ادبــاء وكُتــاب


04 مارس, 2018 05:42:38 م

كُتب بواسطة : خير الله خير الله - ارشيف الكاتب


كان من الأفضل لو لم يهدّد الرئيس فلاديمير بوتين الولايات المتحدة والعالم بصاروخ جديد بعيد المدى قادر على بلوغ أي نقطة في العالم… وبالخبرات التي اكتسبها الجيش الروسي من خلال تجربة أسلحته في سوريا.

يبدو كلّ الكلام الصادر عن بوتين للاستهلاك الداخلي الروسي عشية خوضه انتخابات رئاسية ليس لديه ما يقدمه فيها لمواطنيه سوى إثارة المشاعر الوطنية بالفخر والاعتزاز والقوّة.بكلام أوضح يراهن بوتين، الذي يعرف تماما طبيعة المواطن الروسي، على أنّ استعادة أمجاد الاتحاد السوفييتي وروسيا القيصرية تجعل الأكثرية الساحقة تلتفّ حوله. لا يزال الشعور الوطني الروسي والحماسة التي يثيرها من أهمّ عوامل القوّة لدى بوتين الذي انتخب رئيسا للمرّة الأولى في العام 2000.

لماذا من الأفضل لبوتين، الذي يحكم روسيا فعليا منذ ثمانية عشر عاما، الابتعاد عن التهديدات الفارغة التي تستهوي المواطن الروسي الباحث دائما عمّن يثير لديه غريزة الانتماء إلى أمّة قويّة متفوّقة لا تقهر؟

قبل كلّ شيء، لا يريد الرئيس الروسي الذي سيفوز بسهولة في الثامن عشر من الشهر الجاري بولاية رئاسية جديدة، الاستفادة من تجارب الماضي القريب. لعلّ التجربة الأولى التي يرفض الاعتراف بأنّها موجودة أصلا هي تجربة الاتحاد السوفييتي.

لم يسقط الاتحاد السوفييتي لأنّه لم يكن يمتلك أسلحة متطورة وترسانة نووية وصواريخ عابرة للقارات. سقط بسبب الاقتصاد أوّلا وأخيرا. لا يستطيع أي بلد، مهما امتلك من أسلحة، أن يعتبر نفسه قويّا وأن يلعب دور القوّة العظمى على الصعيد العالمي من دون اقتصاد يقوم على قواعد صلبة.

تدلّ كلّ الأرقام على أن روسيا، من داخل، ليست على ما يرام. المجتمع الروسي نفسه ليس مجتمعا سليما. روسيا من البلدان القليلة في العالم التي يتناقص فيها عدد السكان فيما يزداد عدد المواطنين الذين هم في مرحلة الشيخوخة.

هناك لائحة طويلة من الوقائع التي تستند إلى أرقام تؤكد أن العزف على وتر الشعور الوطني ليس كافيا لاستعادة روسيا أمجادها وتحولّها مجددا بين ليلة وضحاها إلى قوّة عظمى.

سيعود فلاديمير رئيسا لروسيا بعد أيّام. يفترض أن تكون هذه ولايته الأخيرة. سيكون الرئيس الروسي أكثر عدوانية في ظلّ الضياع الأميركي بعد نجاحه في إيجاد أفيون جديد للروس يساعد في تأجيج شعورهم الوطني والقومي ويغنيهم عن الغوص في الأسباب التي جعلت حجم اقتصاد بلدهم لا يتجاوز نسبة 1.8 في المئة من الاقتصاد العالمي

لن يكون في استطاعة روسيا العودة بالعالم إلى أيّام الحرب الباردة، على الرغم من التجاذبات الدائرة في داخل واشنطن بين أركان إدارة دونالد ترامب، وهذه تجاذبات جعلت من الرئيس الأميركي شخصا عاجزا عن اتخاذ أي قرار كبير على صعيد السياسة الخارجية عندما يتعلّق الأمر بإيران أو كوريا الشمالية أو سوريا.

هناك تحرّش أميركي بين وقت وآخر بروسيا التي تعاني من العقوبات الأوروبية والأميركية، كما حدث أخيرا عندما قرّرت واشنطن بيع أوكرانيا كمية من الصواريخ المضادة للدبابات.

عاجلا أم آجلا، ستكشف سوريا روسيا. ستكشف أنّ البقاء في السلطة شيء وممارسة دور القوّة العظمى، من دون امتلاك الموارد التي تسمح بذلك، شيء آخر.

يستطيع بوتين لعب دور الدكتاتور الروسي، لكنّه لا يستطيع ممارسة أحلام الدكتاتور. تبقى الأحلام أحلاما في نهاية المطاف. ويبقى زعيم الكرملين يردّد، كبدل عن ضائع من القدرة على نقل الحلم إلى حقيقة، أغنية شهيرة لفرقة “البيتلز” عنوانها “البارحة” (yesterday). هذه الأغنية هي المفضلة لدى الرئيس الروسي الذي يتقن الإنكليزية بشهادة مصور عالمي كبير التقاه من أجل أخذ صور شخصية له. سأل ذلك المصوّر الذي أجرت معه “هيئة الإذاعة البريطانية” حديثا عن الحوار الذي دار بينه وبين بوتين. كان الجواب أنّه قال إن أغنيته المفضّلة هي “البارحة”. وراح يرددها أمام المصوّر بحنين واضح إلى الماضي، أيّام كان الاتحاد السوفييتي قوّة عظمى.

