ادبــاء وكُتــاب


11 ديسمبر, 2017 02:36:02 م

كُتب بواسطة : خير الله خير الله - ارشيف الكاتب



لا يمكن فصل اغتيال علي عبدالله صالح بالطريقة التي اغتيل بها عن الهجمة الإيرانية في المنطقة. هناك محاولة واضحة لتأكيد أن صنعاء مدينة تحت السيطرة الإيرانية وأن ما حصل يوم الواحد والعشرين من أيلول/ سبتمبر 2014، عندما اجتاح الحوثيون (أنصار الله) العاصمة اليمنية، ليس مجرّد حدث عابر. الرسالة، التي اسمها رسالة صنعاء، واضحة كلّ الوضوح. إيران موجودة في العاصمة اليمنية كي تبقى فيها إلى الأبد حتّى لو كان معنى ذلك في المدى المنظور تحويل المدينة والمنطقة المحيطة بها إلى قطاع غزة آخر.

لماذا الإصرار على اغتيال الرئيس اليمني السابق في بيته بالطريقة التي حصلت، في حين أنه كان معروفا تماما أنّه لا يمتلك أي مصدر قوّة باستثناء حراسه الشخصيين؟

المطلوب بثّ الرعب في صنعاء وفي كل أنحاء اليمن. المطلوب ترويع اليمنيين والقول لكل يمني إن مصير من يتجرأ على “أنصار الله”… هو مصير علي عبدالله صالح الذي أُسر اثنان من أبنائه هما صلاح ومدين وابن شقيقه محمد محمّد عبدالله صالح وآخرون من القريبين منه. لم يكتف الحوثيون بقتل علي عبدالله صالح. لجأوا قبل ذلك إلى تعذيبه مدة ساعة ونصف ساعة قطعوا خلالها أحد أصابعه قبل أن يصدر أمر من عبدالملك الحوثي بتصفيته. بعد ذلك، غيّر عبدالملك الحوثي الجنبية التي يرتديها. وضع مكانها جنبية أخرى هي التي ورثها أخوه حسين بدرالدين الحوثي عن والده. أراد أن يقول أنه أخذ أخيرا بثأره من علي عبدالله صالح…

كان كافيا أن يتجرّأ الرئيس اليمني السابق على إيران وعلى الحوثيين، الذين هم أحد ارتكاباته منتصف تسعينات القرن الماضي، كي يلقى المصير الذي لقيه مع أولئك الذين ينتمون إلى محيطه المباشر. ليس صحيحا أنه كان يريد الانقضاض على الحوثيين حتّى لو أعلن ذلك. كان يعرف تماما أنّه ليس في استطاعته الطلب من “قبائل الطوق” التي تتحكّم بمداخل صنعاء دعمه في وجه “أنصار الله”. عندما يتعلّق الأمر بموازين القوى، كانت هذه الموازين مختلّة كلّيا لمصلحة الحوثيين، الذين استفادوا من إعادة هيكلة القوات المسلّحة اليمنية التي قام بها الرئيس الانتقالي عبدربّه منصور هادي في العام 2012، فور تولّيه الرئاسة خلفا لعلي عبدالله صالح الذي غادر الرئاسة تلبية للمبادرة الخليجية. من دون قوات عسكرية ومن دون قبائل مساندة له، كان مصير علي عبدالله صالح معروفا، بل معروفا أكثر من اللزوم.

هناك منذ بضعة أسابيع عملية تجميع أوراق تقوم بها إيران وذلك منذ بدر عن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ما يوحي بأنّها تستوعب تماما، من الناحية النظرية فقط، أخطار المشروع التوسّعي الذي تقف خلفه طهران.

ليس سرّا أن إيران متورطة في كلّ حروب المنطقة، وفي كلّ ما من شأنه إثارة النعرات المذهبية والطائفية من المحيط إلى الخليج. من الواضح أن إيران تمتحن الإدارة الأميركية في غير مكان في وقت وضع دونالد ترامب نفسه في خدمتها عندما اتخذ قراره بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، متجاهلا أن ذلك يقضي نهائيا على خيار الدولتين ويعزّز وجهة نظر المتطرفين، على رأسهم إيران من جهة أخرى. ما فعله ترامب كان أحسن هدية لإيران التي تتحيّن كل الفرص كي تتابع المتاجرة بالفلسطينيين وقضيّتهم وبالقدس تحديدا.

في عالم يسود فيه منطق اللامنطق، كان اغتيال علي عبدالله صالح رسالة إيرانية. كان في استطاعة الحوثيين الاكتفاء بمحاصرته في بيته. لم يكن ذلك ليغيّر شيئا في موازين القوى داخل العاصمة اليمنية ومحيطها، خصوصا أن “قبائل الطوق” انضمت إلى “أنصار الله”، وأن كلّ المعسكرات داخل صنعاء ومحيطها صارت خاضعة لهم.

