ادبــاء وكُتــاب


20 أغسطس, 2017 04:44:44 م

كُتب بواسطة : خير الله خير الله - ارشيف الكاتب




ينظّم حزب “المؤتمر الشعبي العام” الذي يتزعّمه الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح تظاهرة كبيرة في صنعاء يوم الرابع والعشرين من الشهر الجاري بمناسبة مرور خمسة وثلاثين عاما على تأسيس الحزب.

كان التأسيس في العام 1982، أي بعد أربع سنوات من تولي علي عبدالله صالح الرئاسة في ظروف في غاية التعقيد تلت اغتيال إبراهيم الحمدي في خريف 1977 ثم تفجير خليفته أحمد حسين الغشمي في حزيران-يونيو1978. مع الوقت زادت الأمور تعقيدا. هناك حزب عليه أن يثبت الآن أنّه قادر على مواجهة تحديات من نوع جديد فرضها خروج علي عبدالله صالح من السلطة في الشهر الثاني من العام 2012 وهيمنة “أنصار الله” على صنعاء منذ أيلول-سبتمبر 2014.

كان الحزب الذي أسّسه علي عبدالله صالح، وهو في السلطة، وسيلة لاختزال كلّ الأحزاب في حزب واحد. جمع بين التعددية ونظام الحزب الواحد، إذ كان”المؤتمر” يضمّ في مرحلة التأسيس يساريين ويمينيين وليبراليين وقبليين وبعثيين وإسلاميين…

لا يزال “المؤتمر”، على الرغم من كلّ التغييرات التي شهدها اليمن، موجودا بقوة وجزءا لا يتجزّأ من المعادلة الداخلية. هذا يدلّ على أنّه حزب حقيقي يمتلك قاعدة شعبية وليس مرتبطا فقط بوجود علي عبدالله صالح في السلطة.

المهمّ الآن أن التظاهرة المتوقعة في صنعاء ستكون ضخمة وإن في أجواء يسودها التوتّر. ستجري التظاهرة في مدينة يتنافس عليها “المؤتمر” و”أنصار الله”، علما أن لا مصلحة لأي من الجانبين، إلى إشعار آخر، في مواجهة مع الآخر ما دام الوضع اليمني على حاله. لن يذهب “أنصار الله” (الحوثيون) بعيدا جدا في إظهار تضايقهم من الشعبية الكبيرة التي لا يزال علي عبدالله صالح يتمتّع بها. ستكون هناك تحرّشات بـ”المؤتمر” وقيادييه وتهديدات لبعضهم، لكنّه من المستبعد أن تكون هناك مواجهة واسعة في الوقت الحاضر نظرا إلى أن الحوثيين أذكى مما يعتقد بكثير ولديهم من يوجّههم من خارج اليمن، أي من طهران تحديدا.

المفارقة أنّه بعد خمسة وثلاثين عاما على تأسيس “المؤتمر الشعبي”، يتبيّن أن ما كان حزبا يضمّ أشخاصا لا يجمع بينهم شيء يذكر، ما زال متماسكا إلى حدّ ما وإن في دائرة جغرافية يمنية معيّنة هي الوسط والشمال. صحيح أن شخصيات عدّة تركت “المؤتمر” واختارت إمّا البقاء خارج اليمن أو الانضمام إلى “الشرعية” التي يمثّلها رئيس انتقالي اسمه عبدربّه منصور هادي، الذي أقصى ما يستطيعه هو القيام بزيارة قصيرة لعدن، لكن الصحيح أيضا أنّه لا تزال هناك قيادات “مؤتمرية” لها وزنها. هذه القيادات قادرة على أن تلعب دورا في وقت تغيّر فيه اليمن على نحو جذري. لم يتغيّر بسبب خروج علي عبدالله صالح من السلطة فحسب، بل لأنّ صنعاء لم تعد المركز الذي تدار منه اليمن بعد انتقال الصراع إلى داخل أسوارها في اليوم الذي انقلب فيه الإخوان المسلمون على الرئيس السابق ثمّ حاولوا اغتياله في الثالث من حزيزان-يونيو 2011 في مسجد يقع ضمن حرم دار الرئاسة في صنعاء.

