عربي ودولي

الجمعة - 10 أغسطس 2018 - الساعة 09:09 م بتوقيت اليمن ،،،

تحديث.نت/متابعات

لسخرية القدر أصبح الأمر واضحا اليوم فقط وهو : لماذا "تدخل بوتين بنتائج الانتخابات الأمريكية، وأتى بترامب إلى السلطة"! – لأن ترامب "سيجعل روسيا عظيمة من جديد"..

لقد دفعت هيستيريا العداء لروسيا في الولايات المتحدة الأمريكية أعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي بمجلس الشيوخ الأمريكي لتقديم مشروع قانون يتضمن عقوبات جديدة وصارمة ضد روسيا، وهي العقوبات التي وصفها رئيس الوزراء الروسي، دميتري مدفيديف، بـ"إعلان حرب اقتصادية". وبالفعل فإن تجميد الأصول المالية، وحظر التعاملات بالدولار الأمريكي تشبه تماما العقوبات الصارمة التي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية على إيران.

من الواضح أن أمريكا قد فقدت أي صلة لها بالواقع في خضم الهيستريا المناهضة لروسيا، كما يبدو كذلك أنها لا تفهم أن عزل روسيا، على غرار ما يحدث مع إيران، هو أمر مستحيل، وبالرغم من أن هذه العقوبات مؤلمة، إلا أن الضرر الذي سيطال أوروبا وبقية الشركاء التجاريين لروسيا من عزل موسكو سوف يكون كارثيا بحق.

ما يعني أن العقوبات لن تعزل روسيا، وإنما ستعيد تنظيم التدفق التجاري بعيدا عن الولايات المتحدة الأمريكية والدولار، أي ستخفّض من مناطق تداول الدولار في العالم، وبالتالي من سيطرة الولايات المتحدة الأمريكية، بذلك فإن واشنطن بتلك العقوبات تشبه شخصا يطلق الرصاص على قدميه من فوهة آر بي جي. فالحديث عن أي حصار لروسيا أمر مثير للضحك، فأي محاولة عسكرية لإعاقة التجارة الروسية ستجد في المقابل ردا عسكريا مضادا، ودعونا نبدأ ساعتها في عدّ أي الأطراف يمتلك عددا أكبر من الرؤوس النووية. وعلى أية حال فإذا كان المواطنون الروس لم يشعروا في حياتهم اليومية بالعقوبات الأمريكية السابقة ضد روسيا، فسوف يلاحظون هذه العقوبات، لكن أثرها على حياتهم لن يكون كبيرا.

وهذا ليس مربط الفرس.. فمنذ انهيار الاتحاد السوفيتي ظهرت نخب روسية تميل نحو الغرب، بل كان هناك توجه عام، يرغب في التكامل مع أوروبا، وبناء فضاء جغرافي واحد من لشبونة غربا وحتى فلاديفوستوك في أقصى الشرق، وكانت أغلبية الروس آنذاك، وفي مقدمتهم النخب الروسية، يعتبرون أن الطريق الذي سلكته روسيا لقرون مضت، وانفصلت من خلاله عن أوروبا هو خطأ يجب إصلاحه. وذهبت الآمال بالحالم غورباتشوف إلى أنه من الممكن إيجاد توافق كامل، والعيش بسلام كأسرة واحدة. لكن الحقيقة اتضحت فيما بعد، وهي أن العيش بسلام مع الغرب يعني الانصياع الكامل ومنح مفتاح البيت للسادة في واشنطن، وربما ترك البيت والذهاب إلى الفناء الخلفي للحياة هناك.

قاومت النخب الروسية طويلا وبعناد تلك الحقيقة، لكن الغرب، من جانبه، ترك لها وبنفس قدر العناد، مساحة أقل للحفاظ على تلك الأوهام، وارتفعت حدة العدوان الغربي، خطوة تلو الأخرى، حتى وصلت إلى لحظة الحرب الاقتصادية التي نواجهها اليوم. وأنه لولا امتلاك روسيا للسلاح النووي، لكانت هناك حرب أخرى حقيقية تدور رحاها الآن، بل أظن أن التصعيد الغربي لم يبلغ ذروته بعد، ولا أستبعد إمكانية اندلاع نزاع مسلح في المستقبل.

