تحليلات سياسية - تحليل: تدشين الحوار الجنوبي.. هل يمضي قدما بالقضية الجنوبية نحو استعادة الدولة؟!

تحليلات سياسية

السبت - 04 مايو 2019 - الساعة 08:54 م بتوقيت اليمن ،،،

تحديث نت/خاص_ القسم السياسي

دشن صباح اليوم السبت في فندق كورال بالعاصمة عدن المرحلة الثانية للحوار الجنوبي ( لقاء عدن).

ودشن الحوار برعاية كريمة من الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، تحت شعار “حوار الجنوبيين من أجل الجنوب”.

وشارك في الحوار عدد من المكونات الجنوبية التي تجمع على هدف استعادة الدولة، للتوافق على فريق تفاوضي موحد سيمثل الجنوب في اي مفاوضات أممية قادمة.

وأعلنت شخصيات سياسية جنوبية تعاطيها الإيجابي مع تدشين المرحلة الثانية من الحوار الجنوبي الجنوبي بما يخدم القضية الاهم على الساحة الوطنية ألا وهي استعادة الدولة الجنوبية على حدود العام 1990.

وأبدى مراقبون وسياسيون جنوبيون تفاؤلهم من انطلاق الحوار بين المكونات الجنوبية التي تملك حضورا شعبيا على الساحة مما يعطي زخما جماهيريا أكبر للقضية الجنوبية.

وأكد المراقبون أن مبادرة المجلس الانتقالي في رعاية الحوار الجنوبي يعبر عن المشروع الوطني الذي يحمله المجلس، والذي يتماثل مع مطالب الشعب بإستعادة دولته المنهوبة منذ العام 1990.

وأشاروا إلى أن انطلاق الحوار من العاصمة عدن يعطي جلساته زخما أكبر لكونها تنطلق من بين الشعب الحامل الأول والوحيد للقضية والمعبر عن أهدافها ومبادئها.

ويرى المراقبون أن الحوار الجنوبي سيمضي قدما بالقضية الجنوبية نحو استعادة الدولة لكون الحوار سيخلص إلى إلى تشكيل وفد موحد للمشاركة في المفاوضات الدولية لحل الأزمة في اليمن وإيجاد حل للقضية الجنوبية.

وتابع المراقبون أن القضية الجنوبية أصبحت تملك حضورا قويا في المحافل الدولية وذلك بفضل مشاركة المجلس الانتقالي في العديد من تلك المحافل ونقله لمطالب الشعب الى القوى الدولية.

وأضافوا أن دول كبرى أرسلت بمبعوثيها إلى عدن لمعرفة رأي الشعب وتوجهاته لحل القضية الجنوبية في ظل السعي لإنهاء الحرب باليمن.

وقال الباحث الجنوبي انيس الشريك أن الحوار الجنوبي الجنوبي هو سبيلنا الآمن لتأسيس جنوب لكل وبكل أبناءه، على قاعدة شركاء في التخطيط والإعداد شركاء في التنفيذ.

وأكد عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الدكتور ناصر الخبجي ان الحوار هو قيمة حضارية وانسانية ووسيلة سلمية لحل الصراعات بدون عنف او سلاح مؤكدا ان تدشين الحوار الجنوبي هو تجسيد وتعميق لروح التصالح والتسامح الجنوبي التي تمثيل الركن الرئيسي لانطلاق الحراك الجنوبي السلمي.

فيما أشار نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي الشيخ هاني بن بريك إلى أن تضحيات لن تذهب هدرا وأن من كان مشروعه عودة الجنوب دولة مستقلة سينضم الى طاولة الحوار مع إخوانه الجنوبيين للمضي قدما بثورتهم النبيلة.

وكشف القيادي الجنوبي البارز احمد عمر بن فريد عن الهدف الحقيقي من تدشين المرحلة الثانية من الحوار الجنوبي الجنوبي.

وقال بن فريد أن الحوار الجنوبي الذي دشنه المجلس يهدف إلى تحقيق شراكة في حمل "الهم الوطني"، موجها رسالة لمختلف المكونات السياسية الجنوبية؛ أكد فيها ان الحوار يهدف إلى تحقيق شراكة في حمل "الهم الوطني" وهو عبء ثقيل، والمساهمة في حمله يعتبر واجب و شرف وتكليف وطني في نفس الوقت.