ادبــاء وكُتــاب


21 أكتوبر, 2018 11:13:30 م

كُتب بواسطة : محمد عبيد الحكمي - ارشيف الكاتب



في الجزء الأول للموضوع تحدثنا عن العوامل الداخلية استعرضت أهم العوامل الداخلية التي أدت بالأمة إلى تراجعها الذي نعيشه اليوم و نشهده، وفي هذا الموضوع سأحاول إن شاء الله تقديم العوامل الخارجية التي تلعب الدور ذاته. فما هي هذه العوامل الخارجية .

ما يميز هذه العوامل هو كونها معتمدة على ضعف العوامل الداخلية حتى تنجح، لأن قوة العوامل الداخلية يعني استمرار الأمة في المقاومة حتى النصر، و دون إطالة هذه العوامل كالتالي:

قوة الأعداء

-مؤسسات البحث و التي تولي لها مختلف الأطراف المحاربة أهمية كبرى لدراسة الأمة من كل جوانبها من أجل وضع خطة المواجهة بشقيها العسكري والناعم، و لعل مؤسسة راند مثال جيد و شاهد على هذه النقطة.

- الإعلام بنوعيه سواء الموجه للأمة أو المسلط عليها، فعكس ما يعتقده الكثير من المهتمين، الإعلام سلاح فتاك حتى لو تعلق الأمر بإعلام يرفع راية الإسلام، فيما يدس السم في العسل والذي يعتبر أشد شرًا لافتتان الأمة به واعتبارها له سيفًا في يدها وليس مسلطا على عنقها .

- تزييف التاريخ كونه يحدد هوية الأمة، فكان مما فعله الأعداء أن قطعوا الأمة عن تاريخها بل وتشويهه حتى أصبح منها من يرى فيه عيبًا و خللًا لابد من التخلص و التوبة منه.

- التحكم في الطاقة و الموارد الطبيعية: مما جعل الأمة تحت سلطتهم، يعطونها ما تحتاجه للبقاء على قيد الحياة لا ما تحتاجه للنهوض بنفسها .

القواعد العسكرية و هدفها معروف و ظاهر، حماية المصالح الغربية في المنطقة التي تتواجد فيها. 

- التصور الليبرالي–العلماني للحياة والذي استهدف الثقافة الشعبية لعلمه أنها ميدان الصراع الذي إن نجح في تطويعه فسينجح بذلك في تطويع المجتمع، فاستعملت أسلحة كثيرة لذلك من بينها الإعلام، السينما، الكتب بل و الأغاني و غيرها الكثير في سبيل خلق ثقافة شعبية موازية يصل تأثيرها المواطن البسيط الذي يسهل أن يحركه الإعلام في مرحلة قادمة فلا يكون للطبقة المثقفة الصالحة ثقل و دور كبير في مواجهة المد الجماهيري المجهل (وحالة مصر خير مثال على ذلك).

- تغييب البدائل ولإنجاح واستغلال قوة الأعداء كان لزامًا تغييب البدائل بشتى الطرق ففتحت السجون للمفكرين والمصلحين، فيما استهزئ بشريعة الله وانصب التركيز على إبعاد الجماهير عن البحث على البديل الإسلامي، بغاية دفعهم للبديل الديمقراطي، المصمم حسب قياس الدول الغربية.- كثرة الأعداء و تلبس بعضهم بالإسلام

لو كان العدو واحدًا ربما كانت الحرب أسهل، لكن الواقع أن الأمة تتعرض لضربات مختلفة المصادر من أطراف تتعدد مصالحهم وقدراتهم، فحتى إن تراجعت قوة أحدهم تدخل آخر لتعويض دوره، فتتالى الضربات التي أقواها القادمة ممن يتمسحون بالإسلام ويتخذونه صورة لهم ، ممن يتفننون في طعن الأمة في ظهرها بشكل يجعل الأمة تعاني من كل طعنة دون القدرة على نعت هذا العدو وموضعته موقع الخائن ”حفاظا على الوحدة” كما يقول الكثيرون.

- مشكلة في التعامل مع المصطلحات

خاصة عندما يصاغ المصطلح خارج وعي الأمة و ثقافتها ثم يقحم فيهما إقحامًا يفرض التعامل معه، فيصبح العدو الصفوي مسلمًا، والصهيوني القاتل أخًا في الإنسانية، بل والديمقراطية نظاما عالميًا للحكم، وغيرها من الأمثلة التي وضعت الأمة في موضع المستهلك لثقافات الغير ومصطلحاتهم دون أن تنتج هي شيئًا مفيدًا ولا تنتفع من الموجود لديها منذ البداية، فتكون النتيجة تيهًا وضعفًا في التعامل مع المصطلحات و دلالاتها ومن ثم التعامل مع العالم ومكوناته باستعمالها.