لكن الأهم من كل ذلك، هو أننا نستطيع الآن أن نؤكد أن قوة الطبيعة، والسياسة الطبيعية "الجيوبوليتيكا" تظهر لنا من جديد لتضع النقاط على الحروف، وليعيد الغرب لروسيا مكانتها في أن تصبح حضارة مستقلة بذاتها، ولتصدّ هجوم الأعداء وتزداد بذلك صلابة وقوة.

إن تاريخ روسيا بأسره مليء بهجوم الأعداء، والانتصار عليهم، وضمّ أراضيهم لدرء تهديداتهم في المستقبل، حيث يستند الوجود الروسي على اتساع نفوذ البلاد للمناطق التي توفر لها الأمن ودرء التهديدات الخارجية، وهو ما فرضته ضرورات التاريخ والسياسة الطبيعية، حيث تعيّن على أي دولة تحتل منطقة وسط أوراسيا أن تحلّ تلك المشكلة أو تختفي من الوجود، وعلى من يشغل فراغ الدول المختفية أن يتبع نفس النموذج بدوره.

بالطبع كانت مقدمة المقال نكتة واضحة حول التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية، ومن الواضح الآن أن فكرة التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية لم تكن سوى إحدى الأوراق السياسية التي اخترعتها هيلاري كلينتون في حملتها الانتخابية، والتي تستخدم الآن من المؤسسة القديمة في الولايات المتحدة الأمريكية للحد من سلطة ترامب، وللعدوان على روسيا.

إن علينا أن نشكر السيدة كلينتون وليس ترامب، مهما حملت تلك العبارة في طياتها من التناقض، لأنها وضعت، من خلال اختراعها لـ "رشاغيت" Russiagate، النخب الروسية على طريق الصواب.

لقد تعوّدت الولايات المتحدة على منطق القوة، وتعوّدت ألا تفكر في التداعيات أو في خطوتين إلى الأمام، وهو ما يجعلها تسدد فواتير قراراتها دائما، بدءا من فييتنام. وبينما تقع الولايات المتحدة تحت تأثير التنويم المغناطيسي لـ "رشاغيت"، دون أن تفكّر خطوتين إلى الأمام، فإنها تدفع روسيا إلى طريق استعادة عظمتها.

قد لا يكون ذلك أمرا سهلا، ولكننا تمكنا من ذلك خلال الألف سنة الأخيرة، وأعتقد أننا سوف نتمكن من ذلك هذه المرة أيضا.




