عرض الصحف

الأحد - 10 مارس 2019 - الساعة 12:04 م بتوقيت اليمن ،،،

تحديث نت/وكالات:

أثار رفع فرنسا عن بعض من تفاصيل الوثائق السرية المتعلقة بالأوضاع في الجزائر، فضلاً عن استمرار الأزمة السياسية بالبلاد دون حل، الكثير من التساؤلات بالصحف العربية.
ووفقاً لهذه الصحف الصادرة اليوم الأحد، أصبح الجيش هو صمام الأمان بالجزائر، فيما بدأت الكتابات المغربية من التوجس من تأثير ما يحصل بالجزائر على البلاد.
ملفات بوتفليقة السرية
البداية مع صحيفة العرب والتي لفتت إلى رفع فرنسا السرية عن بعض ملفات الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة بما في ذلك تقارير من أجهزة المخابرات السرية التي وصفته عندما كان وزيراً للخارجية بالجزائر. ونبهت الصحيفة إلى أن الوثائق الجزائرية وصفت بوتفليقة بأنه "مكيافيلي متكبر وفاسد". وأشارت إلى أن نشر هذه الوثاق الآن يثير تساؤلات، خاصة وأن السلطات الفرنسية الرسمية لم تبد دعما مباشراً للاحتجاجات الشعبية.
ولفتت الصحيفة إلى الحقبة التاريخية التي أشارت إليها الصحيفة والتي تم بمقتضاها اتهام بوتفليقة بالتكبر، وهي الفترة من بين أعوام 1954 حتى عام 1962، حيث عرفت البلاد عدداً من الاغتيالات السياسية طالت عدداً من المناضلين والقادة البارزين أثناء ثورة التحرير.
ومن أبرز من تم اغتيالهم آنذاك، أحمد مدغري، وكريم بلقاسم، ومحمد خيضر، والعقيد محمد شعباني، الذين راحوا ضحية تصفية حسابات بين أجنحة السلطة التي استولى عليها ما يعرف بـ"مجموعة وجدة" والتي كان بوتفليقة أحد أعضائها.
وبالاضافة إلى ذلك، أشارت الوثائق إلى أن أولى خطوات بوتفليقة، كانت وبعد تنصيبه رئيساً للبلاد في 1999، هي الحلّ الرمزي لبعض الهيئات والمؤسسات وعلى رأسها مجلس المحاسبة الذي اتهمه في مطلع ثمانينات القرن الماضي بتحويل أموال هامة من موازنة وزارة الخارجية لحسابه الخاص، الأمر الذي يزيد من دقة هذه الوثائق وما طرحته من أفكار في منتهى الدقة.
أسبوعان على الاحتجاجات
من جانبها، أشارت صحيفة الشروق في مقال لرئيس تحريرها سميرة بلعمري، إلى انقضاء الأسبوع الثاني من عمر الاحتجاجات الجزائرية وسط تصعيد حاصل بلا توقف. وأشارت الصحيفة إلى دخول الحراك الاجتماعي والمسيرات المنددة بترشح الرئيس بوتفليقة أسبوعها الثالث دون أن تسجل الساحة السياسية رجع صدى أو تجاوباً عملياً وإجرائياً مع مطالب الشارع. ونبهت إلى عدم حصول أي تطور فيما يتعلق بالتغيرات الحكومية رغم مطالبة الشارع بإقالة رئيس الوزراء أحمد أويحيي، ولا إشارات لتأجيل الانتخابات رغم الإجماع الحاصل حول هذه النقطة.
وأوضحت الصحيفة إلى أن الساحة الوطنية تعيش وضعية ترقب منقطع النظير لقرارات عملية وإجرائية جريئة بإمكانها حلحلة الانسداد الذي تعيشه البلاد، بعد أن أكد الشارع إصراره على رفض ترشح الرئيس للعهدة الخامسة في ثالث جمعة خرج فيها الجزائريون بالملايين، إلا أن حالة الصمت المطبق والجمود الذي أصاب صانع القرار السياسي يزيد الساحة السياسية غموضاً وضبابية، خاصة بعد أن تصحرت من جبهة الموالاة الداعمة للعهدة الخامسة في مشهد يثير الكثير من التساؤلات حول هذا الانسحاب والاعتكاف لقياداتها خلف مكاتبها وحتى بمنازلها بالنسبة للبعض كالفاقد للحجة والإقناع حسب المتابعين للشأن السياسي.
