اخبار سياسية

الإثنين - 04 نوفمبر 2019 - الساعة 09:10 م بتوقيت اليمن ،،،

تحديث نت /خاص_احمد السويدي

تكللت جهود المملكة العربية السعودية بقيادة الامير خالد بن سلمان بالنجاح بعد ابرام اتفاقية جدة والتسوية السياسية بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي واعادة توحيد الجهود للقضاء على المشروع الفارسي في اليمن.


وكان مكتب الرئاسة اليمنية قد اعلن موخرا التوصل إلى صيغة لحل الازمة بعدن على لسان الدكتور عبدالله العليمي مدير مكتب رئاسة الجمهورية الذي اعلن توصل الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي لتسوية سياسية برعاية سعودية




وخلال المفاوضات حقق الوفد المفاوض للمجلس الإنتقالي الجنوبي انجازات كبيرة تمثلت باعتراف ضمني للقضية الجنوبية من قبل الاقليم والمجتمع الدولي واشراك الجنوب في المفاوضات النهائية لانهاء حرب اليمن المستمرة منذ العام2015.


*اتفاقية الرياض بوابة لاستقرار المناطق المحررة*

قال السياسي الجنوبي احمد الصالح ان اتفاقية الرياض والتي كانت برعاية دول التحالف بين الانتقالي الجنوبي والحكومة الشرعية تعد بوابة رئيسية لاستقرار المحافظات المحررة  وتوحيد الجهود العسكرية والاعلامية نحو المعركة الرئيسية وهي قطع يد ايران

واضاف احمد الصالح :من المؤكد أن ‎اتفاق الرياض سيعيد إتجاه بوصلة الجميع وسيوحد الجهود عسكريا وإعلاميا وسياسيا بإتجاه المعركة الرئيسية التي تدخل من أجلها التحالف وهي قطع يد إيران في اليمن.

مضيفا : ان الوفاق السياسي بوابة لاستقرار المناطق المحررة وخلق نموذج حسن الناس في امس الحاجة له بعد معاناة الحرب.




*اتفاقية الرياض تعطي الجنوب ومجلسه الانتقالي شرعية* *قانونية*

ويرئ مراقبون سياسيون ان اتفاقية الرياض تضمن اعتراف رسمي بالمجلس الانتقالي الجنوبي، كطرف سياسي فعال على الارض كما منحته الشرعية القانونية والرسمية لتمثيل الجنوب في أي مفاوضات ترعاها الامم المتحدة والدول ذات الاهتمام باليمن .


واكد الصحفي الجنوبي صلاح بلغبر أن إتفاق الرياض أنهى قانونيا هيمنة عصابة احتلال 7/7 على الجنوب.


وقال بن لغبر: "ستترتب على إتفاق الرياض أمور قانونية كثيرة سواء تم تنفيذه أو لم يتم وان إتفاق الرياض أعطى شرعية قانونية دولية وإقليمية للجنوب واعترف بممثل رسمي وقانوني كان العالم كله يتنصل من القضية الجنوبية بسبب عدم وجوده.. واليوم اختلف الأمر".



*وفد الانتقالي، رفض التوقيع على بند العمل تحت ظل* *الوحدة او المشروع الاتحادي*

كشفت مصادر مطلعة أن وفد المجلس الانتقالي الجنوبي رفض شروط الشرعية بالتوقيع على الاندماج في مشروع الوحدة الإندماجية او الدولة الاتحادية مع صنعاء.



وكان عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي سالم ثابت قد صرح لوسائل اعلامية "أن اتفاق الرياض يعتبر أول مسار سياسي للجنوب وبطرف جنوبي خالص منذ وثيقة العهد والاتفاق عام 1994".


وقال العولقي، إن "اتفاق الرياض ثمرة مبادرة قدمها التحالف العربي للطرفين. ولم ينص على وحدة يمنية أو أقاليم أو استقلال فهذه ليست مهمة الاتفاق".

وأبان أن "مهمة الاتفاق آنية لمعالجة مسائل إدارية وسياسية وأمنية وعسكرية، وهذا طالبنا به منذ 30 يناير 2018م".

وأشار إلى أنه "بعد قرابة العامين من محاولات الإنكار للانتقالي وتخوينه ورفض الحوار معه تحققت المطالب وتم الاعتراف السياسي به باتفاق الرياض برعاية المملكة العربية السعودية".

وأضاف العولقي: "ما تحقق مهم للجنوب وقضيته، والأهم البناء الواعي على النتائج لتحقيق مكتسبات سياسية وتنموية أكبر والخطوات السياسية الصحيحة تؤدي لنتائج صحيحة".




*اتفاقية الرياض فتحت قنوات تواصل جديدة للجنوب مع* *المجتمع الدولي*

ومؤخراً استطاع المجلس الإنتقالي الجنوبي من كسر العزلة التي مارسها نظام صنعاء علئ الجنوب وقيادته السياسية واستطاع فرض وجود الجنوب ضمن طاولة المفاوضات الرسمية كما الزم الشرعية على التوقيع على بند يسمح للانتقالي بلقاء السفراء الدوليين بصفته الجنوبية .



ك%