ادبــاء وكُتــاب


23 يناير, 2018 08:19:47 م

كُتب بواسطة : خير الله خير الله - ارشيف الكاتب


بعد أيام قليلة، يمضي شهران على اغتيال الحوثيين (أنصار الله) لعلي عبدالله صالح، رئيس الجمهورية العربية اليمنية، ثم الجمهورية اليمنية من منتصف العام 1978 إلى مطلع 2012، لا يزال السؤال المحيّر يطرح نفسه. كيف يمكن لرجل حذر مثل علي عبـدالله صالح استطاع البقـاء في السلطة كل هذه السنـوات أن يقع في الفخّ الذي نصبه له عبدالملك بدرالدين الحوثي الذي يعتقد أن لديه حسابا يريد تصفيته مع ذلك الذي حكم اليمن طوال ما يزيد على ثلاثة وثلاثين عاما.

من الصعب العثور على جواب عن مثل هذا السؤال، حتى لشخص عرف علي عبدالله صالح منذ العام 1986، حين كان يرفض إجراء حوار صحافي مباشر، إلى أن صار بعد العام 1995 يريد أن يكون صاحب الأسئلة والأجوبة في المقابلة الصحافية.

ربما ساهم تبسيط الأمور في فهم لماذا استطاع الحوثيون محاصرة علي عبدالله صالح في بيته وقتله بطريقة وحشية بذريعة أنه وراء مقتل حسين بدرالدين الحوثي، شقيق عبدالملك الحوثي، في العام 2004.

على الرغم من امتلاكه ذكاء فطريا من النوع الذي يجعل منه سياسيا استثنائيا، يظل علي عبدالله صالح إنسانا بسيطا ذا ثقافة متواضعة. المرجح أنه كان يعتقد أن في استطاعته الاعتماد على الذين دعمهم في الماضي من جهة، وعلى قدرته على تجاوز كل أنواع الأزمات من جهة أخرى.

كان يظن أن لديه قاعدة شعبية واسعة وأن القبائل المقيمة في محيط صنعاء والتي تسمى “قبائل الطوق” لا يمكن أن تتخلى عنه، خصوصا أنه قدم لها الكثير طوال سنوات حكمه الطويل. لم يدرك أن هذه القبائل اختارت السير مع الحوثيين منذ فترة طويلة، وأن زعماءها كانوا يقولون في مجالسهم الخاصة: نخزّن مع الرئيس، أي نمضغ القات معه، ونقاتل مع الحوثي.

جاء عشرات الآلاف من رجال القبائل إلى ميدان السبعين في صنعـاء في آب – أغسطس الماضي للمشـاركة في احتفـال ضخم في الذكرى الـ35 لتأسيس “المؤتمر الشعبي العام”، وهـو الحزب الذي أسسه علي عبدالله صالح في العام 1982 وكان من بين الأدوات التي استخدمها للإمساك بالسلطة وتذويب الأحزاب الصغيرة واحتوائها.

بعد ساعات قليلة من انتهاء الاحتفال، عاد رجال القبائل من حيث أتوا. تلقى علي عبدالله صالح في ذلك اليوم سلسلة من التحذيرات، من بينها منعه من إلقاء كلمة طويلة في الاحتفال. اقتصرت كلمته على نص قصير أُخضع مسبقا لموافقة الحوثيين الذين نشروا قناصين في مواقع تشرف على المنصة التي كان يجلس فيها الرئيس السابق.

كان علي عبدالله صالح يعرف الحقيقة لكنه أصر على المكابرة. كان يعرف تماما أن “قبائل الطوق” صارت في مكان آخر، لكنه لم يصدق لحظة أن هذه القبائل لن تهبَّ، في اللحظة الأخيرة، لنجدته عندما تصبح حياته في خطر.

ذهب ضحية المكابرة والإيمان والثقة بقبائل كان يعرف تماما أنه لا يمكن الوثوق بها. هل من جاء واشترى هذه القبائل في مرحلة كان يمكن أن تدعم علي عبدالله صالح في المواجهة الأخيرة مع الحوثيين؟

قبل ذلك، لم تعد هناك من قوات عسكرية بإمرة علي عبدالله صالح وذلك منذ اليوم الذي سلم فيه الرئاسة إلى نائبه عبدربه منصور هادي في شباط – فبراير من العام 2012. من بقي مواليا له من كبار الضباط في القوات المسلحة، قُتل في قصف الصالة الكبرى خلال عزاء لآل الرويشان في صنعاء يوم الثامن من تشرين الأول – أكتوبر من العام 2016.

كان يتظاهر بالقوة لكنه لم يكن يملك شيئا منها على أرض الواقع. لم يبق معه سوى عـدد قليل من المخلصين قاتلوا بشجاعة في الأيام الثلاثة التي انتهت باقتحام بيته، وتنفيذ حكم أصدره عبدالملك الحوثي بحقه.

