تحقيقات وحوارات - في ظل عنصرية وتخاذل رئيس الحكومة .. هذا ما يجري للجنوبيين في شركة بترو مسيلة

تحقيقات وحوارات

السبت - 22 سبتمبر 2018 - الساعة 06:12 م بتوقيت اليمن ،،،

تحديث نت / خاص .


تمنع شركة بترومسيلة عمالها من العودة الى العمل وتستمر في الاستقطاع من رواتبهم..؟! في ظل عنصرية وتخاذل رئيس الحكومة في اقصاء كافة عمال المحافظات خارج حضرموت ، ويبقى سؤال العامل في الشركة : ( لمصلحة من هذه الاجراءات ؟ ) .

من حق العمال الحصول على حقوقهم وممارسة أعمالهم تحت مظلة خدمة الوطن.

ولا يمكن إقصاؤهم لأسباب انهم من خارج حضرموت.. ولا يمكن أن تتعامل الحكومة بهذه الطريقة لأن ذلك لا يعبر عن مسؤوليتها ولا يخدم الوطن ولا الاقتصاد .

خاصة أن هذا التصرف يفضي إلى تكبيد الدولة خسائر فادحة تتجلى في ارتفاع تكلفة انتاج برميل النفط ويعرقل عملية رفع الانتاج.
لماذا الصمت الحكومي والأمني عن مايجري للعمال الجنوبيين في المسيلة؟

تتساءل العديد من الجهات الحقوقية في عدن عنمن يقف خلف مسلسل استهداف كوادر النفط والغاز من محافظة عدن العاملين في بترو مسيلة ، ليس فقط منعهم من العودة لاعمالهم بل والاجتهاد في ارضاء بعض الاطراف من خلال عدم دفع مرتبات العمال واسرهم .

حقوقيون كثر وناشطون يستغربون الصمت المطبق من قبل الحكومة والأجهزة الرقابية و الأمنية أمام ما يحدث لابناء عدن من تعامل عنصري ولا اخلاقي من قبل ادارة الشركة وقيادة المحافظة.

فهل شركة المسيلة لانتاج واستكشاف النفط احدى المؤسسات الحكومية الخاضعة لسيطرة الدولة؟ وهل ما يجري بحق موظفيها هي سياسة دولة ؟

عندما اندلعت الحرب تصرف الجميع على ضوء تعليمات الادارة التي نصت على مغادرة مواقع العمل نظرا لخطورة الوضع ، ثم هي الان تحاسب الموظف الذي تصرف بشكل طبيعي كرد فعل لحالة الطوارئ فهو في الاول والأخير ليس سوى موظف مدني لديه ارتباطاته العائلية.

والحقيقة هي ان كل الموظفين الذين اضطروا الى الالتحاق بأسرهم عند اندلاع الحرب قد أبدوا استعدادهم للعودة الى مواقع العمل بعد فترة قصيرة غير ان الطرق قد قطعت واغلقت السبل أمامهم عن عمد وقد كان الخطف والتهديد على حياتهم له الدور الاكبر. و يجب التاكيد مرارا ان الموظف الفرد لا يخدم اي توجهات سياسية ولا يسعى الى الأضرار بحضرموت و مصالحها ولا يجب ان يكون الموظف و معاشه عنوانا لأي مهاترات مناطقية.

بدأ العزف على وتر المناطقية ومظلومية حضرموت في العقود السابقة بتحريض من بعض المستفيدين في اُسلوب رخيص يسعى هؤلاء من خلاله الى تصوير المشكلة على انها اقتصاص لحضرموت و اَهلها ممن ظلمها. فهل يتصور هؤلاء ومن على شاكلتهم ان حقوق حضرموت وسيادتها ستعود بهذا الشكل المتعسف الذي يتجنى على الطرف الأضعف وهم الموظفين من خارج حضرموت؟! هل يعتقد ان مشكلة حضرموت ستحل بمجرد الاستغناء عن الموظفين ؟.