اخبار وتقارير - #الإخوان..عراقة في العمالة

اخبار وتقارير

السبت - 12 أكتوبر 2019 - الساعة 11:59 م بتوقيت اليمن ،،،

تحديث.نت/متابعات


لم تكن جماعة الإخوان منذ تأسيسها عام 1928، وصولاً إلى يومنا هذا، إلا «مخلب قط» للقوى الاستعمارية الغربية، يستخدم ضد الدول العربية لضرب وحدتها الوطنية وتدمير قوتها ومقدراتها، وتشويه صورتها. وقد استغلت الدول الغربية الشعارات الإسلامية التي يرفعها «الإخوان» لتضليل الشعوب وتمرير المؤامرات بزعم الحرص على الإسلام والمسلمين، وقد قبل «الإخوان» بهذا الدور الخسيس ولم يعترضوا، حتى لو كان المستهدف بلداً عربياً أو إسلامياً.



الوثائق السرية التي نشرتها هيئة الإذاعة البريطانية مؤخراً، كشفت كيف استغلت بريطانيا في خمسينات وستينات القرن الماضي «إسلامية» جماعة الإخوان، في حربها على الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، وكيف كانت بريطانيا تروّج لمنشورات تحمل اسم «الإخوان» لتشويه عبد الناصر وإنجازاته بعد تأميمه قناة السويس ودوره القومي والوطني المعادي للاستعمار.



تقول إحدى الوثائق، إن رئيس وزراء بريطانيا دوجلاس هيوم أمر في يوليو 1964 وزير خارجيته راب باتلر بالانتقام من عبد الناصر بعد أزمة السويس، ولتدخل مصر العسكري في اليمن بما يهدد مصالح بريطانيا النفطية، وبشكل خاص عن طريق «جعل الحياة جحيماً بالنسبة له، واستخدام المال والسلاح» في هذا الخصوص. كما طلب هيوم من وزير العمل أن يكون التحرك سرياً، وأن «ينكر ذلك إن أمكن» في حالة انكشافه. وبعدها تم تشكيل لجنة عمل سرية بمشاركة مختلف الأجهزة والوزارات المعنية لإدارة السياسة البريطانية ضد مصر وعبد الناصر.



تقول الوثائق أيضاً: لقد انتهزت بريطانيا الفرصة واستغلت اسم وتأثير جماعة الإخوان في حربها السرية لتأليب المسلمين في مختلف الدول على عبد الناصر، فتم إصدار منشورات باسم «الإخوان» من دون اعتراض منهم، تتهم عبد الناصر وأفراد القوات المصرية في اليمن بأنهم «غير مسلمين». وكانت هذه المنشورات تصدر باسم «التنظيم الدولي للإخوان» وتكتب بلغة عربية راقية وتتضمن تعابير ومصطلحات إسلامية، ثم تترجم إلى الإنجليزية بعد الموافقة عليها من جانب مسؤولي الأجهزة السرية قبل أن توزع في آسيا وإفريقيا على أصحاب القرار والمسؤولين ووسائل الإعلام.



وتشير إحدى الوثائق إلى أن فكرة استخدام منشورات باسم «الإخوان المسلمين» جاءت بعد زيارة مسؤول في الخارجية البريطانية إلى واشنطن و«تشاوره مع الآنسة ستيفنسون، التي وافقت على أن من الطبيعي والمرجح أن مثل هذا التنظيم يصدر مثل هذا المنشور».



هذه مجرد نماذج حول دور هذا التنظيم الذي خرجت من رحمه عشرات التنظيمات الإرهابية التي تدمر معظم الدول العربية والإسلامية.. إنه باختصار مجرد دمية بيد كل المتربصين، أو أداة لكل الأعمال القذرة التي تستهدف الأمة.