اخبار وتقارير

الأحد - 03 نوفمبر 2019 - الساعة 05:21 م بتوقيت اليمن ،،،

تحديث نت /خاص

هل تطوي اتفاقية الرياض هيمنة الاخوان?
يعيش حزب الإصلاح ايام عصيبة خوفاً من توقيع حوار جدة، حيث أن توقيع الحوار قد يطوي هيمنة أعمالهم ويربك مخططات واهداف علي محسن الأحمر وادواته الميسري والجبواني الذين كانوا يحاولون تنفيذها من مدينة سيئون وبحماية قوات الأحمر المنطقة الأولى.
تحديث تايم- خاص
تفائل الشعب الجنوبي مخرجات حوار جدة
حالة من الترقب تسود الشارع الجنوبي، بعد ظهور أنباء عن التوصل إلى اتفاق بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي.
و رغم غموض المرحلة القادمة، يتفاءل الشعب الجنوبي بمخرجات الحوار الذي تدعمه السعودية والإمارات لإخراج الحنوب من أزمته التي أدخلته فيها أذرع الميليشيا الإيرانية والتنظيمات الإرهابية، كداعش والقاعدة، وخاصة ميليشيات تنظيم الإخوان الإرهابي الذي تسلل إلى قطاعات مهمة في حكومة الرئيس الهادي.
وينتظر المواطنين الحل بعد أن تجمع قمة جدة قيادات المجلس الانتقالي الحنوبي بالحكومة الشرعية، للوصول لمخرجات تخرج
"حزب الإصلاحي الإخوانية الإرهابية" التي سببت في المحافظات الجنوبية نهب ثرواتها وتشتت وزعزعة الأمن عبر جامعاتها الإرهابية التي تحركها تنشرها بين اوساط الجنوبين.
اخوان المسلين يحاول تعطيل المخرجات
وارتفعت أصوات الخلافات قيادات الحكومة الشرعية بين معسكر الشرعية واعضاء الحكومة بين مؤيد ورافض حتى رجت اصواتهم في جنوب وشمال اليمن ووصلت إلى الخليج بسبب خوفهم من توقيع الرئيس منصور هادي على اتفاق الرياض وصعود المجلس الانتقالي، فيما الغالبية يرفضون اتفاق جدة ويعتبرونه انه يعطي الحق للمجلس الانتقالي الجنوبي ليكون طرفا اتفاق الرياض يشتت معسكر الشرعية ويضع هادي أمام تهمة الخيانة من تيار الاخوان المسلمين.
ويلجأ حزب الاصلاح كعادتة بمحاولة تعطيل وعرقلة مخرجات الحوار جدة بين الانتقالي والشرعية، عن طريق اصدر تعليمات متتالية لأدواته لإرباك بروتوكول التوقيع الذي سيخول الجنوبيين من إدارة المحافظات الجنوبية و وتشكيل حكومة كفاءت مناصفة بين الجنوب والشمال لإدارة المرحلة الانتقالية التي تمهد للحلول السياسية.
كما أصدر الاصلاح تعليمات لابواقه الإعلاميين ومرتزقاتها بنشر الادعاءات والأكاذيب لتضليل الرأي العام عن مخرجات حوار جدة، وتحاول ﻭﺷﻨ ﻫﺠﻮﻣﺎ ﻋﺪﺍﺋﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ، وﺗﻌﻠﻦ ﺭﻓﻀﻬﺎ ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ﻣﻌﻪ، ﻓﻜﻴﻒ ﺇﺫﻥ ﺳﺘﺒﺮﺭ لجماهيرها ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺊ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﻮﺩﺓ ﺍﻟﻤﻔﺼﻠﺔ - ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻌﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ - ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻘﺒﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺘﻀﻠﻴﻞ ﻭﺍﻟﺘﺰﻳﻴﻒ ﻟﻠﺤﻘﺎﺋﻖ؟.
يخشى إخوان اليمن من استلاب أي اتفاق سياسي لما يرونه استحقاقات حازوا عليها خلال الفترة الماضية في مؤسسات الحكومة، كما يعتبرون الجلوس مع الانتقالي في حوار برعاية التحالف بمثابة اعتراف ضمني بدخول المجلس كطرف جديد في معادلة القوة التي كانوا يحتكرونها في جبهة الشرعية.
