تحقيقات وحوارات - احد رواد تطبيق "علمني'' في حوار خاص مع تحديث تايم : العجلة التعليمية في عدن مازلت تبعث التنوير والطلاب هم محور تركيزنا الأساس

تحقيقات وحوارات

الإثنين - 16 سبتمبر 2019 - الساعة 05:54 م بتوقيت اليمن ،،،

تحديث نت/خاص_هويدا الفضلي

تطبيق علمي عصري يستحق الاهتمام والانجذاب والحديت عنه وليكن هو ركيزه الحوار اليوم ،كيف لا والتطبيق يلبي احتياجات الثقافة والتنوير والتعليم للطلاب ، فالعلم هو اساس تقدم المجتمعات ورقيها ونهوضها رغم كل مافي البلاد من مشاكل وعثرات يظل هنالك موجة امل متدفقه لم ينطفئ بريقها التعليمي رغم كل المحاولات الوضع البأس في دخولها سلم الجهل ، والمشاكل الاقتصاديه كانت احدى العوائق لوجود هذا التطبيق لكن لم يكن ذلك فرواد هذا المحتوى العصري على هيئه تطبيق شامل لمجمل مايهتم به الطالب والطالبه اصبح ممكن اليوم وبسعر يناسب الجميع وبشكل متطور في الجنوب العربي بشكل عام اوبمدينة "عدن" بشكل خاص التقينا بهذا العدد وكيل هذا التطبيق والشركه المصنعه "الاشهار بلاس" للحديث عن تطبيقهم المثير للاهتمام وكان ضيفنا المهندس البراء خالد وكان الحوار ذا همة كبيره اليكم اللقاء..

اهلاً بك استاذ البراء وكيل المناطق الجنوبيه لشركة اشهار بلاس المبتكره لتطبيق تعليمي الاول في البلاد ،نرحب بك في هذا العدد من صحيفة تحديث تايم .....


-في بادئ الامر سؤالي على الصعيد الشخصي اخبرنا عنك؟ اسمي البراء خالد حزام مصلح ابلغ من العمر27 عام شاب مكافح احب ان اعمل لخدمة مجتمعي وابرز اهتماماتي المجال الفكري.


- ماهو تخصصك التعليمي والاكاديمي؟
تخصصت بالدراسه الجامعيه بدارسه هندسه الاتصالات وحصلت على بكالوريوس من ذات التخصص .

- كيف كانت بداية تطبيق علمني التعليمي؟
في الحقيقة كانت البدايه عبارة عن فكرة تم طرحها ومناقشتها في ادارة التعليم الالكتروني في الشركة المنتجة ثم زادت اهميةالفكرة بداية الحرب وتدهور الاوضاع والخدمات العامة في البلد وفي مقدمتها قطاع التعليم وتوقف العملية التعليمية في كثير من المناطق والمحافظات اليمنية وحدوث نقص كبير في الكتب المدرسية وكذلك نقص كبير في عدد المعلمين والمعلمات الذين توقف كثير منهم عن التدريس نتيجة انقطاع دفع المرتبات واضطروا للبحث عن مصادر رزق اخرى لتوفير لقمة العيش لهم ولاسرهم
فجاءت هذه الفكرة كمحاولة لسد هذا الفراغ بايجاد وسيلة يمكن ان توفر للطالب مايحتاجه من الوسائل والادوات التعليميه والمناهج المدرسية والملخصات العلمية وغيرها مما احتواه التطبيق التعليمي الرائد تطبيق علمني .
كما تاتي هذه الخطوة كمبادره من القطاع الخاص للمساهمة في تنمية قطاع التعليم في اليمن والاستثمار فيه نظرا لاهميته الحيويةوالاستراتيجية، وطمعا في الاستفادة من التطور الهائل والمستمر الذي يشهده العالم في هذا المجال.


- برائيك هذا التطبيق الى اي مدى سيعمل على تحسين التعليم للطلاب؟
لاشك ان التطبيق يتضمن محتوى علمي كبير ومركز يمثل خلاصة جهد طاقم علمي وتربوي كفوء ومؤهل حيث يقدم التطبيق خدمات تعليمية وطلابية متكاملة بداية من الملخصات العلميه وفيديوهات الشرح والتوضيح والكتاب المدرسي وبرامج المحادثات الخاصة باللغة الانجليزية بالاضافه الى خدمات قيمة اخرى كنماذج الامتحانات الوزارية لسنوات سابقة مع اجاباتها النموذجية ومحتوى ترفيهي نافع ومفيد
وكل هذا لاشك انه سياعد في مساهمه فعاله في تحسين اداء الطالب ورفع مستوى تحصيلة العلمي.