معادلة صعبة
وفي سياق متصل، اهتمت صحيفة الرياض السعودية بهذه القضية، مشيرة إلى أن الساحة الجزائرية تعيش في معادلة صعبة، تجعل من مسألة التنبؤ بالمستقبل السياسي الجزائري جداً صعبة. وأوضحت الصحيفة أن صعوبة الموقف السياسي الذي تعيشه الجزائر يكمن في قناعة القوى السياسية المعارضة في الجزائر وكذا القواعد الشعبية بعدم قدرة الرئيس بوتفليقة "صحياً وسياسياً" على ممارسة مهامه الرئاسية، في الوقت الذي يصطدم فيه هذا الإجماع بغياب التوافق حول شخصية كاريزمية تحظى بإجماع التيارات السياسية ولها امتداد شعبي بين أوساط ومكونات الشعب الجزائري.
وأشارت إلى أن البسط التاريخي لتداول السلطة في الجزائر يُعد مدخلاً أساسياً لفهم طبيعة البنية المؤسساتية في هذا البلد، وهو ما جعل القوى السياسية تبتعد عن منطق التنافس عن سلطة، خصوصاً بعد غياب جميع الرموز التاريخية والقومية عن الحياة السياسية، كان آخرهم الرمز الأمازيغي القوي الحسين آيت أحمد والذي غيبه الموت بتاريخ 23 ديسمبر (كانون الأول) 2015 بعد صراع طويل مع مرض عضال.
ولفتت الرياض إلى أن جميع الأطراف في الجزائر مطالبة بأن تكون في مستوى اللحظة التاريخية التي يمر منها الوطن الجزائري من خلال استحضار صوت العقل والحكمة والمصلحة العليا، والتي تمتلك من العقول والرجال ما سيمكنها، لا محالة، من تجاوز المرحلة بأقل التكاليف بما يخدم المصالح الاستراتيجية للجزائر وللفضاء المغاربي والإقليمي الذي تنتمي إليه.
رأي مغربي
وتحت عنوان رأي مغربي في الوضع الجزائري، تساءل عبد الرحمان شحشي عن تأثير الوضع الجزائري الراهن على دول الجوار، وعلى رأسها المغرب؟ وما موقف هذا الأخير من القضية الجزائرية؟
وقال شحشي في مقال له بصحيفة هيسبريس الإلكترونية، إنه لا يحب أن يتكرر النموذج السوري أو الليبي في الحالة الجزائرية، أولاً بحكم الجوار، وثانياً بحكم تأثر الوضع الأمني بالمغرب بمحيطه.
واشار إلى إن التهديدات الأمنية والمخاطر الخارجية يكون في الغالب مصدرها الجار، ولاحظنا كيف أن الجارة الجزائر ونظراً لشساعة الحدود الفاصلة بين ترابها الوطني والتراب المغربي، وعلى الرغم من الجنود والعساكر المرابطين في الجانبين فإن هذا لم يمنع من تسلل المهاجرين غير الشرعيين نحو المغرب أملاً في العبور للضفة الأخرى، فكيف نتصور الوضع في حالة حدوث هزة أمنية في الجزائر؟ إن المغرب ليس في مصلحته نشوب الفوضى في الجمهورية الجزائرية أو حصول انفلات أو انقلاب أمني، فجزائر قوية بأجهزتها ومؤسساتها ومحصنة في حدودها خير من جزائر منهارة وحدودها مفتوحة على كل الاحتمالات.
واختتم شحشي مقاله بالإشارة إلى إن السياق العام لما يقع في الجارة الجزائر لا يمكن عزله أو فصله عما يحدث في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من تحولات وتغيرات سياسية واجتماعية كبرى، وما سمي "ربيعاً عربياً" حتى أصبحت الجزائر والمغرب تشكلان الحلقتين المستعصيتين والاستثناء في المنطقة المغاربية.