وزير العدل يزور الشيخ طارق عبدالله المحامي في منزله السقاف:سأحرق نفسي أمام العالم ان لم تسمحو لي بالعودة الى وطني قيادي بالانتقالي: مشكلة الجنوب بأنانية بعض قياداته طيران التحالف يقصف معسكرا تدريبيا لمليشيات #الحـوثي بـ13 غارة جوية خبير استراتيجي: قرار عاصفة الحزم واحد من أهم القرارات في تاريخ العرب الهلال الأحمر الإماراتي يتكفل بعلاج طفلة جريحة من #محافظة_لحـج الوكيل عصام الكثيري يناقش إنشاء مركز لأمراض القلب بوادي #حضـرموت أول ظهور علني لزوجة ولي العهد السعودي "#محمد_بن_سلمـان" الصليب الأحمر: نجاح اتفاق الأسرى مرتبط بتوقيع القوائم النهائية #الحـوثيون يفخخون عشرات الجسور في #الحـديدة الداخلية #السعـودية تتخذ اجراءات صارمة على الحدود اليمنية مؤسسة اسيا للتنمية تستعد لتدشين البرنامج التدريبي للمهارات بلحج تدخل بريطاني جديد في الأزمة اليمنية "تفاصيل" السفير "ميسري" يلتقي ملك أسبانيا وعدد من المسؤولين الحكوميين الإمارات تدعو مجلس الأمن الدولي لاتخاذ موقفا حازما تجاه الدعم الإيراني لمليشيات #الحـوثي نزول ميداني لتفقد الصالة #الريـاضية المغلقة وبيت الشباب بعدن برعاية الرئيس الزُبيدي.. غداً الأمانة العامة تنظم حفل عرس لـ٥٠ من عمال النظافة بالعاصمة عدن مسؤول إماراتي: حان وقت وقف الانحياز الدولي للحوثيين وفد وزارة التربية والتعليم يلتقي منظمة رعاية الاطفال جلسة برئاسة الملك سلمان ..ناقش الاوضاع في اليمن محافظ سقطرى رمزي محروس يتفقد إدارة شرطة المحافظة للإطلاع على أوضاع الأجهزة الأمنية قدامى نجوم الكرة بعدن وعرفان #أبيـن يتعادلان في لقاء ودي فرائحي تدشين دورة تدريبية لتطوير اداء رجال الأمن في سقطرى وجهها للعب دور خبيث في #شبـوة .. علي محسن الأحمر يستخدم الشرطة العسكرية لضرب الجنوب وزير اماراتي يوجه رسالة إلى المجتمع الدولي بشأن اليمن بدء أعمال إعادة اعمار رصيف السواح بالتواهي عااااجل مدير مصافي عدن ينفذ تهديده بإعتقال اعضاء اللجنة النقابية لمصافي عدن بعد مصادقة رئيس الجمهورية "المحكمة" تقر تنفيذ الإعدام بحق مرتكبي جريمة اغتصاب وقتل طفل البساتين صحفي يكشف كيف تأمرت #مـأرب و#صنـعاء على عدد من شباب الجنوب غريفيث وكاميرت يصلان إلى الريـاض للقاء الحكومة اليـمنية هل ضاق رئيس لجنة إعادة الانتشار ذرعا بانتهاكات #الحـوثي؟ هاني بن بريك: هذه النسبة تريد استعادة الجنوب دولة مستقلة بالآلاف.. انتهاكات ميليشيات #الحـوثي في #صنـعاء وتعز في 2018 العربية : غريفث يغادر #صنـعاء برفقة كاميرت المؤسسة الخيرية لمملكة البحرين تغيث ألف من أسر الشهداء والجرحى بمديرية حبيل جبر محافظة لحـج بعد إفشال اتفاق #الحـديدة..كاتب يمني للرئيس هادي: قلت "نعم" كثيراً وآن الاوان ان تقول "لا" الزُبيدي يكرم امراة جنوبية لدورها في دعم #المقاومة_الجنـوبية إعلامي عربي بارز يؤكد إصابة محمد #الحـوثي في حادث مروري الاعلامي محمد العرب يكشف عن دور لدولة في اغتيال علي عبدالله صالح..من هي؟ المحافظ البحسني يطّلع على التحضيرات لافتتاح مكاتب لمنظمة الاوتشا بحضـرموت قيادي بالانتقالي: المرحلة الحالية تتطلب منا التآزر والتلاحم لأجل الجنوب بدء صرف مرتبات شهر ديسمبر لمنتسبي اللواء(111) باحور غريفثس يتحفظ على نقل اجتماعات #الحـديدة لخارج اليمن مأساة سورية.. مصرع 7 أشقاء ليلا داخل منزلهم في دمشق "#الحـوثي" يفخخ عشرات الجسور بين #الحـديدة ومحافظات مجاورة العرب اللندنية : غريفيث يعلن عن تقدم طفيف في ملف تبادل الأسرى صحيفة بريطانية : ايران زعزعت امن المنطقة ونموذج حزب الله يطبق في اليمن باقٍ لحين تعيين البديل.. موافقة أممية على تنحي كاميرت المقاومة اليمنية ب#صنـعاء تتبنى تفجير مخزن لصواريخ #الحـوثي اشتباكات بين عناصر مليشيات #الحـوثي في ذمار يوقع قتلى وجرحى