ادب وشعر

السبت - 12 يناير 2019 - الساعة 02:34 م بتوقيت اليمن ،،،

تحديث/ خاص:


في تشكيل البسيط إيقاعا وجوديا لا وزنا صوريا ، تشكلت سيمياء الكتابة الشعرية عند الشاعر " معين الكلدي " ماتحةً عالمها الزئبقي من قدرة المتكلم على رسم أيقونات الوجود في جبّةٍ ماكرة ، تنسج صوفها من الاختلاف العامر ، و تخترم فعل التصوف التقليدي الباني نسقه العرفاني على فكرة الحلول ، إلى نسق عرفاني يشيد أبراجه السديمية على فكرة االتعدد .
تقوم القصيدة على فكرة الأنا و الآخر ، في عملية تفاعلية ، تروم تأسيس الفرادة النوعية في اقتراف الجمال الشعري خارج البداهة ... و فيها يبدو الشاعر مسكونا بالرغبة في تكسير الشبه و الرتابة ، و بناء نسق شعري صوفي يمجد التعددالمبأّر في الذات لا خارجها ، بحيث تبدو الذات قطب دوران و هي تستقطب الوجود في أتونها الحارقة و الشافية في آن .
تتجلى هذه الذات غير ماسكة لأزمّة الوجود في أقانيمه المتغيرة وهي تحاول القبض على المعنى ، لكنها تقنع بالعَرَض في انتظار استكمال دورة التجلي في اتجاه الجوهر... قال الشاعر في سياق الختم " أو أنتهي عرضا " ... من هنا نفهم موضوعية المتكلم و هو يرسم وجوده الصوفي في دوائر النقص لا ادّعاء الكمال ، قال في سياق البدء " بعض التصوف " ولم يقل ، كل التصوف ، على اعتبار تفسيرين : الاول ان البعض الآخر دفين في متاهات الذات لا يبين إلا لذي نظر ، و الثاني ان الذات لا تمتلك المعرفة لوحدها و تحتاج إلى الآخر كي يستكملا معا دورة العرفان المبني على نسق التعدد و الإيمان بالختلاف .
لكن كيف يتجلي هذا التصوف ؟ يحدثنا الشاعر عن إمكان القبض على بعضه في غفلة من الرقابة العقلية عندما يتمظهر الشعر ناياتٍ تستدعي فكرة التصوف ... عندها فقط يرضى التصوف ، و ينبري مائلا جذلانا ، قرير العين ... التصوف و الشعر توأمان يتساكنان في جدل سديمي ، و الواحد منهما يتلبس الآخر في جلال نوعي .
لندرس بعض العلامات حتى نتمكن من تأويل سيمياء القصيدة في غير ليّ لأعناقها التعبيرية ، و نستثمر مقولاتٍ لسنيةً وضعها الشاعر بمكر دقيق ، و يتعلق الأمر ب " الرئة - العقل - القلب - الأرجل - الصوت " و هي فيما يبدو مقولات نازلة من سيمياء الجسد الفيزيائي يوظفها الشاعر في انزياحات ذكية ، تروم العوم بها في تشكيل المجرد ، و أعني التصوف ، داخل نسق ذهني قريب من المتلقي و في تعبير جمالي لا يبتذل الكلام و يشيّؤُ المعنى المتخيل تشييئا مبتسرا بليدا ... الشاعر يمسك بالعبارة و يروضها في اتجاه التمثيل لا المشابهة ، و كأني بالشاعر يرغب في تطويع المدرك الجمالي للمتلقي حتى يتسنى له تمثل الدلالة قبل المعنى ، و الخطاب قبل التعبير ، و البعد قبل الأشياء ... من هنا نفهم التصوف كوناً جليلاً قابلاً للتمثل العرفاني خارج التعالي الموسوم بالنخبوية
و الاحتكار ... و من ثمّة فالتصوف في منظور الذات المتكلمة إمكانٌ وليس حالاتٍ بالغة التجريد و الهروب .
هناك علامة سيميائية أخرى حارقة و بالغة المعنى و قوة المعنى ، قال الشاعر في سياق التحديد الهوياتي " وحدي كثير أنا بالآهة " الذات هنا زئبقية حتى الثمالة و هيولانية حتى الانتشاء ، لكن في توتر جليل ... ذاك ان الشاعر وسم الذات بالتعدد ، و هو تعدد عامر بالألم ، و هذا الألم ليس نزوعا مازوشيا بقدر ما هو استلذاذ لقوة العشق و سلطانه عندما تتفتت الذات كثيرةً في غيرها و تصبح قادرة على معانقة هذا الغيرفي
سيمياءالحياة و نعمها و محنها ... يؤكد ذلك انزياح الجمر من حالة الاشتعال الحسي إلى حالة الاشتعال الوجودي في محاريب التصوف .
هذا بعض من الشاعر في قصيدته الجليلة و هذا بعض منّي في مقاربتي المترنحة بين صواب و خطل ... و للحديث بقية ، و دمت شاعرا قوي العبارة سديد الاشارة
--
المتن الشعري
بعضُ التصوّف في رئتيَّ أعرفهُ
ما إن هَززتُ رؤسَ الشعر مال رضى

والعقلُ ميدانه والقلبُ أرجلهُ
والحبرُ صوتي الذي في سوحه انتفضا

وحدي وقارعةُ الأيام تُزهِدُني ..
بعالمٍ مَحّضَ التَقريعَ .. إنْ مَحضا

وحدي ..كثيرٌ أنا بالآهة انطلقتْ
لتجمعَ الألمَ المَنسي جَمرَ غضا

مُبعثرٌ بَينَ أنْ ألقى الذي أملتْ..
ملامحُ الشعرِ أو أنْ أنتهي غَرضا !