ما يدلّ على أن علي عبدالله صالح لم يكن يتوقع، في أيّ وقت، أن يدخل “أنصار الله” بيته هو أن معظم الوثائق السرية التي كانت تعود إليه بقيت سليمة في المنزل. الأكيد أن الحوثيين استولوا عليها ونقلوها إلى حيث يجب نقلها.

ما الذي يمكن قـوله بعد شهرين تقريبا من اغتيال علي عبدالله صالح؟ لعل أول ما يمكن الإشارة إليه هو الافتقاد إلى قيادات يمنية استطاعت أن ترث زعامته.

كان علي عبدالله صالح الشخص القادر على الحوار مع الجميع وعلى تقديم كلّ التنازلات المطلوبة متى تدعو الحاجة إلى ذلك. كان رمزا للقدرة على الأخذ والعطاء في اليمن. لم يعد يوجد في البلد من يـريد التعاطي مع الآخر.

لا يوجد في الواقع أي مشروع سياسي يمكن أن يكون موضع اتفاق بين “شرعية”، تبدو في حال ضياع أكثر من أي وقت، وبين حوثيين تحولوا إلى أداة إيرانية لا أكثر.

ما الذي تريده إيران في اليمن حاليا؟ تريد تحويل الشمال إلى ما يشبه قطاع غزّة الذي تديره “حماس” منذ منتصف العام 2007، أي منذ ما يزيد على سبع سنوات ونصف سنة.

خسر علي عبدالله صالح معركته في اليوم الذي قرر فيه البقاء في صنعاء بعد وضع الحوثيين يدهم عليها في الواحد والعشرين من أيلول – سبتمبر 2014. بدأ العد العكسي للتخلص منه في ذلك اليوم.

كانت المسألة مسألة وقت لا أكثر. جاء التخلص منه ليؤكد أن مرحلة الحوار في اليمن صارت من الماضي. كانت الشراكة بينه وبين الحوثيين، وإن كانت شكلية ومصطنعة ولا منطق لها، توحي بأن باب الحوار لم يغلق كليا.

بقتلهم علي عبدالله صالح، لم يغلق “أنصار الله” باب الحوار نهائيا فحسب، بل وجهوا في الوقت ذاته رسالتين.

الرسالة الأولى أن لديهم رغبة في إقامة إمارة خاصة بهم في مناطق شمالية يمنية على تماس مع المملكة العربية السعودية. ليس كلام عبدالملك الحوثي عن “شرعية ثورية” كلاما عابرا.

هناك إصرار لدى الحوثيين على إلغـاء الجمهورية اليمنية التي تأسست في العام 1962 والعودة إلى الإمـامة. بالنسبة إلى عبـدالملك الحوثي، ألغت “ثورة الواحد والعشرين من سبتمبر 2014” “ثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962”.

أما الرسالة الأخرى التي وجهها الحوثيون، فهي تتمثل في أنهم لن يخرجوا من صنعاء إلا بالقوة. هل من يستطيع إلحاق هزيمة عسكرية بهم تعيدهم إلى كهوف صعده التي انطلقوا منها في اتجاه المحافظات الأخرى، وبلغوا عدن والمخا في مرحلة معينة؟

إذا كان من درس يمكن تعلمه من اغتيال علي عبدالله صالح، فهذا الدرس هو أن لا أمـان للحوثيين وأنهم وحدهم الـذين يمتلكون مشروعا سياسيا في اليمن تقف خلفه إيران.

إنه مشروع متخلف، على كل صعيد، إلى أبعد حدود ولا أفق له في المدى البعيد، لكنه مشروع قائم على تحويل اليمن إلى شوكة في خاصرة دول الخليج العربي.

كذلك، يتبين الآن أنه لم يكن من بديل لـ“عاصفة الحزم” التي شنها التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في آذار – مارس 2015. لم تكن هذه الحملة العسكرية، بغض النظر عن كل ما يقال عنها، سوى رد فعل في سياق الدفاع عن النفس في وجه المشروع الإيراني في اليمن الذي كان علي عبدالله صالح من ضحاياه!

