مجتمع مدني

الجمعة - 09 نوفمبر 2018 - الساعة 06:09 م بتوقيت اليمن ،،،

مصر/تحديث نت / متابعات

اثار مشروع قانوني تقدمت به نائبة في مجلس النواب المصري يهدف الى حظر ارتداء النقاب في الاماكن العامة.

وقالت عضو مجلس النواب، غادة عجمي، في حديثها لبي بي سي إنها تقدمت بمشروع القانون من وجهة نظر اجتماعية وأمنية فقط، بغض النظر عن رأي الشرع في قضية ارتداء النقاب، مشيرة إلى أنها “لم تنسق مع الأزهر أو الحكومة قبل تقديم مشروع القانون لأنه لا يتعلق بمسائل دينية قدر تعلقه بقضايا الأمن القومي”.ضرورة أمنية للمجتمعوتعتقد النائبة أن المجتمع الذي يمر بظروف أمنية صعبة ويحارب الإرهاب “من حقه أن يمنع ارتداء النقاب في الأماكن العامة نظرا لأنه يخفي شخصية من يرتديه”.واستشهدت بعدد من الجرائم التي ارتكبها رجال كانوا يرتدون النقاب لإخفاء شخصياتهم أو لتهريب مواد محظورة أو لخطف أطفال صغار.وتنص مواد مشروع القانون على فرض غرامة مالية قيمتها ألف جنيه مصري (حوالي 57 دولار أمريكي) على كل شخص يرتدي النقاب في الأماكن العامة، كالمستشفيات والمدارس والمباني الحكومية وغير الحكومية، ومُضاعفة الغرامة إذا تكررت المخالفة.اللجنة الدينية صاحبة الاختصاص

وقد يمر مشروع القانون بعدة مراحل، وفقا للائحة الداخلية لمجلس النواب كي يصبح ساريا، أولها توقيع نحو 60 نائبا بالموافقة على تقديم مشروع القانون إلى رئيس مجلس النواب، علي عبد العال، الذي يحيل بدوره مشروع القانون إلى لجان نوعية مختصة للبت فيه قبل طرحه للنقاش في جلسة عامة لإبداء الرأي النهائي والتصويت عليه.وقال أمين سر لجنة الشؤون الدينية بمجلس النواب المصري، الدكتور عمر حمروش، لبي بي سي إن اللجنة لم تتلق حتى الآن مشروع القانون المُشار إليه.وأضاف :”غالبا ما تكون مرجعية اللجنة الدينية في هذا الأمر لدار الإفتاء المصرية التي لديها فتاوى وسطية معتدلة في هذا الشأن”.“عادة، وليس واجبا”وكان الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء، قد تحدث في مقطع مصور نشره الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية قبل نحو عام، أشار فيه إلى أن الزي الشرعي المطلوب من المرأة المسلمة هو “أي زي لا يصف، بل يستر الجسم كله ما عدا الوجه والكفين”.وأكد عثمان أن النقاب “عادة عربية وليس فرضًا على المرأة”، مشيرا إلى أن فقهاء قالوا إنه واجب، لكن المُفتَى به من جانب دار الإفتاء المصرية أنه “عادة وليس واجبًا ولا تأثم المرأة على عدم ارتدائه”. بيد أن الآراء الفقهية تختلف بشأن ارتداء النقاب، وفقا لما أكده سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، لبي بي سي قائلا إن بعض أئمة الفقه الإسلامي مثل الإمام أبي حنيفة قد قال إن ارتداء النقاب عادة وليس من العبادات التي يأثم تاركها.وأضاف أن ذلك يخالف رأي الإمام مالك الذي اجتهد في هذه المسألة بقول ثلاثة آراء فقهية مختلفة أكدت أن النقاب عادة أو عبادة أو قول ثالث إنه مكروه استنادا لحديث نبوي يقول إنه لا يجوز للمرأة “المُحْرمة” للحج أو العمرة أن تغطي إلا الوجه والكفين فقط.ويؤكد الهلالي أن الشريعة الإسلامية “لم تأت لتتعارض مع مصالح المجتمع، بل إن مقاصد الشريعة تهدف إلى الحفاظ على المجتمع وصيانته، ومن حق أي فرد في هذا المجتمع أن يقترح التشريعات التي يرى أنها تصون هذه الحقوق وتمنع العبث بها”. “النقاب له مرجعيات دينية”ويختلف أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، أحمد كريمة، قائلا إن النقاب له أصل في الشريعة، والمنتقبة لم تخالف العقيدة عندما ترتدي مثل هذا الزي.ويوضح كريمة وجود مرجعيات لارتداء النقاب تستند إلى نصوص في القرآن والسنة النبوية “وإلا ما كانت أمهات المسلمين من زوجات النبي محمد وبناته قد ارتدين النقاب واقتدت بهن الصحابيات في عهد النبوة وبعده.”وحث كريمة على وجوب عدم الالتفات إلى ما وصفه بالدعاوى الغربية التي تدعو إلى التخلي عن القيم الإسلامية، بحسب تعبيره، مستشهدا بفرنسا عندما اتخذت قرار حظر النقاب ودعت المحكمة العليا إلى مراجعة القرار بوصفه يدخل في حيز الحرية الشخصية التي لا يجوز الاعتداء عليها.وقال كريمة :”لماذا لا يلتفت من يقدمون هذه الآراء إلى ظاهرة العُري وارتداء الملابس الفاضحة التي لا تستر العورة وتثير الغرائز؟”وينص الدستور المصري في مادته السابعة على أن الأزهر “هو المرجع الأساسي في العلوم الدينية والشئون الإسلامية، ويتولى مسؤولية الدعوة ونشر علوم الدين واللغة العربية فى مصر والعالم”.ويلزم القانون المصري مجلس النواب بالرجوع إلى الأزهر عند مناقشة القضايا التي تمس العقيدة أو الشريعة الإسلامية لأخذ الرأي الفقهي فيها.








