تحقيقات وحوارات

الجمعة - 18 يناير 2019 - الساعة 04:07 م بتوقيت اليمن ،،،

(تحديث نت) العربي:

عرف أهالي وادي حضرموت عادة «قنيص الوعل» منذ زمن يعود إلى ما قبل الميلاد، إذ كان يُمارَسُ طقساً اقتصادياً لسدّ بطون الجوعى من جهة، ودينياً لجلب المطر والتفكير في الخصب من جهة أخرى، ومن ثم أصبح مرتبطاً بهوية السكان وتراثهم، ورمزاً على الشجاعة والقوة والإقدام.

ولهذه العادة مظاهرها وطرقها ومواسمها أيضا، وإن كانت قد بدأت بالتلاشي كغيرها من الطقوس التي أصبحت جزءاً من الماضي، وما تبقى منها أصبح يتسم بالعشوائية والفوضى نتيجة لاستهدافه محميات الوعول بشكل أقل ما يمكن أن يقال عنه تصرفاً وحشيّاً، ومنفلتاً، ويمثل تخريباً للبيئة، وله طابع «البذخ والبطرة» كما يؤكد ذلك المهندس عمر بادخن؛ لأن عادة القنيص لم تعد بالشكل الموسمي المحدود والمنظم كما عرفت من قبل، بل تحوّل الأمر ليتسم بطابع المجازر الجماعية، ولم تتدخل جهة لإيقاف ذلك، برغم الصيحات التي تطالب بالتدخل العاجل، بعد أن تعرضت الوعول للإبادة مؤخرا حتى باتت في حكم النادر جداً، وقد حمل الناشط محمد العامري «الجهات المختصة تبعات هذا الأمر؛ لأنها لم تقدم الخدمات والإرشادات، كما أنها لم تقم بحملات توعوية وتثقيفية في هذا الصدد».


البدايات والامتداد

كان الأهالي يخرجون منذ زمن بعيد إلى «قنيص الوعول» بشكل جماعي ومنظم، ويتبارون في ذلك أيهم يصيد أكثر –في إطار المسموح- ثم حين يحين موعد العودة إلى المنازل يتم جمع رؤوس الوعول التي تم اصطيادها، وتُسلّم إلى «مقدم القنيص»؛ ليحتفظ بها خشية سرقتها، ولاحقاً يتم استخراج المخ واللسان من هذه الرؤوس، ويتم تحنيطها، وتوضع على أركان وأسوار البيوت بعد تلوينها لتصبح رمزاً للقوة والحركة وعلامة على الخير، لاسيما والوعول مرتبطة منذ قديم الزمن بالخير ووفرة الطعام وتوفيره، فضلاً عن القوة والشجاعة والإقدام والقدرة على الصيد والقنص، وكان هؤلاء الأهالي يخرجون لذلك في مواسم محددة خشية تدمير مراعيها وانقراضها عكس ما هو حاصل اليوم، كما أنهم لم يكونوا يصيدون غير ذكور الوعول فقط وإن رأوا قطيعاً كاملاً، فقد كانوا يتركون الإناث وصغارها حفاظاً على بقائها، وهو ما يؤكده المهندس عمر بادخن، بقوله لـ«العربي»: «نعم في الماضي كان القنيص موروثاً شعبياً لحاجة الناس، وظروفهم الصعبة، وعدم توفر الغذاء في ذلك الحين مما جعل الناس يضطرون للذهاب إلى القنيص ورغم كل هذا، إلا أنه كانت له قوانين محددة وأعراف تكفل الحفاظ على هذه الحيوانات حيث إنه لا يجوز اصطياد أكثر من وعل واحد حتى لو قابل الصياد قطيعاً كاملاً فإنه يتركه ويختار الذكر دون الأنثى، حفاظاً على الحياة البرية، لكن الآن نرى إبادات ومجازر جماعية وللأسف الشديد ليست إلا للفخر والبطرة وليست لسد بطن جائع كما كان سابقاً».

