اخبار وتقارير

الثلاثاء - 08 أكتوبر 2019 - الساعة 05:38 م بتوقيت اليمن ،،،

تحديث نت /خاص

يوما تلو يوم يتكشف الوجه الحقيقي لحكومة الفرار الشرعية التي يسيطر عليها الاخوان المسلمون، "تحديث تايم" تروي للقرائها تفاصيل الحكاية، حيث وصل قبل ايام الى العاصمة العمانية مسقط العديد من الوزراء ومسؤولين في حكومة الاخوان ضمنهم احمد الميسري ووزير النقل صالح الجبواني وعبدالعزيز جباري نائب البرلمان واخرهم صحفي سيء السمعة يدعى مختار الرحبي السكرتير السابق للرئاسة اليمنية، المارقون الاربعة كعادتهم يزرعون الفتن ومحاولة زعزعة الامن في المحافظات الجنوبية والعاصمة عدن بعد ان طردو منها بنيران المقاومة الجنوبية، ووصلهم الى عمان يكشف جليًا التعاون الوثيق بينهم وبين مليشيات الحوثي وايران وقطر.

وسُربت معلومات عن  وصول قيادات حوثية رفيعة الى مسقط لاجراء تفاوض سري مع اعضاء الحكومة الفارين وذكرت مصادر اعلامية ان قيادات حوثية رفضت مقترحا كان قد تقدم به الميسري والجبواني وذلك  بابرام مصالحة  بين الحكومة والحوثيين  مقابل عزل المجلس الإنتقالي واستهدافه اعلاميا وعسكريا.

يتضح من ذلك ان الحرب ضد الحوثيين في الشمال لم تكن سوى كذبة كبيرة طبخها الاخوان لاستنزاف التحالف وتعبئة مخازنه بالسلاح والذخيرة وتعزيز مليشياتهم بالاليات العسكرية المصفحة لا ان يقاتلو الحوثي التي قامت ضده تحالف عربي بقيادة المملكة العربية السعودية.. تحالف الفرار مع اعداء الامس اصدقاء اليوم لاستهداف الجنوب وافراغه من قيادته وشبابة عبر جلب عناصر تنظيم القاعدة وداعش لتنفيذ عمليات ارهابية

مصادر خاصة لتحدث اوضحت انه يجري  تفاوضا سريا بين الحوثيين والحكومة برعاية قطرية وإيرانية في العاصمة العمانية مسقط، كما تشهد لقائات  سرية مكثفة بين اعضاء الحكومة وخبراء من الحرس الثوري الايراني وحزبِ الله.. تأتي تلك اللقاءات بعد مغادرة الميسري والجبواني القاهرة والرياض ولجوءهم الى مسقط.

قال مراقبون أن التقارب  التركي الإيراني سيُعمم على مليشياتهما في المنطقة ولاسيما  الإصلاح والحوثيين .. وعلى إثر ذلك التقارب سلم الإصلاح ثلاثة الوية عسكرية بعتادهما  في كتاف احدها كان لواء الفتح  بمحافظة صعدة كانت بقيادة القيادي الاخواني "رداد الهاشمي" حينها تعرض الالوية العسكرية لخيانة كبيرة ووقع فيها المئات بالأسر لدى المليشيات في حين قائد الالوية فر الى جهة مجهولة كما قاموا باستقدام كتائب حوثية الى شبوة

المتحدث العسكري للحوثيين قال ان آلالاف الأفراد من جيش الشرعية في كتاف سلموا الويتهم وعتادهم وعادوا الى صنعاء ووجه شكره للقيادات التي  نسقت وسهلت لتلك العملية حد وصفه  وعلى رأسهم الإخواني "رداد الهاشمي" يظهر جليًا ان هناك بوادر عملية  عن تقارب جلي بين حزب الإصلاح والحوثيين.