حدود سايكس-بيكو والأمم المتحدة

فكون الأمم المتحدة تضم عددًا كبيرًا جدًا من الدول جعل كل منضم إليها محدد الحدود و النظام الحاكم، فكان الخروج عنهما يضع الخارج موضع محاسبة تختلف باختلاف عوامل كثيرة، ومنه كانت الأمة الإسلامية المقسمة مقيدة بهذه المنظمة التي ترعى هذه الحدود وتسهم في زرعها في عقول أفراد الأمة، فنجدها تتعامل مع كل دولة بشكل مختلف وبأجندات مختلفة كثيرًا ما تؤسس للتفرقة كلما انتفضت إحدى الدول ”الإسلامية” دون أخرى فيبدو الأمر كأن شأن هذه الدولة منعزل عن الدول الأخرى ”الإسلامية” وأن كل دولة مستقلة تمامًا عن أخواتها، و بتقاسم الكعكة وإفراد كل دولة بتعامل يليق بها، انتقلت الحدود من الورق للعقول مصحوبة بشرعية دولية لا تقبل المساس بها.

- الوسطاء و العملاء

هم مجرد أدوات تابعة للأعداء، لكن بسبب تميزهم فضلت تقديمهم بشكل مستقل عن بقية الأدوات التي ذكرتها سابقا ضمن ”قوة الأعداء”، و هذه الأدوات أبرزها

الحكام

لم أعتبرهم من العوامل الداخلية لضعف الأمة بشكل صريح كونهم مجرد أدوات للأعداء فلا أعتقد أن أحدًا يرى حاكمه معيدًا لمجد الأمة ومنقذًا لها، وهو الذي يحارب الإسلام ومظاهره على حساب طرق كفرية تسمى تلبيسًا بالإسلام. و تختلف طبيعة كل حاكم وطريقة استعماله، لكن الثابت هو ولاؤه التام الذي يقابله التستر عن ما يرتكبه من مجازر في سبيل البقاء في السلطة، فبقدر أهمية عمالته بقدر ما طالت فترة حكمه.

الطبقة ”المثقفة”

أو كما يحلو للعديدين تسميتهم ”الأيتام” و هم السكارى بالثقافات اللقيطة المختلفة والذين يكون شغلهم الشاغل إما هدم الإسلام أو دفعه حتى يشبه العلمانية و الليبرالية، لدرجة أن من بينهم من يدرسون موادًا كالفقه الإسلامي و هم معلنون ولائهم للأيديولوجيات المحاربة للإسلام . ولإنجاح دورها أعطت القوى المحاربة أوامرها لعملائها من الحكام كي يشنوا حربًا لا هوادة فيها ضد ”حماة الإسلام” من مثقفين و علماء تم إبعادهم عن الساحة التي أصبحت خالية ل ”الأيتام” ليقوموا بدورهم المنتظر منهم .

- الخاتمة

أمتنا في حرب تستخدم فيها كافة الأسلحة خاصة الفكرية، و المواجهة لابد أن تكون من طرف الأمة مجتمعة و ليس عن طريق نخبة تستقل و تنعزل عن الأمة التي–بتدخل من الإعلام–تراها عدوًا لها.