* نقلا عن "العرب"




استمرار غياب فاران عن ريال مدريد طريق جوتي لتدريب ريال مدريد قد يبدأ قريبا ! كامرت: قذائف #الحـوثيين دمرت 20 % من الحبوب في المطاحن يوفنتوس يحافظ على صدارة ترتيب الدوري الإيطالي بفوز ثلاثي على فروسينوني بدء عملية لتحرير حجة ومقتل 25 حوثياً #السعـودية تغلق جزئيا أكبر حقل نفط بحري في العالم مواجهات بين محتجين والشرطة بتونس بعد وفاة شاب بمركز أمن جيوش من الجراد تغزو دول البحر الأحمر وتهدد بتدمير المحاصيل الإرياني يدعو لبنان لوقف تدخلات حزب الله بشؤون اليمن مجلس النواب الأمريكي: لن نسمح لترامب بتمزيق الدستور أفعال أيكاردي تبعده عن ريال مدريد ! العرب اللندنية : بوادر تحوّل في الموقف الدولي المهادن لمتمرّدي اليمن ما الضرر الذي تسببه شبكة Wi-Fi لجسم الإنسان؟ الجيش الوطني يتلف آلاف الألغام والعبوات #الحـوثية بمحافظة الجوف عودة رونالدو للكامب نو …يالها من عودة ! المليشيات تعترف باستخدام أسلحة إيرانية في حربها على الشعب اليمني احتدام المعارك بين الجيش ومليشيا #الحـوثي شمالي #الضـالع بعد 18 عاما.. الكشف عن “سر” مايكل جاكسون بهجمات 11 سبتمبر لمليشيات تعزز مواقعها العسكرية وتستحدث أخرى بخط التماس شرقي #الحـديدة مصري يقتل زوجته في عيد الحب بـ 21 طعنة بيل جيتس: "الحظ" ساعدنى فى ثروتى ولا أستحق أن أكون غنيا سامسونج تكشف عن الجهاز اللوحي Galaxy Tab S5e كانتي يفضل ريال مدريد وبرشلونة بيل يرفض عروض الرحيل عن ريال مدريد النخبة الشبوانية تحذر من انتحال شخصية قائدها البوحر شاهد تحطم كلي لشاحنة في حادثة انقلاب ب#الضـالع ونجاة راكبيها خلافات بين نجل الرئيس اليمني ورئيس الوزراء نتيجة صرف مبلغ 5 مليون ريال سعودي لإئتلاف وهمي يحمل اسم الجنوب قيادة #المجلس_الانتـقالي تعاهد الجنوبيين بتحقيق الاستقلال في احتفالية غيل باوزير #الحـوثيون يعاتبون حزب الإصلاح على صمته جراء جلوس اليماني بجوار نتنياهو . قوات #الحـزام_الامني بيافع يحبط محاولة تهريب أسلحة وذخائر السقلدي: خلال ساعات فقط قدمت الشرعية خدمتين مجانيتين للحوثيين غداً .. الجمعية الوطنية تعقد ثاني دوراتها بالمكلا عاصمة #حضـرموت ملفات الوادي و#شبـوة ومكيراس وفساد الشرعية تتصدر مهام الجمعية الوطنية بالمكلا غدا الرئيس الزُبيدي ونائبه وقيادات المجلس الانتقالي يشهدون الحفل الفني والخطابي الذي نظمته القيادة المحلية بغيل باوزير رئيس جامعة ابين يستقبل منسق منظمات المجتمع في محافظة أببن قريبا..تسليم وادي وصحراء #حضـرموت الى قوات النخبة الحضرمية الانتقالي يتوعد القوات الشمالية المتواجدة بوادي #حضـرموت ورد الان... انباء عن مصرع محافظ عمران المعين من قبل المليشيا و اصابة مدير الامن بجراح خطيرة"تفاصيل" الهلال الإماراتي يستجيب لدعوة مدير الحوك باغاثة اهالي منظر في #الحـديدة قيادة المجلس الانتقالي تزور غيل باوزير وتعاهد الجنوبيين بتحقيق الاستقلال الأمير #محمد_بن_سلمـان يبعث رسالة إلى الدكتور معين عبدالملك بحضور اللواء النوبة اقامة حفل استقبال لدفعة جديدة من قوات الشرطة العسكرية ب#شبـوة محافظ #الضـالع يوجه بضبط المخالفين والمتلاعبين بمادة الغاز المنزلي...و مكتب إعلام #الضـالع يكشف من يقف خلف هذه الازمة معدات نوعية ترفدها قوات الدعم والاسناد لمستشفى الجمهورية مدير عام مديرية حات يتفقد العملية التعليمية بمدرسة عمر بن عبد العزيز بمنطقة مسيجد مقاتلات #التحـالف_العربي تدك مواقع للمليشيا في ذمار البوم و تقتل العشرات قيادات أمن الحزام والخاصة والطوارئ ومدير الإعلام يتفقدون إعادة بنا وترميم معسكر القوات الخاصة امين عام حزب رابطة الجنوب العربي يبارك اجتماع الجمعية الوطنية الجنوبية في المكلا #الحـديدة .. #الحـوثيون يقصفون بالمدفعية مواقع العمالقة في حيس ، وإحباط محاولة تسلل للمليشيا في التحيتا مسهور يشيد بخطاب نائب رئيس المجلس الانتقالي