كانت قيادات اخوانية قد التقت الاسبوع الماضي بوفد الحوثيين في مسقط كما تجري في مسقط عملية تنسيق وترتيب لتوحيد الحكومة اليمنية ممثلة بحزب الإصلاح والحوثيين وشهدت مسقط  لقاءا  بين وزير الدفاع القطري ونظيره العماني لإتمام عملية التقارب وتوحيد الحكومة اليمنية والحوثيين.

ويرى مراقبون ان منطقة الشرق الأوسط  ستشهد تحولات خطيرة وتحالفات بين ايران وتركيا وقطر وعمان ومليشياتهما في العواصم العربية الأخرى... وتخوف محللون ان تلك التحولات ستلقي بظلالها على اليمن وستشهد الاحداث اليمنية تقاربا حوثيا اخوانيا وهو الذي يجري الترتيب له وتنفيذه واقعاً.

تحالف خماسي ارهابي

وكثّفت قطر من التحرك باتجاه تعزيز التنسيق مع سلطنة عمان لتسهيل دعم مليشياتها في اليمن عبرها التي دخلت في الفترة الأخيرة على خط الأزمة اليمنية في تقارب لافت مع المحور القطري الإيراني وجهود إرباك وتشتيت جهود التحالف العربي الذي يقاتل المتمردين الحوثيين المدعومين من طهران والذين تسندهم الدوحة ومنصاتها الإعلامية وتحيل الزيارة إلى التحركات المكثفة التي تقوم بها الدوحة لتشكيل تحالف خماسي يشمل قطر وتركيا وإيران وسلطنة عمان والحكومة اليمنية التي يسيطر عليها الاخوان التي تحولت من الحياد في الأزمات في المنطقة إلى لاعب اختار على ما يبدو سياسة المحاور والتخندق.

اتصالات حوثية اخوانية

وقالت مصادر إعلامية مقربة من الحوثيين لأحد مراسلي وكالات الأنباء العالمية في صنعاء: إن هناك وفدًا من الحوثيين متواجد في سلطنة عمان ويجري محادثات لم يسمها مع من .

وبحسب معلومات حصلت عليها صحيفة "الأمناء" من المراسل الصحفي بأن الرجل الثالث في جماعة الحوثي محمد علي الحوثي قد أجرى اتصالا هاتفيا الأسبوع الماضي مع وزير النقل في حكومة الشرعية صالح الجبواني المتواجد  في سلطنة عمان .

ولم تكشف فحوى تلك المكالمة التي أجريت بين الحوثي والجبواني.. مراقبون وصفوا تواجد وزراء لحكومة الشرعية في سلطنة عمان بأن هناك بدء تقارب مع الحوثيين وتغيير الاستراتيجية الكاملة للشرعية لخلق تحالف جديد ربما في الأيام القادمة سيتم الكشف عن هوية تلك التحالفات الجديدة التي بدأت ملامحها تظهر جليــًا.

تقارب حكومي واخواني

ويتساءل العديد من المراقبون عن سر التقارب بين قيادات في الشرعية مثل الجبواني والقيادي الإخواني المثير للجدل حمود المخلافي الذي تبرأ حزبه منه، في الوقت الذي ظهر برفقة قيادات في الحكومة اليمنية في مسقط.

وتشير تقارير سابقة عن تدفق قيادات في الشرعية اليمنية إلى مسقط والدوحة وإسطنبول، في سياق حراك يهدف لابتزاز التحالف العربي والضغط عليه، وتحويل بوصلة التحالفات باتجاه قوى إقليمية أخرى معادية للسعودية والإمارات.

واعتبرت مصادر سياسية مطلعة أن ظهور عدد من أبرز قيادات الشرعية في العاصمة العمانية بالتزامن مع استضافة الحكومة السعودية في مدينة جدة بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي هو بمثابة رسالة ابتزاز إضافية تتمحور حول تكوين تحالفات إقليمية ويمنية جديدة في حال مضت الرياض قدما في اتجاه إصلاح مؤسسات الشرعية.