هل يغير صالح اتجاه اللعبة

من حزب يطمح إلى الانتشار في اليمن كلّه، خصوصا في مرحلة ما بعد الوحدة التي شهدت الإعلان عن دستور يحترم التعددية الحزبية، إلى حزب عليه أن يثبت وجوده في صنعاء والمناطق المحيطة بها. هذه حال “المؤتمر الشعبي العام” في هذه الأيّام.

كانت محاولة الاغتيال التي استهدفت النائب بسّام علي حسن الشاطر قبل أيّام في مغربة في مديرية مناخة التابعة لمحافظة صنعاء دليلا على نوع التحديات التي تواجه “المؤتمر”. فبسّام الشاطر عضو اللجنة الدائمة فيه، إضافة إلى أنه عضو في مجلس النواب عن “المؤتمر”.

لن تحول جرائم من هذا النوع دون التظاهرة التي سينظمّها ما كان يعرف في الماضي بـ”الحزب الحاكم” في اليمن. يمكن الجزم بأنّه ستكون هناك تظاهرة ضخمة وإن في ظلّ توتر. ثمّ ماذا؟ كيف توظّف هذه التظاهرة في خدمة مشروع وطني لليمن في وقت ليس لدى الحوثيين (أنصار الله) ما يقدمّونه لا سياسيا ولا اقتصاديا ولا حضاريا. ليس لديهم أيّ حلّ لأيّ مشكلة مطروحة. كيف يمكن البحث عن حلّ سياسي ما داموا يرفضون تسليم السلاح، حتّى في حال توفير ضمانات لهم.

من الطبيعي أن يطرح علي عبدالله صالح في الخطاب الذي سيلقيه في الرابع والعشرين من الشهر الجاري حلولا واقعية وليس شعارات. ليس أسهل من الشعارات التي تلهب الجماهير. ولكن ما العمل في اليوم التالي؟

ليس سرّا أن “عاصفة الحزم” كسرت المشروع الإيراني في اليمن. انكفأ “أنصار الله” إلى شمال الشمال. ليسوا في قسم من تعز إلّا بفضل التسهيلات التي قدّمها لهم الحلف القائم مع علي عبدالله صالح الذي عليه بدوره رفض السقوط في الفخّ الحوثي. والفخّ الحوثي يعني أوّل ما يعني الرهان على أن لا حلّ عسكريا في اليمن وعلى أنّ لا أحد يستطيع دخول صنعاء في ظل موازين القوى القائمة.

ما الذي يمكن طرحه لمستقبل اليمن؟ يبدو أن على “المؤتمر الشعبي” الإجابة عن هذا السؤال عاجلا أم آجلا. هل يمكن مساعدته في ذلك؟ الجواب أن عليه مساعدة نفسه أوّلا واعتماد خطاب سياسي بعيد عن أيّ تشنّج من أيّ نوع. كذلك، يفترض في “المؤتمر” تمييز نفسه عن “أنصار الله” من دون أن يعني ذلك الدخول في مواجهة معهم. مثل هذه المواجهة لا تقدّم ولا تؤخّر، إضافة إلى أنها قرار غير واقعي وغير شعبي، وهي أيضا قرار مكلف. كيف يميّز نفسه؟ يكون ذلك باعتماد خطاب واقعي يستند إلى برنامج سياسي يأخذ في الاعتبار أن اليمن الذي عرفناه صار من الماضي.