فضلا عن ذلك، لم يعد هناك شيء اسمه الحرس الجمهوري. قادة الحرس إما قتلوا أو ذهبوا إلى بيوتهم وإمّا انضمّوا إلى الحوثيين. فعل الشيء ذاته عدد من كبار الضباط الذين ينتمون إلى سنحان والذين اكتشفوا أخيرا أن لديهم حسابات يريدون تصفيتها مع ابن منطقتهم!

يظل السؤال لماذا يريد الحوثيون إظهار كل هذه الشراسة في الوقت الحاضر؟ الجواب بكل بساطة أن إيران مهتمّة بالقول للأميركيين إنها اللاعب الأساسي في الشرق الأوسط. وأن لا أحد يستطيع إخراجها لا من سوريا ولا من العراق ولا من لبنان ولا من اليمن. لو لم يكن الأمر كذلك، لما استحضر “حزب الله” أحد قادة “الحشد الشعبي” في العراق ويدعى قيس الخزعلي إلى جنوب لبنان. ما معنى هذه الزيارة ذات الطابع الاستفزازي والكلام الذي صدر عن الخزعلي من أرض الجنوب عن “إقامة دولة صاحب الزمان”؟

المعنى الوحيد للزيارة والإعلان عنها وتصويرها يتمثل في أن إيران تريد القول في لبنان إن الأمر لي وليس للحكومة اللبنانية ولرئيسها سعد الحريري الذي يجتهد لتحييد البلد. لم يكتف سعد الحريري، قبل أيام قليلة، بالسعي إلى وضع الأمور في نصابها داخل الحكومة، بل عمل من خلال مؤتمر باريس على مساعدة لبنان وإنقاذ ما يمكن إنقاذه تفاديا لكارثة اقتصادية تهدّد البلد، خصوصا القطاعات الحيوية فيه. ما حصل في جنوب لبنان هو تحدّ للحكومة اللبنانية ولجهود سعد الحريري على كلّ المستويات.

جاء الخزعلي لتأكيد أن إيران لا تبالي بالسياسة الأميركية ولا بكلام ترامب. إيران التي أخرجت الأكراد من كركوك، بواسطة ميليشياتها العراقية، هي من أفشل الاستفتاء على الاستقلال الذي أصر عليه مسعود البارزاني. إيران استطاعت بعد ذلك السيطرة على معبر البوكمال على الحدود السورية – العراقية. كان التدخل الإيراني في كركوك إشارة أخرى إلى أن العراق تابع لإيران، وأن “الحشد الشعبي” هو اللاعب الأساسي في هذا البلد، وأن الرهان على حيدر العبادي لا يمكن أن يكون أكثر من رهان. أما السيطرة على البوكمال فهي تكريس لربط طهران ببيروت عن طريق بغداد ودمشق.

في المقابل، تكتفي الإدارة الأميركية التي تخلت عن المعارضة السورية منذ زمن على لعب دور المتفرّج. لم يعد من معنى للوجود العسكري الأميركي في سوريا ما دام البوكمال في يد إيران.

إلى أي حدّ ستذهب إيران في تحديها للإدارة الأميركية؟ تصعب الإجابة عن السؤال. لكن الثابت أن هناك ترابطا بين دور “الحشد الشعبي” في كركوك وفي محاصرة إقليم كردستان في العراق، وبين السيطرة على البوكمال وبين زيارة قيس الخزعلي لجنوب لبنان وبين رسالة صنعاء.

تتابع إيران سياستها الهجومية على كلّ صعيد وفي غير مكان مستفيدة إلى أبعد حدود من سياسة إدارة ترامب التي ثبت إلى اليوم أنّها تتكلم ولا تفعل وأنّها تسيء إلى حلفائها أكثر بكثير مما تفيدهم.

لو لم يكن الأمر كذلك، كيف تفسير موقف الرئيس الأميركي من القدس في هذا بالتوقيت بالذات وفي هذه الظروف الإقليمية؟

لا تفسير واضحا غير الرغبة في خدمة إسرائيل بشكل مباشر وخدمة إيران بشكل غير مباشر لا أكثر. جاءت رسالة صنعاء واضحة لكل من يعنيه الأمر. في غياب ضربة قوية توجّه إلى الحوثيين (أنصار الله)، سيكون لإيران وجود دائم في اليمن، وستكون صنعاء مدينة إيرانية أخرى… وسيكون العراق وسوريا ولبنان مستعمرات إيرانية ولا شيء آخر غير ذلك!




