اخبار وتقارير

الإثنين - 11 فبراير 2019 - الساعة 06:55 م بتوقيت اليمن ،،،

تحديث نت /وكالات

تفوح رائحة مارتن غريفيث من المقترحات المثيرة للدهشة والاستياء وخصوصا إقحام قوات دولية في الحديدة، وليس لهذا من معنى إلا؛ إبقاء الوضع كما هو عليه بالنسبة للمتمردين، بزيادة أن حمايتهم ومنع الوصول إليهم صارت عهدة قوات دولية، وليس معروفا مصير القوات الحكومية المشتركة.

تتأخر الشرعية عن أخذ مواقف حاسمة من التعنت والإصرار الحوثي على فرض التفسير الخاص، لاتفاق الحديدة بصورة عامة، ولإعادة الانتشار والانسحاب بصفة خاصة، وبدلا عنها يأخذ المتمردون المبادرة وموقف الطرف الآخر والمتضرر عبر إمهال المبعوث الخاص (..) والتحذير مما يصفه قيادي في المليشيات "التهرب من التنفيذ".

ويراهن المتمردون الحوثيون على فرض رؤيتهم وخياراتهم عبر رئيس لجنة التنسيق والمراقبين (الجديد) والذي سرعان ما قدم مبادرة (مقترحا) يلبي شروط الحوثيين الرافضين حتى الآن فتح الممرات الإنسانية والإغاثية داخل المدينة بالمخالفة الصريحة لبنود ونص اتفاق استوكهولم بذريعة "مخاوف أمنية".

وبدلا من فرض الاتفاق والتنفيذ يتبنى لوليسغارد نشر قوات دولية (...) تتولى إدارة المعابر وطرق مرور قوافل الإغاثة الإنسانية استجابة لمخاوف المتمردين، وصار دور البعثة الأممية يتركز تباعا حول تلبية شروط المليشيات وتنفيذ رغباتها التي تحل محل الاتفاق وآلية التنفيذ.

لكن خطوة خطيرة كهذه تغير كل شيء؛ باعتبارها سابقة، وتفتح الباب على مصراعيه أمام تدويل أوسع وأشمل لملف الحديدة والموانئ.

إضافة إلى أنها تؤسس وتشرعن لتدخل قوات دولية على نطاق أوسع.

وهو ما يعني: تكريس الوجود الدولي جنبا إلى جنب مع استمرارية تواجد المليشيات الانقلابية، وتوفير حماية دولية لوجودها من أن تطالها القوات الحكومية والحيلولة دون أي محاولة لاستكمال التحرير والحسم.

وعلى عكس ما هو حاصل بالفعل وبتأخر الجانب الحكومي والشرعية عن أخذ المواقف وفرض المتغيرات، تزعم قيادات حوثية أنه وبدلا من تنفيذ اتفاق استوكهولم انخرط المبعوث الدولي ولجنة التنسيق في محادثات (..).

والأمر صحيح لكن بالإسقاط على المتمردين الذين ينجحون حتى الآن في تعطيل التنفيذ وإفشال البدء في إعادة الانتشار وفتح ممر إنساني وحيد لتحرك شاحنات نقل الإغاثات من المطاحن.

وعوضا عن انفاذ اتفاق ناجز يستمر إهلاك واستهلاك الوقت في محادثات ومشاورات لا طائل من ورائها وتنتهي دائما بأن يتبنى مارتن غريفيث رؤية واشتراطات الانقلابيين وتمريرها بالتقسيط في صيغة مقترحات، كما حدث مع إطاحة كاميرت، وكما هو الحال مع مقترح لوليسغارد الأخير.

ومن دون تحقيق أي اختراق فإن غريفيث يجدد التأكيد على عموميات ولافتات؛ كما نقل عنه بالأمس (مجددا)، أن تنفيذ اتفاقات استوكهولم من شأنه أن يساهم في محادثات الحل النهائي، وهذه نقطة مركزية في مشروع غريفيث فعينه دائما على محادثات الحل النهائي أيا تكن النتائج بالنسبة لاتفاقات السويد.

المعطيات اليومية لم تتغير حول تصرفات وسلوكيات المليشيات الحوثية في الحديدة، فالعسكرة واستحداثات التخندق والأنفاق والحواجز مستمرة على قدم وساق.