هناك إفلاس سياسي لدى الحوثيين الذين ليس لديهم ما يطرحونه سوى الشعارات الفارغة التي لا تطعم اليمنيين خبزا في بلد تنتشر فيه كلّ أنواع الأوبئة فيما قسم من المواطنين يبحث عمّا يأكله في أكوام الزبالة. على الرغم من ذلك كلّه، لا مفرّ من الاعتراف بأنّ الحوثيين جزء من التركيبة اليمنية وأن ليس في الإمكان شطبهم منها على أنهّم لم يقدّموا منذ سيطرتهم على صنعاء شيئا للمدينة وأهلها باستثناء البؤس والجوع والاعتداء على أملاك الناس وقطع أرزاقهم. ليست “الشرعية” التي لا تمتلك أيّ مشروع من أيّ نوع في وضع أفضل من الحوثيين بوجود عبدربّه منصور هادي الذي لا همّ له سوى ارتداء بذلة علي عبدالله صالح وتقليده في تصرّفاته وقت لم تعد من بذلة ولا من ظروف تسمح له بذلك.

لن يكون ما يطرحه “المؤتمر” قابلا للتحقيق سريعا في ظل المعارضة الحوثية وغياب أيّ شرعية حقيقية لـ”الشرعية”. لكن عليه خوض التحدي والتعاطي مع الواقع وطرح حلول معقولة انطلاقا من وضع ميناء الحديدة تحت إشراف دولي أو إعادة تشغيل مطار صنعاء في ظلّ ضمانات معيّنة. قد يكون تشكيل حكومة وحدة وطنية الطريق الأقرب إلى ذلك.

من المفترض طرح حلول ومخارج حتّى لو كان الحوثيون الرافضون لرمي السلاح ضدّها. لا بدّ من المجازفة بعدما تجاوز اليمن مرحلة الصوملة التي كان يخشى أهله في الماضي بلوغها. هل من دور لـ”المؤتمر” في هذا الإطار وفي هذا السياق؟