الركن اليمني لليوبيل الذهبي لمعرض #القـاهرة الدولي للكتاب يلفت نظر الرئيس #السـيسي المقدم البوحر " يدشن معرض جمعية تنمية المرآة بمديرية ميفعة" عاجل | انباء عن تعيين الجنرال الدنماركي مايكل لوليسغارد محل كاميرت في #الحـديدة #الحـديدة..المليشيات #الحـوثية تحفر خنادق تمتدت الى البحر(صور) الامم المتحدة تعلن عن اسم الجنرال الذي سيخلف باترك بالحديدة عقب حملة تفتيش.. إغلاق (7) صيدليات مخالفة بالتواهي وزير حقوق الإنسان اليمني: #الحـوثيون عرقلوا المسار السياسي #التحـالف_العربي:خروقات مليشيا #الحـوثي الانقلابية لوقف إطلاق النار في الحديدة بلغت 741 خرقًا وزير الإعلام يحذر غريفيث من إضعاف الموقف الاممي وتمادي #الحـوثيين وكأن اليمن تنقصه الأوبئة.. عودة "إنفلونزا الخنازير" هل ضاق رئيس لجنة إعادة الانتشار ذرعا بانتهاكات #الحـوثي؟ العميد ركن ناصر قيس والدكتور لطفي قيس يعزون السفير "محمد مارم" بوفاة والده بحضور رسمي: منظمة "كير" تتسلم مواقع ثلاث مدارس في التواهي لإعادة تأهيلها وترميمها اخر مستجدات قضية طفل البساتين.. وموعد تنفيد الاعدام. مدرسه الاوائل الاهلية تتأهل الى التجمع النهائي في المسابقة المنهجية لمدارس الشيخ عثمان سياسي : الشرعية الطرف الاضعف بين الفرقاء اليمنيين روسيا تحث إسرائيل على وقف ضرباتها "العشوائية" في سوريا في اطار دعهما لجهود عملية السلام في اليمن.. بريطانيا تقدم 5.2جنيه إسترليني "الهلال الأحمر" يوزع 50 طنا من المساعدات على 12 الف مستفيد بمحافظة #شبـوة #السـيسي: مصر تجاوزت المرحلة الصعبة من الإصلاح الاقتصادي #الحـوثيون ينهبون أرشيف إذاعة #الحـديدة تعرف على سبب تهديد مليشيات #الحـوثي لابناء "الحدأ" بالسجن في المديرية وفي مدينة ذمار . تعليقا على تكريم الكوادر والماضلين .. بن بريك: المجلس الانتقالي جاء من وسط هؤلاء ولن أن يخذلهم أحمد علي عبدالله صالح يعود إلى دائرة الضوء من جديد شـاهد أول صورة بعد تعرض محمد علي #الحـوثي لحادث مروري مروع بعد خروجه من #صنـعاء تعيين السقاف نائبا لمدير شرطة الممدارة بعدن سياسي جنوبي: لهذا السبب يتم مهاجمة #الامـارات! مركز الأصدار الألي م/#شبـوة يستلم اجهزه خاصة باصدار البطائق الشخصية مع الحديث عن تغييرات وزارية مرتقبة.. ياسين سعيد نعمان في #السعـودية الامم المتحدة تقرر ايداع اموال منظماتها في اليمن الى بنك عدن بدلا عن #صنـعاء تحضيرات لاستكمال أكبر مشروع صحي بسقطرى ارتفاع اسعار ايجار العقارات السكنية بعدن باحث سياسي: من يهاجم #الامـارات ودورها في الجنوب يدرك تماما انها خطر على مشروعه الحزبي #أمن_عـدن ينفذ حملة أمنية جديدة لإزالة الاستحداثات العشوائية بأراضي الدولة بالممدارة منظمة اتجار تكشف معلومات جديدة عن قيادي متهم باختطاف وتعذيب النساء وزير العدل يزور الشيخ طارق عبدالله المحامي في منزله السقاف:سأحرق نفسي أمام العالم ان لم تسمحو لي بالعودة الى وطني قيادي بالانتقالي: مشكلة الجنوب بأنانية بعض قياداته طيران التحالف يقصف معسكرا تدريبيا لمليشيات #الحـوثي بـ13 غارة جوية خبير استراتيجي: قرار عاصفة الحزم واحد من أهم القرارات في تاريخ العرب الهلال الأحمر الإماراتي يتكفل بعلاج طفلة جريحة من #محافظة_لحـج الوكيل عصام الكثيري يناقش إنشاء مركز لأمراض القلب بوادي #حضـرموت أول ظهور علني لزوجة ولي العهد السعودي "#محمد_بن_سلمـان" الصليب الأحمر: نجاح اتفاق الأسرى مرتبط بتوقيع القوائم النهائية #الحـوثيون يفخخون عشرات الجسور في #الحـديدة الداخلية #السعـودية تتخذ اجراءات صارمة على الحدود اليمنية مؤسسة اسيا للتنمية تستعد لتدشين البرنامج التدريبي للمهارات بلحج تدخل بريطاني جديد في الأزمة اليمنية "تفاصيل" السفير "ميسري" يلتقي ملك أسبانيا وعدد من المسؤولين الحكوميين الإمارات تدعو مجلس الأمن الدولي لاتخاذ موقفا حازما تجاه الدعم الإيراني لمليشيات #الحـوثي