بالأمس لا غير تم قطع شارع الميناء بحاوية كبيرة معبأة بالتراب وتجري أعمال الحفر في نفق بحي الربصة من خلف هيئة تطوير تهامة وبمحاذاة خطوط التماس مباشر مع القوات المشتركة.

ولا تتوقف مظاهر التصعيد والتعبئة واستقدام مسلحين عند حد، سواء داخل المدينة أوفي المديريات الشمالية والشرقية والجنوبية الشرقية.

ومساء الأحد أكدت معلومات متطابقة لنيوزيمن مباشرة استحداثات وخنادق ومتارس جديدة في أحياء داخلية وتقاطعات والدفع بمقاتلين عبر نقطة الشام إلى داخل المدينة.

أمام مظاهر التعبئة والتجييش والتصعيد تتراجع إلى مستويات دنيا حظوظ أي نجاح يمكن توقعه من جانب لجنة التنسيق ورئيسها والمبعوث الخاص مارتن غريفيث.

وكلما أسرعت الشرعية في تجاوز تخلفها عن مجاراة هذه المسلمات واعتماد خيارات عملية بديلة وجاهزة كلما كان هذا أفضل لها إن كانت جادة في فرض السلام بالاتفاق وتنفيذه أو باستكمال الحسم.

وفي هذا السياق يشار إلى تصريحات ناطق الجيش في مؤتمره الصحفي بمأرب والذي تحدث للمرة الأولى بلهجة واضحة حول الجاهزية للحسم العسكري في الحديدة وأن التوجيهات صدرت بذلك؛ ما لم يمتثل المتمردون للاتفاق داعيا الأمم المتحدة إلى تسمية الطرف المعرقل والسماح باستكمال الحسم.

الأسبوع الماضي أورد نيوزيمن عن مصادره امتداح قيادات حوثية، عقب انتهاء زيارة المبعوث الخاص المطولة إلى صنعاء، ما اسمته "تفهم" مارتن غريفيث لموقفها من الانسحاب وإعادة الانتشار.

وموقفها يتلخص في جوهر الأزمة التي تفجرت مع باتريك كاميرت عقب مسرحية التسليم الهزلي في ميناء الحديدة، من يومها والموقف هو "لقد سلمنا وانسحبنا.. ولديكم المروني اسألوه".

ولم يكد الأسبوع ينقضي حتى ظهرت ورقة مقترحات أممية، هي على الأرجح أفكار غريفيث التي تمخضت خلال أيام لقاءاته

ومباحثاته وراء الجدران مع قيادة الانقلابيين وزعيمهم.

وليس في وسع الضابط الدنماركي الواصل للتو أن يفعل ذلك من تلقاء نفسه خلال يومين فقط من وصوله.

لا يمكن تجاهل مظاهر الإحباط واليأس التي تفتك باليمنيين إزاء الاسترسال مع طريقة تعامل مارتن غريفيث المستفزة.

فبدلا من الدفاع عن مهنية كاميرت وإصراره على تنفيذ الاتفاق ذهب إلى إقالته، لأن المتمردين أطلقوا عليه النار (!!) فعوقب بدلا عنهم.

والآن وبدلا من إرغام المليشيات المتمردة على فتح ممر إنساني للإغاثة يستدعي لها قوات دولية إلى الحديدة (تهدئة لـ"مخاوف أمنية" تراود طيور الجنة ليلا!).