إعلامي لبناني




شاهد تحطم كلي لشاحنة في حادثة انقلاب ب#الضـالع ونجاة راكبيها خلافات بين نجل الرئيس اليمني ورئيس الوزراء نتيجة صرف مبلغ 5 مليون ريال سعودي لإئتلاف وهمي يحمل اسم الجنوب قيادة #المجلس_الانتـقالي تعاهد الجنوبيين بتحقيق الاستقلال في احتفالية غيل باوزير #الحـوثيون يعاتبون حزب الإصلاح على صمته جراء جلوس اليماني بجوار نتنياهو . قوات #الحـزام_الامني بيافع يحبط محاولة تهريب أسلحة وذخائر السقلدي: خلال ساعات فقط قدمت الشرعية خدمتين مجانيتين للحوثيين غداً .. الجمعية الوطنية تعقد ثاني دوراتها بالمكلا عاصمة #حضـرموت ملفات الوادي و#شبـوة ومكيراس وفساد الشرعية تتصدر مهام الجمعية الوطنية بالمكلا غدا الرئيس الزُبيدي ونائبه وقيادات المجلس الانتقالي يشهدون الحفل الفني والخطابي الذي نظمته القيادة المحلية بغيل باوزير رئيس جامعة ابين يستقبل منسق منظمات المجتمع في محافظة أببن قريبا..تسليم وادي وصحراء #حضـرموت الى قوات النخبة الحضرمية الانتقالي يتوعد القوات الشمالية المتواجدة بوادي #حضـرموت ورد الان... انباء عن مصرع محافظ عمران المعين من قبل المليشيا و اصابة مدير الامن بجراح خطيرة"تفاصيل" الهلال الإماراتي يستجيب لدعوة مدير الحوك باغاثة اهالي منظر في #الحـديدة قيادة المجلس الانتقالي تزور غيل باوزير وتعاهد الجنوبيين بتحقيق الاستقلال الأمير #محمد_بن_سلمـان يبعث رسالة إلى الدكتور معين عبدالملك بحضور اللواء النوبة اقامة حفل استقبال لدفعة جديدة من قوات الشرطة العسكرية ب#شبـوة محافظ #الضـالع يوجه بضبط المخالفين والمتلاعبين بمادة الغاز المنزلي...و مكتب إعلام #الضـالع يكشف من يقف خلف هذه الازمة معدات نوعية ترفدها قوات الدعم والاسناد لمستشفى الجمهورية مدير عام مديرية حات يتفقد العملية التعليمية بمدرسة عمر بن عبد العزيز بمنطقة مسيجد مقاتلات #التحـالف_العربي تدك مواقع للمليشيا في ذمار البوم و تقتل العشرات قيادات أمن الحزام والخاصة والطوارئ ومدير الإعلام يتفقدون إعادة بنا وترميم معسكر القوات الخاصة امين عام حزب رابطة الجنوب العربي يبارك اجتماع الجمعية الوطنية الجنوبية في المكلا #الحـديدة .. #الحـوثيون يقصفون بالمدفعية مواقع العمالقة في حيس ، وإحباط محاولة تسلل للمليشيا في التحيتا مسهور يشيد بخطاب نائب رئيس المجلس الانتقالي البخيتي يدافع عن "اليماني" ويصف جلوسه بجانب نتنياهو بغير الخطئ سياسي جنوبي يدعو لإقالة وزير الخارجية عقب لقائه نتيناهو مع استمرار الانهيار الملحوظ للريال اليمني... تعرف على اسعار الصرف ليومنا هذا الجمعة بالعاصمة عدن هاني مسهور يكتب..#حضـرموت ببواعث الهوية السياسية ما الذي يخيف خصوم الانتقالي إذا كان المجلس ولد ميتا؟ عقوبة جديدة نفذها #الحـوثيون امس بحق شباب #صنـعاء المحتفلين بعيد الحب..! (صور) نخبة #شبـوة تطلع اللواء الزبيدي على خطة استكمال الانتشار بتمويل من صندوق صيانة الطرق... حملة لإزالة الكثبان الرملية من طريق عدن-اببن مدير عام هيئة تنظيم شؤون النقل البري بعدن: بدعم كبير من قبل معالي وزير النقل..الهيئة تجاوزت الكثير من الصعوبات "10 ايام قبل الزفة" في مسابقة أسوان السينمائية الدولية المخابرات البريطانية تكشف سبب عودة ظهور تنظيم القاعدة لقاء جماهيري مهيب لقيادة الانتقالي في غيل باوزير محامي سعودي يحذر اليمنيين المقيمين من عاقبة حمل هذا الشيء "تفاصيل" نائب رئيس الانتقالي: سنحارب لاجل الجنوب اللواء “بن بريك”، برلمان الجنوب رسالة قوية، ونحن لا نعترف سوى بقيادتنا السياسة تخرج اول دفعة من الدورة التدريبية التخصصية في مجال البحث. الجنائي و شرطة السير في ابين برعاية الميسري كاتب جنوبي: الاخوان اطلقوا هاشتاج ضد الانتقالي ولم يفعلوا ذلك لنصرة قبائل حجور وكيل وزارة الداخلية لشؤون المحافظات الشرقية في زيارة تفقدية لإدارة مكافحة المخدرات ب#حضـرموت الساحل تقدم جديد للجيش و رجال القبائل اليوم في الحشاء قيادي انتقالي: على الواهمون أن يعلموا أن لا جنوب بلا #حضـرموت بعد اطلاق السلطات #السعـودية سراحه .. "حسن بنان العولقي" يصل الى محافظة #شبـوة كاميرت "يكشف المستور" في #الحـديدة مالذي يحدث بكريتر..بوادر ثورة ام مؤامرة " تقرير خاص " حكاية جلوس وزير خارجية اليمن بجوار "نتنياهو" (القصة الكاملة) سياسي يمني لهذا السبب ترفض الشرعية دعم قبائل حجور