الأهمّ من ذلك كلّه أن بوتين، الذي يريد ممارسة سياسة تليق بدولة عظمى، عاجز عن فهم ما هي سوريا. يستطيع تجربة كلّ الأسلحة التي لديه وتطويرها، لكنّه سيجد نفسه عاجزا عن تحقيق أي انتصار من أيّ نوع كان. هذا عائد إلى سبب في غاية البساطة، وهو أن النظام الذي يدعمه الكرملين لا يمتلك أيّ شرعية من أيّ نوع. لو كان هذا النظام قادرا على هزيمة الشعب السوري، على الرغم من كلّ الدعم الإيراني والروسي، لما كانت سوريا تعاني مما تعاني منه بعد سبعة أعوام كاملة على انطلاق الثورة الشعبية، وهي ثورة حقيقية عميقة الجذور، في آذار – مارس من العام 2011.

قبل الكلام عن صواريخ وأسلحة تنتمي إلى جيل جديد لا تكشفه الرادارات، من الأجدى برجل مثل فلاديمير بوتين يتمتع بذكاء حاد، التفكير بطريقة مختلفة. يفترض به الخروج بأسئلة بدل إعطاء أجوبة تدغدغ أحاسيس المواطن الروسي العادي.

من بين هذه الأسئلة هل توفّر هذه الأسلحة الطعام للروسي الفقير وحتّى للمواطن العادي الذي بدأ يعاني من العقوبات التي فرضها الغرب على روسيا؟ في الإمكان الانتقال إلى أسئلة من مستوى آخر مثل لماذا لم يبق شيء من الإمبراطورية السوفييتية ولماذا عجزت هذه الإمبراطورية عن تقديم أيّ نموذج يحتذى به أكان ذلك لبولندا أو هنغاريا أو تشيكوسلوفاكيا، التي صارت دولتين، أو ألمانيا الشرقية أو بلغاريا… أو رومانيا؟

في كلّ ما يفعله بوتين في سوريا ما يذكّر بسياسة شرق أوسطية فاشلة لم تجرّ سوى الخراب على دول المنطقة. حسنا، يمكن التباهي ببناء الاتحاد السوفييتي للسدّ العالي في مصر. إذا وضعنا ذلك جانبا، لا يمكن بأي شكل تجاهل الدور الذي لعبته موسكو في إيصال العرب إلى هزيمة 1967.

لا داعي للعودة إلى كارثة اليمن الجنوبية وعدن بالذات التي تسبب بها الاتحاد السوفييتي الذي أراد إيجاد موطئ قدم في شبه الجزيرة العربية. ولا داعي بالطبع لاستعادة الأوهام التي عاش في ظلها الفلسطينيون الذين كانوا يعتقدون أن السلاح السوفييتي سيعيد لهم حقوقهم.

كانت النتيجة أن المسلّحين الفلسطينيين لعبوا في سبعينات القرن الماضي الدور المطلوب منهم في تدمير بيروت ومؤسسات الدولة اللبنانية. لبّوا عمليا طموحات رجل مريض اسمه حافظ الأسد كان حلمه الدائم وضع اليد على لبنان وعلى منظمة التحرير الفلسطينية من منطلق أن “القرار الفلسطيني المستقلّ مجرّد بدعة”.

ليس الكلام عن السلاح الروسي المتطور هذه الأيّام سوى أفيون يوزعه فلاديمير بوتين على أبناء شعبه. أمّا في خارج روسيا، صار هذا السلاح في خدمة النظام الإيراني الذي يسعى إلى إبقاء بشّار الأسد في دمشق من أجل الإمعان في تفتيت سوريا أكثر…

سيعود فلاديمير رئيسا لروسيا بعد أيّام. هناك ولاية جديدة تنتظره. يُفترض أن تكون هذه ولايته الأخيرة. سيكون الرئيس الروسي أكثر عدوانية في ظلّ الضياع الأميركي بعد نجاحه في إيجاد أفيون جديد للروس يساعد في تأجيج شعورهم الوطني والقومي ويغنيهم عن الغوص في الأسباب التي جعلت حجم اقتصاد بلدهم لا يتجاوز نسبة 1.8 في المئة من الاقتصاد العالمي، أي أقلّ من حجم الاقتصاد الإيطالي، في حين يصل حجم الاقتصاد الأميركي إلى نحو ربع الاقتصاد العالمي.




