة بن لادن. كانت تلك الخطب لا تجد طريقا سوى إلى “الجزيرة”. ما وراء هذه الصدفة؟

ما لا بدّ من الاعتراف به أنّ قطر استطاعت الجمع بين كلّ التناقضات. جمعت بين القاعدة الأميركية في العديد والعلاقات العلنية، من فوق الطاولة، مع إسرائيل من جهة وبين الترويج من جهة أخرى لأسامة بن لادن و”حماس” والإخوان المسلمين والقرضاوي و”حزب الله” والحوثيين ونظام بشّار الأسد في وقت واحد.

كانت هذه اللعبة، لعبة الجمع بين التناقضات والاستثمار فيها نكاية بالسعودية أوّلا، اللعبة المفضلة للقيادة القطرية، خصوصا في عهد الأمير حمد بن خليفة الذي كان إلى جانبه الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس الوزراء وزير الخارجية في الوقت ذاته.

يحتاج التحكّم بهذه اللعبة إلى ذكاء ودهاء شديدين لم يعودا موجودين لدى القطريين من دون أن يعني ذلك أن دور حمد بن خليفة وحمد بن جاسم انتهى. على العكس من ذلك، لا يزال هناك تحكّم للأمير الأب بشؤون الدولة والخطوط العريضة لسياساتها، من بعد أحيانا ومن قرب في أحيان أخرى، وذلك بعدما خلف الشيخ تميم والده في العام 2013.

في مرحلة معيّنة، مباشرة بعد انتقال السلطة من الشيخ حمد إلى الشيخ تميم، وُضع حمد بن جاسم على الرفّ. لكن الحاجة إليه فرضت عودته إلى لعب دور وإن بطريقة غير مباشرة. حدث ذلك لأنّه كان الشخص الوحيد الذي يعرف بدقّة متناهية في كلّ الملفات السياسية والمالية وفي كيفية إدارتها، إضافة بالطبع إلى أنّه يمتلك علاقة شخصية ذات طابع استثنائي بحمد بن خليفة بصفة كونه شريكه في الانقلاب على خليفة بن حمد في العام 1995. فوق ذلك كلّه، لدى حمد بن جاسم بن جبر رجال في كلّ المواقع الأساسية في قطر، ذلك أنّه معروف عنه امتلاكه القدرة على اكتشاف الكفاءات. كان موفّقا في ذلك إلى حدّ ما طبعا.

تغيّرت قوانين اللعبة وشروطها ولم تتغيّر قطر. ذهبت ضحيّة العجز عن استيعاب المتغيرات التي طرأت إن على الصعيد الخليجي أو على الصعيد الأميركي، وحتّى على الصعيد الأوروبي حيث لم يعد نيكولا ساركوزي رئيسا لفرنسا منذ ما يزيد على خمس سنوات.

مثلها مثل إيران، استفادت قطر إلى أبعد حدود من وجود باراك أوباما في البيت الأبيض. باستثناء اغتيال بن لادن، لم تقم إدارة أوباما بأيّ خطوة يفهم منها أنها تستوعب معنى الإرهاب الذي تمارسه تنظيمات سنيّة ولدت من رحم الإخوان المسلمين مثل “القاعدة” أو “داعش” أو الميليشيات المذهبية التي تتحكّم بها إيران والتي باتت شريكا في الحرب على الشعب السوري أو في تغيير طبيعة العراق عن طريق عمليات تطهير لمناطق ومدن من منطلق مذهبي.

اعتقدت قطر أن لديها ما يكفي من الذكاء لتجيير الإرهاب والإرهابيين لمصلحتها واستخدامهم في مضايقة من تعتبرهم أعداءها، بما في ذلك النظام القائم في مصر منذ العام 2013 والذي في أساس قيامه هو رفض شعبي للإخوان المسلمين.

