اخبار وتقارير

السبت - 08 يونيو 2019 - الساعة 05:13 م بتوقيت اليمن ،،،

تحديث نت/خاص



تنادت أوراق القيادي العسكري بجماعة الإخوان في اليمن علي محسن الأحمر، سالكةً طريقاً مخالفاً للشعب الجنوبي وهو العبث بأمن وإستقرار المحافظات الجنوبية، حيث تصدرت رموز الاحمر لقاء حسن باعوم في مدينة المكلا الذي وصلها قبيل ايام.

وتسعى أدوات الأحمر على رأسها فؤاد راشد وعمرو بن حبريش إلى اعطاء باعوم دفعة معنوية لتزعم مناهضة التحالف العربي في جنوب اليمن.

وتهدف سلطنة عمان وقطر لإستهداف التحالف العربي والمجلس الانتقالي الجنوبي، حيث تنفذ عمان مخططا بأدوات محلية كباعوم وسالم الحريزي، كما ينفذ الأحمر مخططه بدعم وثيق من الدوحة.

وينفذ الأحمر مخطط الدوحة من الرياض طاعناً بالحلفاء السعوديين من الظهر.

وكانت مجاميع تتبع فؤاد راشد نادت قبل مايزيد عن أسبوع برحيل التحالف العربي في أمسية استقبال الأسير أحمد المرقشي بساحة العروض بعدن في تأكيد واضح على واحدية مشاريع الشرعية والاصلاح وعمان وقطر، إذ أن راشد يوالي حكومة الشرعية.

ويؤكد وقوف الشرعية مع الطرف القطري العماني اختراقها وتبعيتها لسياسة الدوحة المناهضة علانية للتحالف العربي في اليمن، على الرغم من أنها تُدعم من التحالف ويسعى الأخير لإعادتها إلى صنعاء.

وفيما يبدو فإن هناك تفاهمات قطرية عمانية حول اهداف إخراج التحالف العربي باليمن في الأثناء حيث قال في وقت سابق بداية العام الجاري الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية العُمانية يوسف بن علوي أن بلاده تختلف مع التحالف في حرب اليمن.

وسعت عمان إلى إنهاء التواجد السعودي في محافظة المهرة شرق البلاد عبر وكيل المحافظة السابق سالم الحريزي حيث قاد الرجل إعتصامات تطالب السعودية بإخراج قواتها من المهرة.

ودخلت السعودية المهرة منعاً للتهريب قبل نحو عام أو يزيد قليلاً.

وبدأ واضحاً بأن الشرعية تصر على مناهضة التحالف العربي من خلال قربها من أجندة عمان وقطر وكذا على أحياء ظاهرة حسن باعوم نكاية بالمملكة العربية السعودية.

ويناهض باعوم ونجله "فادي"، بشكل علني التحالف العربي، ووصف في كلمة له صيف 2017 التحالف بالإحتلال.

الشرعية والبحسني

ومع وقع احتجاجات جرت بمدينة المكلا على خلفية تراجع خدمة الكهرباء، كشف محافظ حضرموت اللواء الركن فرج سالمين البحسني عن مخطط لضرب حضرموت.

وتزامن تصريح البحسني مع تآمر الشرعية على التحالف العربي.

وعلى مايبدو فإن الشرعية والاصلاح يريدان إفشال بمحافظ حضرموت اللواء الركن فرج سالمين البحسني نتيجة مواقفه الداعمة لدولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال عدم دعمه لتحسين التيار الكهربائي.

كما يُعتقد أن الشرعية رأت في عناصر باعوم خير من ينفذ الضغط على البحسني بهدف إزاحته من المشهد الحضرمي.

وكان البحسني تحدث بصراحة في وقت سابق أن الشرعية لم تدعمه لتحسين قطاع الكهرباء بالمحافظة واشار الى أنه بذل جهداً كبيراً تجاه هذه الخدمة الهامة.

وقال البحسني، إن القوة العسكرية والأمنية التي تم بناؤها في حضرموت مستهدفة ويراد لها أن تدمّر وتُمسح من الوجود.

وأضاف البحسني مخاطباً الحضارم يوم الاثنين 3 يونيو على خلفية احتجاجات شهدتها مدينة المكلا : "يعلم العقلاء ان الظروف الحالية ليست مبرّر لنساعد أعدائنا لتنفيذ مخططاتهم ضد حضرموت ، وأن الوضع الحالي يتطلب وقوفنا الى جانب بعض فلسنا ضد من يريد أن يعبّر عن رأيه ولكن بالطرق السلمية في الميادين العامة وليس بقطع الشوارع وحرق الإطارات وتعطيل مصالح المواطنين.

سياسي: المحافظ البحسني ليس محل رضا من شرعية الإخوان

إلى ذلك اعتبر السياسي الجنوبي سعيد عبدالله بكران أن محافظ حضرموت اللواء الركن فرج سالمين البحسني ليس محل رضا للشرعية.

واضاف عبدالله قائلا: عدم الرضا عن أداء اللواء البحسني الإداري لا يعني القبول بإغراق المكلا في الفوضى وتعريض إستقرارها للخطر وتحويل معاناة الناس فيها من الكهرباء الى إنفلات أمني وإنتاج انواع أخرى من المتاعب.

وتابع قائلا": المحافظ البحسني ليس محل رضا من شرعية الإخوان رغم مرونته الكبيرة معهم لكنهم يقولون عملياً له نريد المزيد، والمزيد عند هذه العصابة الشاذة هو أن يتحول البحسني لصالح جبواني جديد في علاقته مع الإمارات تحديداً.

وقال سعيد أن الاحتجاج والرفض لحرب شرعية الإخوان على المكلا ومدن الساحل حق ومطلب كل مخلص، أما تحويل الإحتجاج السلمي لفوضى أمنية وضرب استقرار المدينة من أجل إزاحة شخص المحافظ لاستبداله بمحافظ مرضي عنه من الجماعة فامرٌ آخر لا علاقة له بحق حضرموت ومطالب أبنائها المشروعة.