سامسونج تكشف عن الجهاز اللوحي Galaxy Tab S5e كانتي يفضل ريال مدريد وبرشلونة بيل يرفض عروض الرحيل عن ريال مدريد النخبة الشبوانية تحذر من انتحال شخصية قائدها البوحر شاهد تحطم كلي لشاحنة في حادثة انقلاب ب#الضـالع ونجاة راكبيها خلافات بين نجل الرئيس اليمني ورئيس الوزراء نتيجة صرف مبلغ 5 مليون ريال سعودي لإئتلاف وهمي يحمل اسم الجنوب قيادة #المجلس_الانتـقالي تعاهد الجنوبيين بتحقيق الاستقلال في احتفالية غيل باوزير #الحـوثيون يعاتبون حزب الإصلاح على صمته جراء جلوس اليماني بجوار نتنياهو . قوات #الحـزام_الامني بيافع يحبط محاولة تهريب أسلحة وذخائر السقلدي: خلال ساعات فقط قدمت الشرعية خدمتين مجانيتين للحوثيين غداً .. الجمعية الوطنية تعقد ثاني دوراتها بالمكلا عاصمة #حضـرموت ملفات الوادي و#شبـوة ومكيراس وفساد الشرعية تتصدر مهام الجمعية الوطنية بالمكلا غدا الرئيس الزُبيدي ونائبه وقيادات المجلس الانتقالي يشهدون الحفل الفني والخطابي الذي نظمته القيادة المحلية بغيل باوزير رئيس جامعة ابين يستقبل منسق منظمات المجتمع في محافظة أببن قريبا..تسليم وادي وصحراء #حضـرموت الى قوات النخبة الحضرمية الانتقالي يتوعد القوات الشمالية المتواجدة بوادي #حضـرموت ورد الان... انباء عن مصرع محافظ عمران المعين من قبل المليشيا و اصابة مدير الامن بجراح خطيرة"تفاصيل" الهلال الإماراتي يستجيب لدعوة مدير الحوك باغاثة اهالي منظر في #الحـديدة قيادة المجلس الانتقالي تزور غيل باوزير وتعاهد الجنوبيين بتحقيق الاستقلال الأمير #محمد_بن_سلمـان يبعث رسالة إلى الدكتور معين عبدالملك بحضور اللواء النوبة اقامة حفل استقبال لدفعة جديدة من قوات الشرطة العسكرية ب#شبـوة محافظ #الضـالع يوجه بضبط المخالفين والمتلاعبين بمادة الغاز المنزلي...و مكتب إعلام #الضـالع يكشف من يقف خلف هذه الازمة معدات نوعية ترفدها قوات الدعم والاسناد لمستشفى الجمهورية مدير عام مديرية حات يتفقد العملية التعليمية بمدرسة عمر بن عبد العزيز بمنطقة مسيجد مقاتلات #التحـالف_العربي تدك مواقع للمليشيا في ذمار البوم و تقتل العشرات قيادات أمن الحزام والخاصة والطوارئ ومدير الإعلام يتفقدون إعادة بنا وترميم معسكر القوات الخاصة امين عام حزب رابطة الجنوب العربي يبارك اجتماع الجمعية الوطنية الجنوبية في المكلا #الحـديدة .. #الحـوثيون يقصفون بالمدفعية مواقع العمالقة في حيس ، وإحباط محاولة تسلل للمليشيا في التحيتا مسهور يشيد بخطاب نائب رئيس المجلس الانتقالي البخيتي يدافع عن "اليماني" ويصف جلوسه بجانب نتنياهو بغير الخطئ سياسي جنوبي يدعو لإقالة وزير الخارجية عقب لقائه نتيناهو مع استمرار الانهيار الملحوظ للريال اليمني... تعرف على اسعار الصرف ليومنا هذا الجمعة بالعاصمة عدن هاني مسهور يكتب..#حضـرموت ببواعث الهوية السياسية ما الذي يخيف خصوم الانتقالي إذا كان المجلس ولد ميتا؟ عقوبة جديدة نفذها #الحـوثيون امس بحق شباب #صنـعاء المحتفلين بعيد الحب..! (صور) نخبة #شبـوة تطلع اللواء الزبيدي على خطة استكمال الانتشار بتمويل من صندوق صيانة الطرق... حملة لإزالة الكثبان الرملية من طريق عدن-اببن مدير عام هيئة تنظيم شؤون النقل البري بعدن: بدعم كبير من قبل معالي وزير النقل..الهيئة تجاوزت الكثير من الصعوبات "10 ايام قبل الزفة" في مسابقة أسوان السينمائية الدولية المخابرات البريطانية تكشف سبب عودة ظهور تنظيم القاعدة لقاء جماهيري مهيب لقيادة الانتقالي في غيل باوزير محامي سعودي يحذر اليمنيين المقيمين من عاقبة حمل هذا الشيء "تفاصيل" نائب رئيس الانتقالي: سنحارب لاجل الجنوب اللواء “بن بريك”، برلمان الجنوب رسالة قوية، ونحن لا نعترف سوى بقيادتنا السياسة تخرج اول دفعة من الدورة التدريبية التخصصية في مجال البحث. الجنائي و شرطة السير في ابين برعاية الميسري كاتب جنوبي: الاخوان اطلقوا هاشتاج ضد الانتقالي ولم يفعلوا ذلك لنصرة قبائل حجور وكيل وزارة الداخلية لشؤون المحافظات الشرقية في زيارة تفقدية لإدارة مكافحة المخدرات ب#حضـرموت الساحل تقدم جديد للجيش و رجال القبائل اليوم في الحشاء قيادي انتقالي: على الواهمون أن يعلموا أن لا جنوب بلا #حضـرموت بعد اطلاق السلطات #السعـودية سراحه .. "حسن بنان العولقي" يصل الى محافظة #شبـوة