اخبار وتقارير - بيان هام للإدارة العامة للشؤون الخارجية للمجلس الانتقالي بخصوص التطورات الأخيرة

اخبار وتقارير

الإثنين - 11 مايو 2020 - الساعة 05:55 م بتوقيت اليمن ،،،

تحديث نت/خاص:

لقد التزم المجلس الانتقالي الجنوبي بمبادرة وقف إطلاق النار وفقا للدعوة التي وجهها الأمين العام للأمم المتحدة، كما أكد المجلس على أهمية اتفاق الرياض كوسيلة لعملية سلام طويلة الأمد بقيادة الأمم المتحدة. لقد حذرنا باستمرار من نية قوات الحكومة اليمنية تفجير الوضع عسكريا في أبين، من خلال ارسال قوات جديدة وإدخال عناصر من تنظيم القاعدة وداعش من مأرب والبيضاء والجوف عبر شبوة، وقد تحدثنا عن ذلك بشكل واضح في رسائلنا الموجهة الى المجتمع الدولي بتاريخ 8 إبريل وتاريخ 16 إبريل 2020م. اليوم، وكما قلنا سابقًا، وبسبب الأجندات السياسية المتضاربة للحكومة اليمنية وإخفاقاتها في جميع الملفات، فقد فجّرت صراعًا جديدًا، من خلال الهجوم الذي شنّته صباح ‪اليوم الساعة 6:50 بتوقيت العاصمة عدن، على قواتنا في محافظة أبين، يأتي هذا الهجوم بعد أشهر من الخروقات والاعتداءات التي نفذتها هذه الحكومة دون مبرر. لقد تحلينا بالصبر طيلة الفترة السابقة، وتجنبنا الرد على كافة الخروقات احتراما للاتفاق الذي رعته المملكة العربية السعودية، على الرغم من ان الحكومة اليمنية لم تحترم أي من بنود هذا الاتفاق وأثبتت الفترة السابقة ان الحكومة اليمنية لا تحترم الالتزامات والمواثيق ولا تبحث عن أي سلام في بلادنا، ولا تقيم أي اعتبار لحرمة شهر رمضان المبارك، ولا تقدر أي مخاطر ناتجة عن خطورة انتشار جائحة كورونا المستجد في العاصمة عدن، وإزاء هذا الهجوم الغاشم لم يكن أمام القوات المسلحة الجنوبية والمقاومة المساندة والشعب الجنوبي أي خيار غير الدفاع عن النفس، والأرض والعرض، بعد أن حاولنا بكل السبل تجنب المواجهة في هذا الوقت العصيب. يعكس هذا السلوك المشبوه وغير المسؤول الخطوات المتواصلة التي تبذلها الحكومة اليمنية لإحباط جهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة، وإحباط الجهود الكبيرة للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية بالتركيز في حربها على التمرد الحوثي، ومكافحة الإرهاب والتطرف، وتثبت مجدداً انها جزء من مشروع زعزعة أمن واستقرار المنطقة. يعيد المجلس الانتقالي الجنوبي التأكيد على أهمية “اتفاقي الرياض”، والدور المحوري للمملكة العربية السعودية كقائد للتحالف العربي، وبالتالي، فإننا نؤكد من جديد شراكتنا الاستراتيجية، والتزامنا ودعمنا لجهود السلام والاستقرار، وحقنا في الدفاع عن النفس والأرض والعرض، ومحاربة الإرهاب والتطرف.