في خطوة قال مراقبون يمنيون إن هدفها إفشال جلسة الحوار الذي ترعاه السعودية التي تعمل ما في وسعها لإعادة ترتيب الوضع داخل الحكومة اليمنية والقوى الداعمة لها لمواجهة التمرد الحوثي.
وأشار المراقبون إلى أن خطوة الإخوان تهدف بالأساس إلى الحفاظ على منسوب التوتر بين فرقاء الأزمة وجر المجلس الانتقالي إلى إطلاق تصريحات تصعيدية تربك خطة السعودية الهادفة إلى التهدئة، وخلق مناخ إيجابي يساعد على فتح حوار مركز يفضي إلى إعادة بناء الشرعية على أسس جامعة وعادلة تمكن مختلف الأطراف من المشاركة في القرار الوطني وكسر احتكار حزب الإصلاح وسيطرته على المؤسسات الحكومية وخاصة الدفاع والداخلية.
ﺍﻟﺼﻔﻌﺎﺕ ﺍﻟﺜﻼﺙ للاصلاح
ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻳﻮﺟﻪ ﺛﻼﺙ ﺻﻔﻌﺎﺕ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ اخوان المسلمين، أولاً: منح الانتقالي اعترافاً شرعيا وسياسي ودلي لتمثيل الجنوب، ثانيا: تأكيد على رعاية دولة الامارات العربية المتحدة لهذا الاتفاق، وهذا رد اعتبار لهذه الدولة التي قدمت الكثير من الدعم الانساني والعسكري المحافظات الجنوبية، ثالثاً: الاعتراف بوجود قوات خارج المؤسسات الدولية، وهذه إشارة واضحة على التنظيمات الارهابية.
موافقة هادي للحوار يؤكد تخلية عن الاصلاح
أكدت المسودة الى أن حكومة هادي لن تكون بعد اليوم ستار لستر فساد حزب الإصلاح، بل ستكون تمثيلاً بين الجنوب والشمال ومناصفاته، وهذا يعد إنجاز عظيم لسبب يسيط، وهو أن الأزمة ليست أزمة حكم فقط بل أزمة بين الشطر الشمالي والشطر الجنوبي، وتوضح ان قوى الشمال ترفض الإعتراف بأن الوحدة تمت بالاتفاق بين دولتين، وبمجرد أن يحدث عدم اتفاق وخلل في تطبيق هذا الإتفاق  فإن فك الارتباط هو الحل الوحيد لتخلص من النزاعات.
و اشارات المسودة الى التزام جميع الأطراف لمحاربة التنظيمات الإرهابية المتمركزة داخل المحافظات الجنوبية لنشر الفساد وزعزعة الأمن الجنوبي، وتعد هذه النقطة إشارة واضحة إلى التنظيمات الإرهابية، وهذه الأمر من شأنه أن يقلق الإخوان باعتبار أنها تعطي غطاء شرعياً لهذه التنظيمات، وهي أحد أدرعتها العسكرية لاحتلال الجنوب.
وكتب المحلل السياسي، هاني مسهور، في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر "‏العناوين الرئيسية لمخرجات ‎اتفاق الرياض سياسياً: فض اشتباك، وهيكلة الشرعية سياسياً وعسكرياً، والإقرار بأن مخرجات الحوار الوطني لم تعالج القضية الجنوبية".
وتابع: "بالإضافة إلى الاعتراف بالمجلس الانتقالي الجنوبي كحامل سياسي لقضية الجنوب، وتفكيك قوة حزب الإصلاح سياسياً وعسكرياً
وفي نفس السياق قال لطفي  شطارة، "‏‎سيكون يوم موجع على كل القوى التي وقفت دون الوصول إلى هذا الاتفاق الذي سيفتح الطريق أمام الجنوبيين واسعا لتعزيز الشراكة والتعاون بين المجلس الانتقالي ودول التحالف والدول الراعية للاتفاق".
وأضاف: " تابعوا ردودهم وقنواتهم لتعرفوا حجم الصراخ قبل التوقيع".
  
وبالنسبة لنشاط السياسي نصر العيسائي، يقول "‏دعوهم يموتون بغيظهم، وما صراخهم وزعيقهم الا دليل ذلك".
وتابع: "هم يدركون جيداً أنه بعد الآن لن يترك لهم المجلس الانتقالي الجنوبي أي انفراد بالقرار في الداخل او الخارج، وسيكون الجنوب وقضيته حاضره في اَي اجتماع او مؤتمر إقليمي او دولي".
وأضاف: "لا عزاء للقوى المعادية لشعب الجنوب وعملائهم".