#السعـودية تستضيف #القمة_الإسلامية العادية الـ 14 في #مكّة المكرّمة #الصين تستخدم تقنية التعرف على الوجه للحفاظ على الباندا إيران.. تاريخ أسود من التخريب والعبث بأمن المنطقة حادث مروري مروع في " سنغافورة اليمن " البحسني يلتقي أعضاء منتدى ##حضـرموت التطوعي بحائل ويشيد بمبادرات الشباب في شتى مجالات الإبداع بعد توحيد القوى الجنوبية بقيادة الزبيدي .. ناشط كويتي : " كفو يا شعب #الجنوب " حضور نخبة #حضـرموت في إجتماع #المقاومة_الجنـوبية استجابة لنداء الرئيس الزبيدي مسام يعلن عن انتزاع 1329 لغما حوثيا خلال أسبوع أمن #الشحر يضبط مساعدات منظمة الغذاء العالمي خلال بيعها بالأسواق الشعيبي متحدثً رسميًا باسم القوات المشتركة في #الضـالع انقطاع الكهرباء بالكامل لمدينة عدن بعد هطول الامطار سياسي جنوبي: التعبئة لإنجاح مشروع توحيد القوات الجنوبية عاجل : امطار غزيرة في مناطق متفرقة بمدينة عدن تفاصيل معارك الاحد في جبهات #الضـالع.. #المقاومة_الجنـوبية تتقدم في جبهة حجر والعمالقة يتصيدون آليات الحوثة مقدمة من #الهلال_الإماراتي .. محافظ ##الضـالع يدشن تسليم مساعدات طبية لمستشفى النصر العام محافظ #لحج يشكل لجنة تحقيق في اشتباكات الحوطة الاخيرة مليشيا ##الحـوثي تقصف بالمدفعية مواقع العمالقة في #التحيتا و #الجبلية #الهلال_الاحمر_الامـاراتي يقدم شحنة مساعدات طبية طارئة لمستشفى النصر العام ب#الضـالع لجنة الحوار تلتقي مكون المؤتمر الجنوبي الأول للحراك السلمي (بلاغ) بسبب تأخيرها لوجبة العشاء.. رجل يقتل زوجته ويصيب شقيقتها في تعز صحفي اصلاحي يهاجم #الـرئيس_هادي ومحسن وحكومته الجعيدي:لقد أنطلق قطار الجنوب باتجاه محطته النهائية إلا أنه لازال يتسع للجميع" الوزير لملس يلتقي ممثل رعاية الأطفال اليمن ترحب بدعوة الملك سلمان لعقد قمة عربية طارئة محافظ لحج يشكل لجنة تحقيق في اشتباكات العناصر الأمنية بالحوطة البحسني يحضر الأمسية الرمضانية السنوية لغرفة تجارة وصناعة #حضـرموت الحشد الإخواني يحرق منزله.. أمين محمود يطالب الرئيس بضبط رادع لمرتكبي الأعمال الإرهابية في المسراخ تدشين دورة تنشيطية للعاملين الصحيين بمديريتي زنجبار وأحور بمستشفى زنجبار تقدم للمقاومة الجنوبية على جبهة حجر والعمالقة يتصيدون آليات الحوثة التوقيع على مشروع انساني بتكلفة 28 مليون دولار الحكومة اليمنية تطالب الصليب الاحمر بتوجيه الدعم الطبي لمستشفيات #الضـالع صحيفة اماراتية: الإرهاب في اليمن يدمر المدارس والمؤسسات التعليمية بسبب تأخر وجبة العشاء .. زوج في تعز يقتل زوجته ويجرح شقيقتها وزير التربية د. لملس يلتقي ممثل رعاية الأطفال بن فريد معلقا على دموع بن بريك: قيمة الوطن لا تقدر بثمن ولا يمكن قياسها الا في وجوه ودموع الاوفياء مسؤول حوثي يمنع توزيع سلات غذائية رمضانية في إب مسؤولون يمنيون يتهمون المبعوث الأممي بعدم النزاهة د.لقور:من يصورون أن قوات علي محسن والمقدشي ستعيد احتلال الجنوب يهدفون لزعزعة ثقة الجنوبيين في أنفسهم رسميا.. رونالدو أفضل لاعب في إيطاليا مواعيد رحلات طيران اليمنية ليوم غد الاثنين الموافق 20 مايو 2019م (نشرة+انفوجرافيك) عاجل: القوات المسلحة الجنوبية تنفذ كمين محكم والقبض على كتيبة حوثية مع قائدها "الأسم" برنامج الغداء العالمي: نهدف للوصول إلى 12 مليون شخص بنهاية العام الجاري حسب الخطة. الهلال الإماراتي يوقع اتفاقية لدعم القطاع الصحي في #حضـرموت الإمارات تنظم مأدبة افطار صائم لقيادة الأجهزة الأمنية في مجلس السلطان علي عيسى بن عفرار تحذيرات من 400 قارب حوثي مفخخ بيد خبراء إيران البيض يطالب القوى السياسية الوقوف إلى جانب المجلس الانتقالي خبير استراتيجي: ستظل #حضـرموت الجامع الكبير لأبناء جنوب جزيرة العرب و العربة التي تقود قيام دولة العرب الجنوبية بحضور السفير ال الجابر.. البرنامج السعودي ينظم حفل الافطار الرمضاني الاول الولايات المتحدة تعلن عن أولى خطوات صفقة القرن رئيس انتقالي لحج يجتمع باللجنة الأساسية للأعمال الإغاثية والإنسانية في لحج