أمن #أبيـن يسلم 10 متهمين للنيابة الجزائية في عدن طفل يمني ب#السعـودية يحول بطاريات التليفونات القديمة لمراوح هوائية النخبة الشبوانية تبسط سيطرتها على مدينة عتق وتنشر قوات في عسيلان ومرخة السفلى (صور) كل الطرق تؤدي لمبابي في ريال مدريد اللواء بن بريك: الانتقالي يمتلك مشروعا لسلام يمني دائم رابطة أمريكية تدين جرائم مليشيات حزب الإصلاح في تعز شاهد .. صورة رئيسة وزراء نيوزيلندا تغطي برج خليفة "اليمنية" توقف رحلاتها من مطار عدن بشكل مفاجئ ميليشيا الحوثى تنشئ 4 معسكرات لتدريب الأطفال والمختطفين بإشراف إيراني أزمة خانقة في مياه الشرب وجفاف بمديريات يافع القارة مركز الأمومة والطفولة بسقطرى يستقبل أجهزة حديثة ومانيل ريال مدريد بالتمني …نجوم كثيرون فعلوا مثل بوجبا ولم ينضموا للملكي ! كتائب "أبي العباس" تسلم متهمين بالأحداث الأخيرة للجنة الأمنية عناصر حوثية تقتل 5 مواطنين ب#صنـعاء لحج | الهؤسسة العامة للطُرق والجسور تتسلم منشآتها بالعند لواء عسكري شمالي ب#شبـوة يمارس التمييز ويصادر مرتبات جنوده الجنوبيين توحيد هيئتي المتقاعدين العسكريين والمدنيين في الجنوب سفير روسيا: سندرس موقف الانتقالي وعلاقتنا بالمجلس ستكون طيبة منظمة الاتجار بالبشر: #الحـوثيون اختطفوا 160 امرأة مدير أمن لحج: لا وجود لسجون سرية بالمحافظة اشتراكي تعز: الحملة الأمنية عقاب للمدينة القديمة وليست مهنية مجاميع حوثية يصلون تعز للقتال في صفوف حزب الإصلاح بمساعدة المسلمين المحليين.. شرطة بريطانيا تعتقل مهاجمي مساجد برمنغهام عاجل | طيران التحالف يقصف مواقع الميلشيات ب#صنـعاء عاجل | سكان المدينة القديمة بتعز يستغيثون من قصف وجرائم مليشيا الإصلاح بن بريك يناشد التحالف التدخل لوقف مجازر الإصلاح الجماعية بحق ابناء تعز #الأمم_المتحـدة : 430 قتيلا جراء إعصار مدمر في موزمبيق وزيمبابوي وملاوي #السعـودية تدعم مواطنيها بعشرة مليارات دولار خلال 16 شهرا مقتل وجرح عدد من #ميليشيا_الحـوثي بغارات جوية بحرض وزير الخارجية الأميركي: الميليشيات #الحـوثية تعمل بإيعاز من المرشد الإيراني مقتطفات من مقابلة الرئيس الزبيدي مع قناة روسيا اليوم علي البخيتي: #الحـوثيون دواعش الزيدية #الحـوثيون يعلنون هوية الطائرة المسيرة التي اسقطوها الليلة في سماء العاصمة #صنـعاء عاجل : تفاصيل حول اشتباكات البريقة تعميم حوثي بمنع تداول العملة المحلية المطبوعة حديثا (وثيقة) #الحـوثيون يعلنون إسقاط طائرة دون طيار فوق #صنـعاء اشتباكات مسلحة بالمُعلا وسط عدن (تفاصيل) عاجل : تفاصيل مهمة حول اشتباكات المعلا زعيم حزب يميني دنماركي يحرق نسخا من القرآن الكريم أمام مصلين #السعـودية تطالب بـ"إسكات أصوات التطرف" دمشق: الجولان حق لسوريا ولشعبها وسوف نحرره بكل الوسائل المشروعة ما هي السيناريوهات المحتملة في #الجزائر؟ الشيخ بن عطاف يعتذر لرئيسة وزراء نيوزيلندا هيئة الفساد تُحذر من التعامل مع الهيئة التي زورتها مليشيا #الحـوثي مركز SOS للتنمية يفتتح الجلسات المجتمعية في مديرية الشيخ عثمان بعدن شركة الغاز تعلن انخفاض إنتاج الغاز المنزلي في جميع المحافظات بنسبة 40% (وثيقة) "مبادرة نبيلة" ل #نيوزيلنديين في أول جمعة بعد المذبحة حياة قاسية ومعاناة لاتوصف .. مدارس " خبر المراقشة " بأبين .. في الدقائق الأخيرة من الحياة !! فرق رسم تستكمل لوحات جدارية ضمن المرحلة الثانية من حملة التوعية بمخاطر المخدرات اطلاق حملة إلكترونية بمناسية الذكرى الرابعة لعمليات تحـالف دعم الشرعية