ادبــاء وكُتــاب


21 يونيو, 2017 04:14:43 ص

كُتب بواسطة : ريام المرفدي - ارشيف الكاتب




مرت ايام وكأنها حلم بالنسبة للمواطن العدني بحلمه البسيط بحصوله على عدد من ساعات الكهرباء والنوم بمعدل ثلاث ×ثلاث بدلاً عن ساعتين ×خمس ساعات طافية معادلة تكاد تكون بسيطة حسابيا لكنها تحمل الكثير من المعاناة والتعب معنوياً ونفسياً..

فعندما نعيش هذه الساعات بحلم هناك إيادي تعبث في هذا الاحلام وتخربها بكل السبل، أصبحت الكهرباء لغز محير لنا فعندما نستبشر بدخول عدد من الميجاوات وقلنا بنتخلص من هذه الازمة تظهر لنا مشاكل جديدة وأيادي تعبث فيها وتخرج المنظومة بالكامل أصبحت الكهرباء معادلة صعبة حسابيا وضغط نفسي وشعبي لماذا هذا العبث ولمصلحة من ؟ لماذا كل ما تقدمنا خطوة بموضوع الكهرباء نرجع عشر خطوات الى الوراء ؟؟؟

فعندما نقرأ بأنه حدثت اشتباكات صباح اليوم في منطقة عمار المختار تؤدي الى قطع بعض أسلاك الضغط العالي وتتسبب في خروج بعض المحطات ..

وعندما نقرأ بعدها بساعات تجدد هذه الاشتباكات في ظهر اليوم وعلى إثر هذا الصراع والاشتباكات تصطدم سيارة بعمود كهربائي بسبب بسرعتها الجنونية وتتسبب في خروج محطة الحسوة بالكامل مما أدى الى انطفاء مدينة عدن بالكامل ..

وعندما تقرأ يوم أمس حريق بالقنصلية الصينية، كلها أحداث وخراب ودمار لهذه المدينة وكأننا نعيش في مدينة الاكشن كما ما يحدث في أفلام هوليود ..

كل هذه الاحداث تولد لنا أحساس أن عدن تحت النار ، عدن تغلي فيها الاحداث والخراب والدمار بتسارع يجعلنا نستشعر بانه هناك ايادي تعبث بهذه المدينة الجميلة ...

ماذا يحدث في مدينتي الجميلة لماذا تعبثون فيها نحن شعب يحلم بأشياء بسيطة لنعيش بسلام كفاية دمار وخراب، نريد ل عدن ان تكون مدينة المدنية والسلام وليس مكاناً للخراب والدمار ..