أهمية

لقد كان الناس قديماً يهتمون بالوعول أيما اهتمام، فيعتبرونها حيوانات مقدسة وليست مجرد مصدر للطعام فحسب، فقد كانت مصدراً للفرح، وإدخال البهجة إلى قلوب الناس، ويتمثل ذلك في «الطقوس الفرائحية» التي كانوا يمارسونها بعد العودة من رحلة الصيد، إذ كانوا يقومون بإقامة «عرس رأس الوعول» ويرقصون، ويتناشدون الشعر، ويؤدون الأناشيد والزوامل تعبيراً عن الانتصار على الوعول، والمقدرة على صيدها، وكان يحضر هذه المظاهر من كانوا يصيدون فقط، أما من لم يتمكن من الاصطياد فإنه يتوارى عن الأنظار لمدة من الزمن تجنباً للشماتة والحرج من قبل أقرانه.


تحذيرات

نتيجة للاصطياد العشوائي وغير المألوف حذر ناشطون من تزايد المذابح التي يتعرض لها الوعول في جبال ووديان وادي حضرموت، في ظل انفلات أمني كبير وغياب واسع للرقابة، وقد طالبوا بضرورة إيقاف الاصطياد العشوائي، ووجوب تدخل الدولة ومنظمات المجتمع المدني المحلية والدولية، وإعلان المناطق التي تتواجد فيها هذه الوعول محميات طبيعية يمنع الاصطياد فيها.

وقد أكد المهندس عمر بادخن، أن «الوعل البري -وهو رمز تاريخي منذ القدم للحضارات القديمة لمملكة حضرموت وسبأ- يتعرض لاصطياد عشوائي وإبادة جماعية، وهذا أمر كارثي جداً على تنوع الحياة البرية والفطرية المحمية قانوناً»، مشيراً إلى أن «هذا الفعل غير مقبول من كل النواحي الشرعية والقانونية» مشدداً على ضرورة «أن يكون هناك دوراً رئيسياً للجهات المسئولة بما، فيها هيئة حماية البيئة، وأيضاً منظمات المجتمع المدني لمحاربة هذه الظاهرة السلبية».

واختتم حديثه بالقول: «تمر بلادنا بمرحلة حرجة وظروف صراع معقدة رخصت فيها دماء البشر، لكن لا يمنعنا هذا من دق ناقوس الخطر تجاه ظاهرة عشوائية استفحلت بشدة، وبطرق وحشية على غير بصيرة؛ نتيجة الغياب الرقابي وضعف أجهزة الدولة».

إن ما يتعرض له الوعول في حضرموت لأمر يدعو إلى القلق ويتطلب استنفاراً شاملاً ووقفة جادة وحازمة من قبل المعنيين في أجهزة الدولة أولا، ومن قبل الأشخاص الفاعلين في المجتمع ثانياً، لاسيما وأن ما يحدث أمر خطير جداً ويمس البيئة ويعمل على تدمير مكوناتها.