هل تريد قطر التصالح مع الواقع أم تعتقد أن لديها هامشا واسعا للمناورة يمكّنها من الاستمرار في لعبة تتجاوز حجمها بدءا بالتهديد بالانسحاب من مجلس التعاون لدول الخليج العربية وصولا إلى التلويح بفتح أبواب التعاون في العمق مع إيران وزيادة الاعتماد على تركيا؟

من الأفضل لقطر الاعتراف بأن الماضي مضى وأن معظم العلاقات التي أقامتها والاختراقات التي حققتها لا تفيدها في شيء، بما في ذلك العلاقة مع تركيا التي يمكن أن تلعب دورا تحريضيا لن يصبّ بأيّ شكل في مصلحة قطر والقطريين. من المفترض حصول عملية مراجعة في العمق لطريقة التعاطي مع الآخر، خصوصا الأعضاء الآخرين في دول مجلس التعاون الخليجي.

بكلام أوضح، ما كان يصلح أيّام الملك عبدالله لم يعد يصلح في أيّام الملك سلمان. إضافة إلى ذلك، أن الرهان على غرق السعودية والإمارات في وحول اليمن ليس في محلّه. ما ليس في محله أيضا الاعتقاد أن تركيا يمكن أن تعوّض عن فقدان قطر للعلاقات مع الأعضاء الآخرين في مجلس التعاون.

هل قطر دولة طبيعية أم لا؟ يفترض أن تتغلّب الحكمة على كلّ ما عداها وذلك عن طريق الاستعانة بوساطة رجل صادق مثل الشيخ صُباح الأحمد. وهذا يعني حصول تغيير كامل في السلوك القطري في عالم لا يرحم. على قطر الاستدارة على سياستها السابقة بشكل جذري تفاديا لما هو أعظم بكثير من الحصار المفروض عليها هذه الأيّام.

في هذا العالم الذي لا يرحم، هناك استثمارات ضخمة لقطر بعشرات المليارات من الدولارات في مناطق مختلفة. هل تريد إيران من أجل المحافظة على هذه الاستثمارات، بدل تجميدها ومصادرتها، لعب دور الشريك المساهم ماليا ومعنويا وسياسيا في محاربة الإرهاب عوض أن تصبح متهمة بلعب أدوار مرتبطة بشكل أو بآخر بالإرهاب؟

عندما يتعلّق الأمر بإنقاذ بلد وشعبه تسهل كل التضحيات ولا يعود للعناد أيّ معنى…كلّ ما في الأمر أن الذكاء يفرض عدم الاستخفاف بذكاء الآخرين لا أكثر ولا أقلّ، فضلا عن أن اللعب مع الإرهاب والإرهابيين يظلّ سيفا ذا حدّين.