وزير الإعلام يدين ويستنكر إختطاف الميليشيات لقيادات نقابية في شركة النفط الكعبي: ‏الحشد مبدأ رئيسي لنجاح اي هجوم وتحرير الأراضي #الحـديدة .. مليشيا ##الحـوثي تعاود قصف إستهداف مواقع #العمالقة في مدينة الصالح و #الدريهمي رئيس الجمهورية يمنح الشهيد اللواء محمد صالح طماح وسام الشجاعة اختتام الدورة التدريبية لبرنامج تدريب مختصي المحاصيل الحقلية.. محلل #جنوبي : هكذا يدير #الاخوان_المسلمين عبر حزب #الاصلاح الحكومة الشرعية القيادات العسكرية الجنوبية ترفض اوامر المقدشي بتجريد رئيس الاركان ورئيس الدائرة المالية من صلاحياتهم رقم فلكي.. شاب يربح ثالث أضخم جائزة يانصيب في تاريخ الولايات المتحدة! البنتاغون: لا تغيير في استراتيجيتنا باليمن #حضـرموت..هلال ##الامـارات يدشن تشغيل بئرا ارتوازيا جديدا هكذا تمكن الجنوبيون من تحرير #الجنوب بينما عجز الشماليون عن تحرير أرضهم !! رئيس الفلبين يهدد بـ“إعلان الحرب“ على كندا البحسني: مليشيا #الحـوثي سهَّلت على القاعدة مهمة السيطرة على #حضـرموت اليماني يلتقي السفير البريطاني لدى اليمن قصة صحفي مختطف في سجون #الحـوثيين يتعرض للتعذيب بعيداً عن الإعلام الهلال الإماراتي يغيث أهالي #الحـديدة والسكان يشكرونها البنك المركزي يناقش مع البنوك التجارية والإسلامية آلية دعم فتح اعتمادات مستندية جديدة مدينة المكلا تشهد حفل خطابي وعرض عسكري احتفاءً بالذكرى الثالثة لتحريرها من تنظيم القاعدة مبادرة شبابية تنظم احتفالية خيرية وترفيهية للأطفال المرضى بالسرطان في عدن الكشف عن شبكة حوثية - إيرانية للتنصت على اتصالات المواطنين هكذا تمكن الجنوبيون من تحرير #الجنوب بينما عجز الشماليون عن تحرير أرضهم !! رئيس الجمهورية يستقبل السفير البريطاني لدى بلادنا الداخلية: مليشيا #الحـوثي تستغل ظروف اللاجئين وتستخدمهم في الأعمال القتالية ريال مدريد يضحي بنجمه.. ومبلغ مالي ضخم لضم مهاجم ليفربول مالكو عقود أراضي بئر فضل يتهمون محافظ عدن بعرقلة تسليمهم أراضيهم مواعيد رحلات طيران اليمنية ليوم غد الخميس الموافق 25 ابريل2019م (نشرة+انفوجرافيك) اكثر من 350 إنسان يستفيدون من المساعدات المرضية لغطاء الرحمة في اليمن رئيس الجمهورية يستقبل رئيس مجلس النواب ونوابه سياسي: الشرعية سلمت المعسكرات دون أن تطلق رصاص واحدة رئيس الوزراء يؤكد على الدور المحوري لهيئة الطيران في خدمة المسافرين محافظ #حضـرموت يعلن جاهزية مطار الريان وانتظار تحديد هيئة الطيران موعد الرحلة الأولى"تفاصيل" بيان صادر عن قيادة وقواعد وأنصار المؤتمر الشعبي العام بمحافظة #أبيـن وزير النقل يلتقي وزير التعليم العالي لمناقشة قضايا المبتعثين الطلاب الرئيس الزُبيدي يترأس اجتماعاً لرؤساء القيادات المحلية للمجلس الانتقالي في المحافظات تواصل تشكيل مراكز الحراك الثوري بمديرية جحاف ب#الضـالع مليشيات #الحـوثي تحشد عناصرها بالقرب من مدينة حيس ب#الحـديدة عاجل : البنك المركزي اليمني يعلن وصول مرتبات الجيش المخلافي“ في مهمة عاجلة الى ”برلين“.. تفاصيل ناشط سعودي: الانتقالي شريك للتحالف والحكومة الشرعية الإصلاحية هي شريك أصيل للحوثي محافظ سقطرى يلتقي برئيس لجنة الطوارئ لمواجهة الكوارث الطبيعية في المحافظة تواصل العمل في المرحلة الثانية من مشروع الصرف الصحي لحي حافة البقر بالحصن #مركز_الملك_سلمـان للإغاثة يوزع 2,350 كرتون تمر في مديرية الحزم بمحافظة الجوف وزير النقل يناقش مع صندوق صيانة الطرق تفعيل قرار مجلس الوزراء الخاص بمحطة الأوزان بن مبارك يستعرض مع مسؤول أمريكي دور إيران التخريبي في اليمن أطباء بلا حدود: غياب الرعاية يودي بحياة أمهات وأطفال اليمن التحالف يدمر غرفة اتصالات متطورة للحوثيين إدارة صندوق النظافة والتحسين تهنئ قيادة السلطة المحلية ب#حضـرموت بذكرى التحرير في ظل ازدياد الشكاوي من انتشارها: وزير الزراعة يغرق البلاد بالاسمدة والسموم الممنوعة "وثيقة" تفاصيل جديدة عن ظروف وملابسات وفاة ونقل وزير داخلية #الحـوثيين - تنقل بين 3 دول واستقر في مكان شديد المراقبة كاتب سعودي يقصف جبهة الرحبي