العون المباشر تزود تسعة مراكز صحية في محافظة #ذمار بالطاقة الشمسية وزير الإعلام يدين ويستنكر إختطاف الميليشيات لقيادات نقابية في شركة النفط الكعبي: ‏الحشد مبدأ رئيسي لنجاح اي هجوم وتحرير الأراضي #الحـديدة .. مليشيا ##الحـوثي تعاود قصف إستهداف مواقع #العمالقة في مدينة الصالح و #الدريهمي رئيس الجمهورية يمنح الشهيد اللواء محمد صالح طماح وسام الشجاعة اختتام الدورة التدريبية لبرنامج تدريب مختصي المحاصيل الحقلية.. محلل #جنوبي : هكذا يدير #الاخوان_المسلمين عبر حزب #الاصلاح الحكومة الشرعية القيادات العسكرية الجنوبية ترفض اوامر المقدشي بتجريد رئيس الاركان ورئيس الدائرة المالية من صلاحياتهم رقم فلكي.. شاب يربح ثالث أضخم جائزة يانصيب في تاريخ الولايات المتحدة! البنتاغون: لا تغيير في استراتيجيتنا باليمن #حضـرموت..هلال ##الامـارات يدشن تشغيل بئرا ارتوازيا جديدا هكذا تمكن الجنوبيون من تحرير #الجنوب بينما عجز الشماليون عن تحرير أرضهم !! رئيس الفلبين يهدد بـ“إعلان الحرب“ على كندا البحسني: مليشيا #الحـوثي سهَّلت على القاعدة مهمة السيطرة على #حضـرموت اليماني يلتقي السفير البريطاني لدى اليمن قصة صحفي مختطف في سجون #الحـوثيين يتعرض للتعذيب بعيداً عن الإعلام الهلال الإماراتي يغيث أهالي #الحـديدة والسكان يشكرونها البنك المركزي يناقش مع البنوك التجارية والإسلامية آلية دعم فتح اعتمادات مستندية جديدة مدينة المكلا تشهد حفل خطابي وعرض عسكري احتفاءً بالذكرى الثالثة لتحريرها من تنظيم القاعدة مبادرة شبابية تنظم احتفالية خيرية وترفيهية للأطفال المرضى بالسرطان في عدن الكشف عن شبكة حوثية - إيرانية للتنصت على اتصالات المواطنين هكذا تمكن الجنوبيون من تحرير #الجنوب بينما عجز الشماليون عن تحرير أرضهم !! رئيس الجمهورية يستقبل السفير البريطاني لدى بلادنا الداخلية: مليشيا #الحـوثي تستغل ظروف اللاجئين وتستخدمهم في الأعمال القتالية ريال مدريد يضحي بنجمه.. ومبلغ مالي ضخم لضم مهاجم ليفربول مالكو عقود أراضي بئر فضل يتهمون محافظ عدن بعرقلة تسليمهم أراضيهم مواعيد رحلات طيران اليمنية ليوم غد الخميس الموافق 25 ابريل2019م (نشرة+انفوجرافيك) اكثر من 350 إنسان يستفيدون من المساعدات المرضية لغطاء الرحمة في اليمن رئيس الجمهورية يستقبل رئيس مجلس النواب ونوابه سياسي: الشرعية سلمت المعسكرات دون أن تطلق رصاص واحدة رئيس الوزراء يؤكد على الدور المحوري لهيئة الطيران في خدمة المسافرين محافظ #حضـرموت يعلن جاهزية مطار الريان وانتظار تحديد هيئة الطيران موعد الرحلة الأولى"تفاصيل" بيان صادر عن قيادة وقواعد وأنصار المؤتمر الشعبي العام بمحافظة #أبيـن وزير النقل يلتقي وزير التعليم العالي لمناقشة قضايا المبتعثين الطلاب الرئيس الزُبيدي يترأس اجتماعاً لرؤساء القيادات المحلية للمجلس الانتقالي في المحافظات تواصل تشكيل مراكز الحراك الثوري بمديرية جحاف ب#الضـالع مليشيات #الحـوثي تحشد عناصرها بالقرب من مدينة حيس ب#الحـديدة عاجل : البنك المركزي اليمني يعلن وصول مرتبات الجيش المخلافي“ في مهمة عاجلة الى ”برلين“.. تفاصيل ناشط سعودي: الانتقالي شريك للتحالف والحكومة الشرعية الإصلاحية هي شريك أصيل للحوثي محافظ سقطرى يلتقي برئيس لجنة الطوارئ لمواجهة الكوارث الطبيعية في المحافظة تواصل العمل في المرحلة الثانية من مشروع الصرف الصحي لحي حافة البقر بالحصن #مركز_الملك_سلمـان للإغاثة يوزع 2,350 كرتون تمر في مديرية الحزم بمحافظة الجوف وزير النقل يناقش مع صندوق صيانة الطرق تفعيل قرار مجلس الوزراء الخاص بمحطة الأوزان بن مبارك يستعرض مع مسؤول أمريكي دور إيران التخريبي في اليمن أطباء بلا حدود: غياب الرعاية يودي بحياة أمهات وأطفال اليمن التحالف يدمر غرفة اتصالات متطورة للحوثيين إدارة صندوق النظافة والتحسين تهنئ قيادة السلطة المحلية ب#حضـرموت بذكرى التحرير في ظل ازدياد الشكاوي من انتشارها: وزير الزراعة يغرق البلاد بالاسمدة والسموم الممنوعة "وثيقة" تفاصيل جديدة عن ظروف وملابسات وفاة ونقل وزير داخلية #الحـوثيين - تنقل بين 3 دول واستقر في مكان شديد المراقبة