شعر/ معين الكلدي - اليمن

قراءة:
نوري الشهالي - تونس




الميسري يلتقي ملك اسبانيا مطربة روسية تنهار على المسرح.. والكاميرا ترصد لحظة الموت اليوم الخميس القصر الرئاسي بالخرطوم على موعد مع احتجاجات كبرى تتجه اليه وسط أنباء عن تصفيته .. مقتل قيادي حوثي في ظروف غامضة ب#صنـعاء ثلاثة أوراق رابحه في يد بيريز.. هل يستفيد منها؟! أول رد فعل روسي على اعتراف ترامب بزعيم المعارضة الفنزويلية رئيسا للبلاد قتلى باطلاق نار داخل بنك في فلوريدا مقاضاة طبيب "أطال" عمر مريضه شهرا! خالد بن سلمان: يجب اتخاذ اجراءات تضمن تحقيق السلام في اليمن ترامب يعلن اعترافه بزعيم المعارضة الفنزويلية رئيسا انتقاليا للبلاد بعد فضيحة "المركزي اليمني" قرار رئاسي مرتقب يطيح ب"زمام" السعدي: رئيس بعثة مراقبة وقف إطلاق النار في ##الحـديدة يعتذر عن استكمال مهمته مصادر عسكرية : درون تحلق في سماء #الضـالع الخارجية البريطانية تعلن تقديم 2.5 مليون جنيه لدعم موانئ #الحـديدة/الصليف/رأس عيسى وزير الدفاع الفنزويلي يعلن موقف الجيش من تحركات المعارضة…والمدرعات تتجه إلى العاصمة الهلال الأحمر الإماراتي يقدم قافلة غذائية لأبناء حمة وسلب حمة بسرار يافع فنزويلا: المعارض خوان غوايدو يعلن نفسه "رئيسا بالوكالة" وترامب يعترف به عيادات #الهلال المتنقلة تعالج 716 حالة مرضية مجاناً في #الساحل_الغربي بيان توضيحي من شركة مصافي #عدن حول أحداث اليوم علي البخيتي يكشف خفايا الخلاف بين غريفيث وكاميرت ومايدور بأروقة #الأمم_المتحـدة بشأن اليمن مؤسسة الخليج العربي تزور مراكز تحفيظ القران في #زنجبار قيادي #حوثي يتجسس على اليمنيين وينتهك خصوصياتهم شاهد صورة غلاف العدد ١١ من صحيفة تحديث تايم هلال #الإمارات يوزع 50 طنا من المساعدات على 12 الف مستفيد في ##شبـوة عاجل | مندوب اليمن بالامم المتحدة يؤكد تقديم “كاميرت” استقالته برشلونة يعلن ضم الهولندي دي يونغ منظمة "كير" تتسلم مواقع ثلاث مدارس في #التواهي لإعادة تأهيلها وترميمها #الحـوثي يفخخ عشرات الجسور بين ##الحـديدة ومحافظات مجاورة قيادي حوثي يتجسس على اليمنيين وينتهك خصوصياتهم الركن اليمني لليوبيل الذهبي لمعرض #القـاهرة الدولي للكتاب يلفت نظر الرئيس #السـيسي المقدم البوحر " يدشن معرض جمعية تنمية المرآة بمديرية ميفعة" عاجل | انباء عن تعيين الجنرال الدنماركي مايكل لوليسغارد محل كاميرت في #الحـديدة #الحـديدة..المليشيات #الحـوثية تحفر خنادق تمتدت الى البحر(صور) الامم المتحدة تعلن عن اسم الجنرال الذي سيخلف باترك بالحديدة عقب حملة تفتيش.. إغلاق (7) صيدليات مخالفة بالتواهي وزير حقوق الإنسان اليمني: #الحـوثيون عرقلوا المسار السياسي #التحـالف_العربي:خروقات مليشيا #الحـوثي الانقلابية لوقف إطلاق النار في الحديدة بلغت 741 خرقًا وزير الإعلام يحذر غريفيث من إضعاف الموقف الاممي وتمادي #الحـوثيين وكأن اليمن تنقصه الأوبئة.. عودة "إنفلونزا الخنازير" هل ضاق رئيس لجنة إعادة الانتشار ذرعا بانتهاكات #الحـوثي؟ العميد ركن ناصر قيس والدكتور لطفي قيس يعزون السفير "محمد مارم" بوفاة والده بحضور رسمي: منظمة "كير" تتسلم مواقع ثلاث مدارس في التواهي لإعادة تأهيلها وترميمها اخر مستجدات قضية طفل البساتين.. وموعد تنفيد الاعدام. مدرسه الاوائل الاهلية تتأهل الى التجمع النهائي في المسابقة المنهجية لمدارس الشيخ عثمان سياسي : الشرعية الطرف الاضعف بين الفرقاء اليمنيين روسيا تحث إسرائيل على وقف ضرباتها "العشوائية" في سوريا في اطار دعهما لجهود عملية السلام في اليمن.. بريطانيا تقدم 5.2جنيه إسترليني "الهلال الأحمر" يوزع 50 طنا من المساعدات على 12 الف مستفيد بمحافظة #شبـوة #السـيسي: مصر تجاوزت المرحلة الصعبة من الإصلاح الاقتصادي #الحـوثيون ينهبون أرشيف إذاعة #الحـديدة