تعبئة حوثية ضد الدول العربية لصالح إيران الشرق الاوسط : #الحـوثيون يعاودون تجنيد اللاجئين الأفارقة إجبارياً صحفي جنوبي يكشف حقيقة تحالف اطراف بالشرعية مع #الحـوثيين لـ اجتياح #الضـالع ريال مدريد يصدر بياناً بشأن طلب توتنهام مختطفون بسجون "#الحـوثي" في #صنـعاء.. تعذيب شديد وقتل صحف عربية: طهران بعيدة عن الواقع.. والرهان على التحرك الشعبي عرض الصحف البريطانية..هل تستعين #السعـودية بترسانة باكستان النووية في مواجهة إيران؟ العرب اللندنية: علاقات الحكومة اليمنية بالمبعوث الأممي تسير نحو القطيعة إحصائية لعدد اليهود في الدول العربية والإسلامية أمن #مـأرب يعلن ضبط شحنة مخدرات كانت في طريقها إلى #صنـعاء افتتاح طريق طور الباحة - سائلة هيجة العبد بالتربة قوات #الحـزام_الامني تضبط قذائف دبابات بالشيخ عثمان استشهاد القائد شلال الشوبجي في جبهة حجر شمال #الضـالع (صورة) إعدام سفاح أمريكي قتل ثماني نساء قبل 35 عاما (صورة) خطة أتلتيكو مدريد لتدشين ثورة كبرى في سوق الإنتقالات ! رحيل نيمار ومبابي عن باريس سان جيرمان …لايوجد دخان بدون نار ! اسينسيو يكشف عن مستقبله مع ريال مدريد اللواء الخامس دعم واسناد يتصدى لهجوم #حوثي عنيف في جبهة #حوامرة بـ #لحج قناصة مليشيات ##الحـوثي تستهدف المدنيين وتصيب مواطن بجروح خطيرة في مدينة #حيس شاهد فيديو.. استهداف شاحنة حوثية تحمل سلاح 23.5 م.ط وتدميرها بجبهة الفاخر ب#الضـالع شاهد الخطأ الذي فضح زيف الفيديو المفبرك للاستهداف #الحـوثي المزعوم لمطار أبوظبي حادث مروري يودي بحياة فنان شعبي في عدن فضائح قطر #الريـاضية من كرة القدم إلى ألعاب القوى "العربية" #السعـودية تتبنى موقفا معاديا من #المقاومة_الجنـوبية في #الضـالع بن سلمان يلتقي نائب رئيس المجلس الانتقالي معين يستنجد بالسفير الأمريكي لتنفيذ اتفاق استوكهولم الحديدة نهج الضغط العسكري الأمريكي على إيران يتصاعد بوادر تهدئة في العلاقات بين الهند وباكستان الجنوبيون يواصلون تقدمهم في مناطق الفاخر وباب غلق بقعطبة كهرباء عدن: لا صحة لإيقاف ارسال 10 ميجاوات للضالع القرية الإعلامية تطلق حملة توعوية بالناسور الولادي في اليوم العالمي للقضاء عليه الرئيس الزُبيدي يلتقي بأكاديميي وشباب #حضـرموت المستقلين الرئيس الزُبيدي يتفقد أحوال الجرحى بمستشفيات العاصمة عدن الرئيس الزُبيدي في لقاء مع أكاديميي جامعتي عدن وأبين: التعليم أساس أي دولة إعلامي جنوبي يشن هجوماً لاذعاً على تُجار الإصلاح ! الشرطة العسكرية بـ #المهرة تلقي القبض على أربعة ارهابيين في احد فنادق مديرية #الغيضة قائد عسكري بارز ينجو من محاولة اغتيال في العاصمة #عدن.. تعرف على التفاصيل اللواء الخامس دعم واسناد يتصدى لهجوم #حوثي عنيف في جبهة #حوامرة بـ #لحج (كاميليا) في منزل الصديق أمين الوليدي مليشيات ##الحـوثي تستهدف شاحنة نقل في الفازة وإصابة سائقها بجروح خطيرة لليوم الخامس مياه الأمطار تحاصر منازل المواطنين في مديرية #البريقة قائد لواء حماية المنشآت يقيم مأدبة افطار للفريق الكروي للواء المجلس الشبابي لأبناء المعلا يقوم بحل قضية الباسطين على المتنفسات خلف عمائر الرئيسي برلمانيون بريطانيون: يجب الاصغاء لصوت الجنوييين واشراكهم في عملية السلام نائب رئيس المجلس الانتقالي يصل إلى #السعـودية بشكل مفاجئ وهكذا تم استقباله "صور وتفاصيل" تابع معنا اخر المستجدات من #الضـالع.. القوات الجنوبية تتقدم باتجاه محافظة اب وتحبط هجوم للمليشيات على معسكر العللة تفاصيل استهداف #الحـوثيين لمطار نجران بطائرة مسيرة هادي يبلغ غوتيريش بتجاوزات غريفيثتس هادي يبلغ غوتيريش بتجاوزات غريفيثتس الهلال الأحمر الإماراتي يدشن مشروع افطار الصائم المرحلة الثانية في #مدينة_تعـز اليمنية