-اعطينا نبذه مختصرة عن تطبيق "علمني" التعليمي؟
تطبيق علمني هو تطبيق الكتروني يعمل بنظام الاندرويد يتم تثبيته على اجهزة الهاتف المحمول او الاجهزة اللوحية الاخرى (الآيباد) يقدم هذا التطبيق العديد من الخدمات الطلابية والتعليمية لابنائنا الطلاب في مختلف المراحل ووالصفوف الدراسية والتي سبق توضيح هذه الخدمات اثناء ردنا على السؤال السابق حيث وان من شأن هذه الخدمات ان تنمي قدرة الطالب على الفهم والاستيعاب وان ترفع نسبة ومستوى تحصيلة العلمي

-لعل بداية اي فكره مشروع تحديات ماذا كانت ابرز التحديث التي عانيتم منها في بداية المشروع؟
في الحقيقة هناك العديد من المشاكل والمعوقات التي واجهتنا واستطعنا ان نتجاوزها وهناك بعض المعوقات التي لازلنا نواجهها حتى الان ولعل من اهم المعوقات التي واجهناها هو ضعف نسبة توفر وانتشار الاجهزة اللوحية لدى الطلاب لاسيما في الصفوف الاولى وعدم امكانية حصولهم على اجهزة هاتف محمول من باب اولى الى جانب زيادة نسبه السكان الذين لا يحصلون على خدمتي الكهرباء والانترنت في كثير من المحافظات ومناطق الوطن الى جانب التدهور الكبير في المستوى المعيشي للمواطنين وضعف القدرة الشرائية لديهم مع اننا قد حرصنا كثيرا على توفير هذا التطبيق باقل سعر لابناءنا الطلاب برغم التكاليف المالية الكبيرة التي انفقتها الشركة خلال عملية انتاج التطبيق وذلك استشعارا من ادارة الشركة لسمو الرسالة التي يمثلها هذا التطبيق ومراعاة للظروف الحاليه التي يشهدها الوطن والتي القت بظلالها على الحياة المعيشية للمواطنين.


- كيف واجهتم الصعوبات الآنيه وكيف ستواجهون التحديات المستقبليه؟
نحن عازمون على مواصلة المشروع و القيام بعملية التحديث والتطوير للمحتوى وخدمات التطبيق بصوره مستمره بالتعاون مع جميع شركائنا وفي مقدمتهم عملائنا الاعزاء الذين نطمع في ان لا يبخلوا بالتواصل معنا وموافاتنا بارائهم وملاحظاتهم ومقترحاتهم حول التطبيق وان شاء الله نعمل عبر الفريق الفني والتربوي للتطبيق على تحقيق هذه المقترحات والافكار وتجاوز الملاحظات المطروحة وصولاً الى مرحلة الرضى التام عن التطبيق من قبل جمهور العملاء وهي مرحلة نعترف باننا لم نبلغها بعد.




-اخيراً ماذا تريد ان تقول لكل من يقراء هذا الحوار ولكل من هو مهتم بهذا الامر ؟
اقول للاخوة القراء انتم شركائنا الحقيقيون ورضاكم هو مقياس والنجاح بالنسبه لنا وارجو ممن له القدره على شراء التطبيق ان لا يبخل على شرائه لابنائه او اقربائه ففيه الفائده الكبيرة بشهادة العديد من القيادات والشخصيات التربوية والعلمية في البلد وقد حرصنا كما ذكرت على توفير التطبيق باقل سعر حيث لا يتعدى سعره قيمة شراء قات يوم واحد كما ادعو الجميع الى الاهتمام عموما بتعليم ابنائهم فالتعليم هو مستقبل الاجيال و الاوطان وما سنزرعه اليوم سنجنيه غداً فلا حياة ولا نهضه للشعوب والاوطان بغير العلم والتعلم .
واخيرا لا انسى ان اوجه شكر في صحيفة ( تحديث تايم ) فالشكر الجزيل على اتاحه هذه الفرصه واقدر كثيراً اهتمامكم بالابتكارات والمبادرات والمشاريع التي تعنى بالتعليم وهذا يدل على وعيكم ومسؤليتكم ونبل رسالتكم التنويرية..