إعلامي لبناني




يوفنتوس يحافظ على صدارة ترتيب الدوري الإيطالي بفوز ثلاثي على فروسينوني بدء عملية لتحرير حجة ومقتل 25 حوثياً #السعـودية تغلق جزئيا أكبر حقل نفط بحري في العالم مواجهات بين محتجين والشرطة بتونس بعد وفاة شاب بمركز أمن جيوش من الجراد تغزو دول البحر الأحمر وتهدد بتدمير المحاصيل الإرياني يدعو لبنان لوقف تدخلات حزب الله بشؤون اليمن مجلس النواب الأمريكي: لن نسمح لترامب بتمزيق الدستور أفعال أيكاردي تبعده عن ريال مدريد ! العرب اللندنية : بوادر تحوّل في الموقف الدولي المهادن لمتمرّدي اليمن ما الضرر الذي تسببه شبكة Wi-Fi لجسم الإنسان؟ الجيش الوطني يتلف آلاف الألغام والعبوات #الحـوثية بمحافظة الجوف عودة رونالدو للكامب نو …يالها من عودة ! المليشيات تعترف باستخدام أسلحة إيرانية في حربها على الشعب اليمني احتدام المعارك بين الجيش ومليشيا #الحـوثي شمالي #الضـالع بعد 18 عاما.. الكشف عن “سر” مايكل جاكسون بهجمات 11 سبتمبر لمليشيات تعزز مواقعها العسكرية وتستحدث أخرى بخط التماس شرقي #الحـديدة مصري يقتل زوجته في عيد الحب بـ 21 طعنة بيل جيتس: "الحظ" ساعدنى فى ثروتى ولا أستحق أن أكون غنيا سامسونج تكشف عن الجهاز اللوحي Galaxy Tab S5e كانتي يفضل ريال مدريد وبرشلونة بيل يرفض عروض الرحيل عن ريال مدريد النخبة الشبوانية تحذر من انتحال شخصية قائدها البوحر شاهد تحطم كلي لشاحنة في حادثة انقلاب ب#الضـالع ونجاة راكبيها خلافات بين نجل الرئيس اليمني ورئيس الوزراء نتيجة صرف مبلغ 5 مليون ريال سعودي لإئتلاف وهمي يحمل اسم الجنوب قيادة #المجلس_الانتـقالي تعاهد الجنوبيين بتحقيق الاستقلال في احتفالية غيل باوزير #الحـوثيون يعاتبون حزب الإصلاح على صمته جراء جلوس اليماني بجوار نتنياهو . قوات #الحـزام_الامني بيافع يحبط محاولة تهريب أسلحة وذخائر السقلدي: خلال ساعات فقط قدمت الشرعية خدمتين مجانيتين للحوثيين غداً .. الجمعية الوطنية تعقد ثاني دوراتها بالمكلا عاصمة #حضـرموت ملفات الوادي و#شبـوة ومكيراس وفساد الشرعية تتصدر مهام الجمعية الوطنية بالمكلا غدا الرئيس الزُبيدي ونائبه وقيادات المجلس الانتقالي يشهدون الحفل الفني والخطابي الذي نظمته القيادة المحلية بغيل باوزير رئيس جامعة ابين يستقبل منسق منظمات المجتمع في محافظة أببن قريبا..تسليم وادي وصحراء #حضـرموت الى قوات النخبة الحضرمية الانتقالي يتوعد القوات الشمالية المتواجدة بوادي #حضـرموت ورد الان... انباء عن مصرع محافظ عمران المعين من قبل المليشيا و اصابة مدير الامن بجراح خطيرة"تفاصيل" الهلال الإماراتي يستجيب لدعوة مدير الحوك باغاثة اهالي منظر في #الحـديدة قيادة المجلس الانتقالي تزور غيل باوزير وتعاهد الجنوبيين بتحقيق الاستقلال الأمير #محمد_بن_سلمـان يبعث رسالة إلى الدكتور معين عبدالملك بحضور اللواء النوبة اقامة حفل استقبال لدفعة جديدة من قوات الشرطة العسكرية ب#شبـوة محافظ #الضـالع يوجه بضبط المخالفين والمتلاعبين بمادة الغاز المنزلي...و مكتب إعلام #الضـالع يكشف من يقف خلف هذه الازمة معدات نوعية ترفدها قوات الدعم والاسناد لمستشفى الجمهورية مدير عام مديرية حات يتفقد العملية التعليمية بمدرسة عمر بن عبد العزيز بمنطقة مسيجد مقاتلات #التحـالف_العربي تدك مواقع للمليشيا في ذمار البوم و تقتل العشرات قيادات أمن الحزام والخاصة والطوارئ ومدير الإعلام يتفقدون إعادة بنا وترميم معسكر القوات الخاصة امين عام حزب رابطة الجنوب العربي يبارك اجتماع الجمعية الوطنية الجنوبية في المكلا #الحـديدة .. #الحـوثيون يقصفون بالمدفعية مواقع العمالقة في حيس ، وإحباط محاولة تسلل للمليشيا في التحيتا مسهور يشيد بخطاب نائب رئيس المجلس الانتقالي البخيتي يدافع عن "اليماني" ويصف جلوسه بجانب نتنياهو بغير الخطئ سياسي جنوبي يدعو لإقالة وزير الخارجية عقب لقائه نتيناهو مع استمرار الانهيار الملحوظ للريال اليمني... تعرف على اسعار الصرف ليومنا هذا الجمعة بالعاصمة عدن